2019 | 10:52 شباط 21 الخميس
شرطة ميونخ تنشر عددا كبيرا من قوات الأمن بعد أنباء عن إطلاق نار | حنكش: هناك تذاك على المشاكل البيئية وعلى القوانين الموجودة، ونحن ينقصنا ان تُفرض هيبة الدولة الغائبة | مسؤول عراقي : عبور 10 شاحنات تقل مقاتلين عراقيين و اجانب من "داعش" و عائلاتهم و تسليمهم للجيش | الرئيس عون استقبل وزير العدل ألبير سرحان وعرض معه شؤون الوزارة | الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الأثناء على مستوى منخفض في أجواء الجنوب | ماكرون: التطرف الإسلامي شكل جديد لمعاداة السامية | الرئيس عون استقبل رئيس مجلس شورى الدولة القاضي هنري خوري بمناسبة قرب احالته الى التقاعد ونوه بالجهود التي بذلها | إيران تعلن البدء في مناورات بحرية في مضيق هرمز غدا لمدة 3 أيام | سليم الخوري لـ"المستقبل": كلّ مبادرة لدعم القوى المسلّحة اللبنانية نرحب بها | تحطّم مروحيّة عسكريّة شمال الجزائر ومقتل طاقمها المكوّن من شخصين | قسد: قواتنا ستشتبك مع فلول داعش في اخر معقل لهم في شرق سوريا بمجرد انتهاء إجلاء المدنيين | "الحدث": الجيش يتسلم 150 داعشيا بينهم قادة من "سوريا الديمقراطية" |

العلماء يحققون اختراقا مذهلا في مجال قراءة الدماغ

متفرقات - الخميس 06 كانون الأول 2018 - 16:24 -

يمكن أن تكون قراءة العقل خطوة أقرب إلى الواقع بفضل نتائج دراسة حديثة أجريت على الفئران.
وكشفت الدراسة أن العلماء تمكنوا من التنبؤ بالمكان الذي ستذهب إليه القوارض بعد مراقبة عصبون تم رصده في قرن آمون في الدماغ.

وباستخدام هذه المعلومات، خلق العلماء "خرائط الدماغ" التي سمحت لهم بتصوّر القرارات التي تتخذها القوارض، وبالتالي التنبؤ بأفعالها.

وقال "Jozsef Csicsvari"، من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا، الذي شارك في إعداد الدراسة: "هذا يعطينا فكرة عما يفكر فيه الحيوان عن محيطه"، موضحا: "استخدمنا هذا المفهوم لمعرفة كيفية تفكير الفئران أثناء المهام التي تختبر ذاكرتها المكانية".

وفي التجارب، انتقلت الفئران عبر متاهة تحتوي على ثمانية مسارات، ثلاثة منها تحتوي على مكافآت غذائية.

وقامت الفئران بمراجعة المتاهة بحيث شكلت ذكريات عن مكان إخفاء المكافآت، وتميز هذه المهمة بين شكلين مختلفين من الذاكرة المكانية: المرجعية والذاكرة العاملة.

والذاكرة المرجعية هي تلك التي تسمح للجرذ بأن يتذكر المسارات التي تحتوي على مكافآت، وأيها لا. أما الذاكرة العاملة، فهي الذاكرة التي تتعقب المسارات التي لم يجتزها الفأر بعد، وأيها قد زارها بالفعل، بحيث لا يقوم الحيوان برحلات غير ضرورية.

ويمكن للباحثين اختبار الذاكرة العاملة الصافية، عن طريق تعديل التجربة بحيث تكون المسارات التي تحتوي على مكافآت هي المفتوحة فقط، أو اختبار الذاكرة المرجعية الصافية من خلال إغلاق المسارات التي تمت زيارتها بالفعل.
وفي وسط المتاهة، قبل دخول الفأر في المسار التالي، يتم إطلاق تسلسل خلايا المكان في دماغ الفئران. وهذا يتوافق إما مع الطريق الذي سلكه الفأر في آخر مسار، أو المسار الذي سينطلق إليه بعد ذلك.

وفي الذاكرة المرجعية لاختبار المهام، يتوافق التسلسل مع مسار المتاهة التالي الذي سيزوره الفأر. وهذا يعطي الباحثين لمحة عن خطط الفئران المباشرة.

ولا يمكن للباحثين فقط التنبؤ بالمكان الذي سيذهب إليه الفأر بعد ذلك، بل يعلمون أيضا متى يرتكب الحيوان خطأ، حيث أنه وفقا لـ "Csicsvari" فإنه عندما ترتكب القوارض خطأ، فإنها تكون قد اعتمدت على العشوائية في اختيارها، "وبناء على خلايا المكان، يمكننا أن نتوقع أن الفئران ستقع في خطأ قبل أن ترتكبه".

ويفترض الباحثون أن الدماغ يستخدم استراتيجيات مختلفة لحل مهام الذاكرة المرجعية والعاملة، "ومع الذاكرة المرجعية، يتنقل الدماغ ويتذكر حقيقة أن هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه".

(ديلي ميل)