2018 | 22:47 كانون الأول 14 الجمعة
ترامب: واشنطن لا تستعجل المفاوضات مع كوريا الشمالية | كنعان للـ"ام تي في": لمسنا في لندن تجديد المجتمع الدولي التزاماته التي كان قد اعلنها بباريس في سيدر ومنها التوظيف بـ11مليار دولار وهبة بريطانية لاصلاح الادارة بقيمة 30 مليون استرليني | محمد صلاح يفوز للعام الثاني على التوالي بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لأفضل لاعب أفريقي | وهاب لـ"الجديد" ردا على كلام جنبلاط: لا أملك أسلحة بل أسلحتي هي للحماية الشخصية فقط كباقي الزعماء السياسيين والأسلحة التي نتزود بها من سوريا هي من حمت الدروز في حرب الجبل | اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة في اليمن بعد اتفاق الهدنة | مصادر تيار المستقبل لـ"المستقبل": بيت الوسط لن ينغش بأفلام حزب الله التي باتت محروقة | علي حسن خليل للـ"ان بي ان" تعليقا على تصنيف "موديز" للبنان: هذا الواقع ليس حتميا لان هناك متابعة للملف وسنتخطى الوضع و الامور تحل بتسريع تاليف الحكومة | ديما جمالي خلال افتتاح معرض طرابلس الميلادي بعنوان "Tripoli Christmas Wonderland 2018": أعدكم بأنني سأضع كل طاقتي لجذب مشاريع جديدة الى المدينة ولانعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب | الحريري: إنجازات قوى الأمن في مكافحة الجريمة وبؤر الارهاب والفارين من العدالة علامات مضيئة في السجل الناصع لقادتها وتحية ثناء وتقدير الى اللواء عماد عثمان رجل الامانة | ماكرون: ليست هناك أي إمكانية للتفاوض بشأن "بريكست" | شعر عدد من سكان بلدات وسط وساحل القيطع - عكار بهزة ارضية خفيفة ضربت المنطقة | قطع السير على بولفار زحلة بالاتجاهين من قبل بعض المحتجين وحركة المرور كثيفة في المحلة |

العلماء يحققون اختراقا مذهلا في مجال قراءة الدماغ

متفرقات - الخميس 06 كانون الأول 2018 - 16:24 -

يمكن أن تكون قراءة العقل خطوة أقرب إلى الواقع بفضل نتائج دراسة حديثة أجريت على الفئران.
وكشفت الدراسة أن العلماء تمكنوا من التنبؤ بالمكان الذي ستذهب إليه القوارض بعد مراقبة عصبون تم رصده في قرن آمون في الدماغ.

وباستخدام هذه المعلومات، خلق العلماء "خرائط الدماغ" التي سمحت لهم بتصوّر القرارات التي تتخذها القوارض، وبالتالي التنبؤ بأفعالها.

وقال "Jozsef Csicsvari"، من معهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا، الذي شارك في إعداد الدراسة: "هذا يعطينا فكرة عما يفكر فيه الحيوان عن محيطه"، موضحا: "استخدمنا هذا المفهوم لمعرفة كيفية تفكير الفئران أثناء المهام التي تختبر ذاكرتها المكانية".

وفي التجارب، انتقلت الفئران عبر متاهة تحتوي على ثمانية مسارات، ثلاثة منها تحتوي على مكافآت غذائية.

وقامت الفئران بمراجعة المتاهة بحيث شكلت ذكريات عن مكان إخفاء المكافآت، وتميز هذه المهمة بين شكلين مختلفين من الذاكرة المكانية: المرجعية والذاكرة العاملة.

والذاكرة المرجعية هي تلك التي تسمح للجرذ بأن يتذكر المسارات التي تحتوي على مكافآت، وأيها لا. أما الذاكرة العاملة، فهي الذاكرة التي تتعقب المسارات التي لم يجتزها الفأر بعد، وأيها قد زارها بالفعل، بحيث لا يقوم الحيوان برحلات غير ضرورية.

ويمكن للباحثين اختبار الذاكرة العاملة الصافية، عن طريق تعديل التجربة بحيث تكون المسارات التي تحتوي على مكافآت هي المفتوحة فقط، أو اختبار الذاكرة المرجعية الصافية من خلال إغلاق المسارات التي تمت زيارتها بالفعل.
وفي وسط المتاهة، قبل دخول الفأر في المسار التالي، يتم إطلاق تسلسل خلايا المكان في دماغ الفئران. وهذا يتوافق إما مع الطريق الذي سلكه الفأر في آخر مسار، أو المسار الذي سينطلق إليه بعد ذلك.

وفي الذاكرة المرجعية لاختبار المهام، يتوافق التسلسل مع مسار المتاهة التالي الذي سيزوره الفأر. وهذا يعطي الباحثين لمحة عن خطط الفئران المباشرة.

ولا يمكن للباحثين فقط التنبؤ بالمكان الذي سيذهب إليه الفأر بعد ذلك، بل يعلمون أيضا متى يرتكب الحيوان خطأ، حيث أنه وفقا لـ "Csicsvari" فإنه عندما ترتكب القوارض خطأ، فإنها تكون قد اعتمدت على العشوائية في اختيارها، "وبناء على خلايا المكان، يمكننا أن نتوقع أن الفئران ستقع في خطأ قبل أن ترتكبه".

ويفترض الباحثون أن الدماغ يستخدم استراتيجيات مختلفة لحل مهام الذاكرة المرجعية والعاملة، "ومع الذاكرة المرجعية، يتنقل الدماغ ويتذكر حقيقة أن هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه".

(ديلي ميل)