2019 | 14:41 أيار 19 الأحد
السفير الفرنسي في بغداد يلتقي بالسفير الايراني في مقر السفارة الايرانية لبحث آخر التطورات في المنطقة | الجزيرة: الشرطة الإسرائيلية توقف عضوا بالبرلمان الهولندي من أصول تركية بعد رفعه علم فلسطين | بطيش: بعد سقطته الأخلاقية المستهجنة وتوقيف القضاء له ستفسخ وزارة الإقتصاد والتجارة غداً عقد العمل مع بشارة الاسمر في إهراءات بيروت | المتحدث باسم الكرملين: موسكو تأمل بعقد لقاء بين بوتين وترامب | مسؤولة اعلامية صينية على هامش مؤتمر حوار الحضارات: العلاقة الإعلامية مع لبنان قوية ورفيعة المستوى وعلينا تعميقها وتعزيزها اكثر | مستشفى السيدة في زغرتا بحاجة ماسة الى دم من فئة A- للتبرع الاتصال على 03524418 | تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي فوق مرجعيون | المدير العام للجمارك بدري ضاهر: سنبيع البضائع التي ستترك في المرفأ خلال 6 أشهر حتى نحافظ على قيمتها | وزير النفط العراقي: إجلاء موظفي إكسون موبيل الأجانب لم يكن لمخاوف أمنية بل لأسباب سياسية | باسيل: نعلن مقاطعتنا لموقع رئاسة الإتحاد العمالي العام حتى يقوم أصحابه بالمراجعة لحسن التمثيل والدور الاقتصادي والعمالي للإتحاد | باسيل للبطريرك الراعي: نقف إلى جانب بكركي في رسالتها الوطنية ولنحافظ معها على رسالة لبنان | جبق توجه إلى جنيف على رأس وفد من وزارة الصحة للمشاركة في الجمعية العامة السنوية الثانية والسبعين لمنظمة الصحة العالمية |

التجيير مستحيل والتحكّم مطلوب والتمرّد مستمر

الحدث - الجمعة 07 كانون الأول 2018 - 05:22 - حـسـن ســعـد

أكثر ما يزيد الأزمة الحكوميّة تعقيداً وتأخيراً هو أنّ الأفرقاء الأساسيّين في حال انتظار، وليس اجتراح، تسوية تنتشلهم من وضعيّة "إجر بالربح وإجر بالخسارة" وتنقلهم "مجتمعين" إلى برّ تشكيلة وزاريّة، لا مفرّ من أنْ تكون متوازنة وآمنة وقابلة للعيش للسنوات الأربع القادمة.
- الفريق الأوّل: "حزب الله"، ورغم أنّه مُنتصر إقليميّاً ورابح طائفيّاً مع "حركة أمل" ومع الحلفاء نيابيّاً، مرشّح لأنْ يصبح خاسراً في حال لم يتمكّن من ترجمة مّا جناه، ولو بالحد الأنى، عبر توزير حلفائه في حكومة "وحدة وطنيّة".
- الفريق الثاني: "التيّار الوطني الحر"، ورغم أنّه رابح عبر إنتخاب مؤسّسِه العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة ونيابيّاً من خلال امتلاكه أكبر تكتّل نيابي "لبنان القوي"، مرشّح لأنْ يصبح خاسراً في حال نجح "شبه الإجماع السياسي" في حرمانه من الحصول على امتياز "الثلث المُعطِّل".
- الفريق الثالث: "تيّار المُستقبل"، ورغم أنّه تحوَّل إلى رابح عبر "تكليف رئيسه الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة من دون قيد زمني" بعد خسارته الكبيرة على المستويين النيابيّ والطائفي، مرشّح لأنْ يصبح خاسراً في حال لم يُعالج عقدة تمثيل النوّاب السُنّة الستّة في حكومته قبل أنْ ينقلب عليه عامل الزمن المفتوح.
الكل مأزوم والأفكار المطروحة مأزومة أيضاً، بل وستبقى عاجزة عن تحقيق مُبتغاها للأسباب التالية:
- استحالة تجيير "حزب الله" انتصاره وربحه لأيّ حليف، مهما بلغت ضراوة محاولات محاصرته طائفيّاً وتحجيم دوره الداخلي في المجالات والقطاعات كافة وعلى مختلف المستويات.
- عدم توفّر بديل عن "الثلث المُعطِّل" يؤمّن لرئيس الجمهوريّة و"التيّار الوطني الحر"، كفريق رئاسي، القدرة على "التًحًكُم" بالسلطة في ظل صعوبة ممارسة الحُكم بصلاحيّات رئاسيّة ضيّقة ومُقيّدة تحت رحمة ديمقراطيّة توافقيّة واسعة ومتحرّرة.
- صعوبة إقناع الرئيس الحريري بوقف "التمرّد" المجبول بالندم على واقعه المُستَجد، المُتمثّل في إصراره على تحقيق غاية التعويض عن خسائره عبر التوليفة الحكوميّة، أيّاً كانت الوسيلة ومهما بلغت كلفتها عليه شخصيّاً وعلى البلد وشعبه.
التجيير المستحيل والتحكّم المطلوب والتمرّد المستمر، يعني أنّ "الحَمْل كاذب" وانتظار ولادة الحكومة "وَهْم حقيقي".
وعلى اللبنانيين وقادتهم، ينطبق قول الشاعر:
(كأهل النار إنْ نَضَجَت جُلود ... أُعيدَت للشقاء لهم جُلود).

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني