2019 | 06:23 آب 25 الأحد
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة "منصة إطلاق صواريخ متعددة فائقة الضخامة" | نتنياهو: اسرائيل أحبطت بعد جهد كبير مخططا لفيلق القدس لشن هجوم على اسرائيل وان لا حصانة لإيران في أي مكان | استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 |

هل خرجت من لعبة المنطقة؟

خاص - الخميس 06 كانون الأول 2018 - 05:34 - عادل نخلة

تتّخذ أزمات المنطقة أشكالاً جديدة من الصراعات، إذ أنها لم تعد مقتصرة على حروب صغيرة متفرّقة بل وصلت إلى حدود التصادم المباشر بين الدول.

يحاول كل المسؤولين والمتعاطين بالشأن العام تشريح أزمات المنطقة والتي لم تصل إلى حدّ التسويات بعد، وما تزال الأزمة السورية تحتلّ صدارة الاهتمامات الدولية على رغم عمق الأزمات الأخرى.
وتحاول السعودية والإمارات ودول ما يُسمّى بالمحور العربي الإسلامي حلّ ازمة اليمن لأسباب عدّة، خصوصاً أن اليمن تقع مباشرة على الحدود مع الدول الخليجية التي تخوض المعارك من أجل عدم سيطرة الحوثيين عليها، إذ أنّ سقوط اليمن في أيديهم يعني سقوطها في يد إيران.
ولا يُخف القادة الإيرانيون افتخارهم بأن هناك 4 دول عربية تحت سيطرتهم، وهي اليمن، العراق، سوريا ولبنان.
وكان لافتاً ما أعلنه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بأن بلاده تسعى لحلّ سلمي في اليمن والسعودية، لكن بعض المطّلعين على الموقف السعودي يؤكدون أن الرياض من اليوم الأول لم تكن راغبة بدخول الحرب، لكن سلوك إيران وإنكارها للمصالحات والتسويات التي تمّت بعد الانتفاضة على حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عام 2011 أجبرت الدول الدول العربية والإسلامية على التحرّك العسكري من أجل وقف الزحف الفارسي.
ويشدّد هؤلاء على أن الرياض تريد تسوية وفق شروطها وليس وفق شروط طهران وأمنياتها، والحلّ الأساس بلجم نفوذها في اليمن والمنطقة، لافتين إلى أنّ القضية تبدأ بإثبات إيران حسن نواياها.
ويشير هؤلاء إلى أنّ الدول العربية تطمح للحل لكنها لن تُقدم على خطوات متسرّعة، فالوقت ليس لصالح إيران، خصوصاً بعد سريان مفعول العقوبات الأميركية، وبالتالي فإن طهران ستجلس على طاولة المفاوضات والتسويات وفق شروط أهل الأرض.
وبالنسبة إلى الأزمة السورية، فإن الموقف السعودي، وإن تبدّل بالشكل يبقى المضمون نفسه فالرياض ومعها الدول العربية تتعامل مع الواقع السوري من منطلق ما يريده الشعب السوري.
وتعتبر السعودية بأن الطرف الأساسي في الصراع السوري هو روسيا وليس إيران، وبالتالي فإن القيادة السعودية على تواصل مستمر مع موسكو، وكذلك مع الأميركيين وموسكو وواشنطن هما الاكثر تاثيراً في الصراع الدائر هناك.
وتؤكد الرياض أنّ ما من حلّ سوري من دون رضى الدول العربية، لكن الأزمة السورية تتفاقم وتتداخل فيها عناصر متعدّدة وأبرزها العامل الإسرائيلي والعامل التركي، لذلك فإن الحلّ ما يزال بعيد المنال.
وما دعّم الموقف السعودي أكثر هو مرور أزمة مقتل الصحافي جمال خاجقشي بأقل خسائر ممكنة، إذ يبدو أن الرياض تجاوزتها وظهر ذلك من خلال مشاركة ولي العهد محمد بن سلمان في قمة العشرين ولقاءاته مع قادة العالم، وهذا الأمر يدلّ على أن الرياض ليست في حال عزلة مثلما صوّر أخصامها خصوصاً أن هناك مصالح كبرى تربطها بالدول الكبرى وعلى رأسها أميركا وروسيا.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني