2019 | 13:14 أيار 24 الجمعة
ماكرون يدعو الى "توضيح سريع" لملف بريكست بعد إعلان ماي قرب استقالتها | شدياق:نتمنى ان ينتهي النقاش اليوم ونحن كقوات طرحنا امورا عدة واردة بورقة باسيل وقبلها وإذا ذهبت الأمور للتصويت سنصوت مع الموازنة | عازار لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة بحاجة إلى وقت لأنّها إصلاحيّة ونحاول من خلالها أن نخفض العجز والجميع يأمل أن تنتهي اليوم لتعقد بعدها جلسة مع الرّئيس عون | نائب وزير خارجية الكويت: يبدو أن المفاوضات بين واشنطن وطهران بدأت | الرئاسة الفرنسية: باريس مستعدة للتعامل مع رئيس الوزراء البريطاني المقبل | زعيم حزب العمال البريطاني: لا يمكن لحزب المحافظين المنقسم الاستمرار في حكم البلاد | قوات الأمن الجزائرية تفرض طوقا أمنيا في محيط ساحة البريد المركزي بالعاصمة قبيل انطلاق الاحتجاجات الأسبوعية | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تستقيل من منصبها وتؤكد مواصلة مهامها لحين اختيار زعامة جديدة | الرئيس عون: 25 أيار دليل حيّ على انتصار إرادة الشعوب على المصاعب والظلم والاحتلال وتخرق حصار التعدي على الحقوق مهما كانت الدول التي تقف في وجهها | مصادر باكستانية: انفجار يستهدف مسجداً في مدينة كويتا خلال صلاة الجمعة وسقوط قتيل | جبق: سنفعّل من جديد قانون 174 الخاص بالتدخين الذي لا يتم العمل به حالياً | توقعات بأن تعلن رئيسة وزراء بريطانيا موعد استقالتها بعد قليل |

العلماء يحققون اختراقا مذهلا في مجال قراءة الدماغ

متفرقات - الخميس 06 كانون الأول 2018 - 16:24 -

يمكن أن تكون قراءة العقل خطوة أقرب إلى الواقع بفضل نتائج دراسة حديثة أجريت على الفئران.
وكشفت الدراسة أن العلماء تمكنوا من التنبؤ بالمكان الذي ستذهب إليه القوارض بعد مراقبة عصبون تم رصده في قرن آمون في الدماغ.

وباستخدام هذه المعلومات، خلق العلماء "خرائط الدماغ" التي سمحت لهم بتصوّر القرارات التي تتخذها القوارض، وبالتالي التنبؤ بأفعالها.

وقال "Jozsef Csicsvari"، من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا، الذي شارك في إعداد الدراسة: "هذا يعطينا فكرة عما يفكر فيه الحيوان عن محيطه"، موضحا: "استخدمنا هذا المفهوم لمعرفة كيفية تفكير الفئران أثناء المهام التي تختبر ذاكرتها المكانية".

وفي التجارب، انتقلت الفئران عبر متاهة تحتوي على ثمانية مسارات، ثلاثة منها تحتوي على مكافآت غذائية.

وقامت الفئران بمراجعة المتاهة بحيث شكلت ذكريات عن مكان إخفاء المكافآت، وتميز هذه المهمة بين شكلين مختلفين من الذاكرة المكانية: المرجعية والذاكرة العاملة.

والذاكرة المرجعية هي تلك التي تسمح للجرذ بأن يتذكر المسارات التي تحتوي على مكافآت، وأيها لا. أما الذاكرة العاملة، فهي الذاكرة التي تتعقب المسارات التي لم يجتزها الفأر بعد، وأيها قد زارها بالفعل، بحيث لا يقوم الحيوان برحلات غير ضرورية.

ويمكن للباحثين اختبار الذاكرة العاملة الصافية، عن طريق تعديل التجربة بحيث تكون المسارات التي تحتوي على مكافآت هي المفتوحة فقط، أو اختبار الذاكرة المرجعية الصافية من خلال إغلاق المسارات التي تمت زيارتها بالفعل.
وفي وسط المتاهة، قبل دخول الفأر في المسار التالي، يتم إطلاق تسلسل خلايا المكان في دماغ الفئران. وهذا يتوافق إما مع الطريق الذي سلكه الفأر في آخر مسار، أو المسار الذي سينطلق إليه بعد ذلك.

وفي الذاكرة المرجعية لاختبار المهام، يتوافق التسلسل مع مسار المتاهة التالي الذي سيزوره الفأر. وهذا يعطي الباحثين لمحة عن خطط الفئران المباشرة.

ولا يمكن للباحثين فقط التنبؤ بالمكان الذي سيذهب إليه الفأر بعد ذلك، بل يعلمون أيضا متى يرتكب الحيوان خطأ، حيث أنه وفقا لـ "Csicsvari" فإنه عندما ترتكب القوارض خطأ، فإنها تكون قد اعتمدت على العشوائية في اختيارها، "وبناء على خلايا المكان، يمكننا أن نتوقع أن الفئران ستقع في خطأ قبل أن ترتكبه".

ويفترض الباحثون أن الدماغ يستخدم استراتيجيات مختلفة لحل مهام الذاكرة المرجعية والعاملة، "ومع الذاكرة المرجعية، يتنقل الدماغ ويتذكر حقيقة أن هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه".

(ديلي ميل)


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني