2018 | 22:46 كانون الأول 14 الجمعة
ترامب: واشنطن لا تستعجل المفاوضات مع كوريا الشمالية | كنعان للـ"ام تي في": لمسنا في لندن تجديد المجتمع الدولي التزاماته التي كان قد اعلنها بباريس في سيدر ومنها التوظيف بـ11مليار دولار وهبة بريطانية لاصلاح الادارة بقيمة 30 مليون استرليني | محمد صلاح يفوز للعام الثاني على التوالي بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لأفضل لاعب أفريقي | وهاب لـ"الجديد" ردا على كلام جنبلاط: لا أملك أسلحة بل أسلحتي هي للحماية الشخصية فقط كباقي الزعماء السياسيين والأسلحة التي نتزود بها من سوريا هي من حمت الدروز في حرب الجبل | اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة في اليمن بعد اتفاق الهدنة | مصادر تيار المستقبل لـ"المستقبل": بيت الوسط لن ينغش بأفلام حزب الله التي باتت محروقة | علي حسن خليل للـ"ان بي ان" تعليقا على تصنيف "موديز" للبنان: هذا الواقع ليس حتميا لان هناك متابعة للملف وسنتخطى الوضع و الامور تحل بتسريع تاليف الحكومة | ديما جمالي خلال افتتاح معرض طرابلس الميلادي بعنوان "Tripoli Christmas Wonderland 2018": أعدكم بأنني سأضع كل طاقتي لجذب مشاريع جديدة الى المدينة ولانعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب | الحريري: إنجازات قوى الأمن في مكافحة الجريمة وبؤر الارهاب والفارين من العدالة علامات مضيئة في السجل الناصع لقادتها وتحية ثناء وتقدير الى اللواء عماد عثمان رجل الامانة | ماكرون: ليست هناك أي إمكانية للتفاوض بشأن "بريكست" | شعر عدد من سكان بلدات وسط وساحل القيطع - عكار بهزة ارضية خفيفة ضربت المنطقة | قطع السير على بولفار زحلة بالاتجاهين من قبل بعض المحتجين وحركة المرور كثيفة في المحلة |

هل خرجت من لعبة المنطقة؟

خاص - الخميس 06 كانون الأول 2018 - 05:34 - عادل نخلة

تتّخذ أزمات المنطقة أشكالاً جديدة من الصراعات، إذ أنها لم تعد مقتصرة على حروب صغيرة متفرّقة بل وصلت إلى حدود التصادم المباشر بين الدول.

يحاول كل المسؤولين والمتعاطين بالشأن العام تشريح أزمات المنطقة والتي لم تصل إلى حدّ التسويات بعد، وما تزال الأزمة السورية تحتلّ صدارة الاهتمامات الدولية على رغم عمق الأزمات الأخرى.
وتحاول السعودية والإمارات ودول ما يُسمّى بالمحور العربي الإسلامي حلّ ازمة اليمن لأسباب عدّة، خصوصاً أن اليمن تقع مباشرة على الحدود مع الدول الخليجية التي تخوض المعارك من أجل عدم سيطرة الحوثيين عليها، إذ أنّ سقوط اليمن في أيديهم يعني سقوطها في يد إيران.
ولا يُخف القادة الإيرانيون افتخارهم بأن هناك 4 دول عربية تحت سيطرتهم، وهي اليمن، العراق، سوريا ولبنان.
وكان لافتاً ما أعلنه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بأن بلاده تسعى لحلّ سلمي في اليمن والسعودية، لكن بعض المطّلعين على الموقف السعودي يؤكدون أن الرياض من اليوم الأول لم تكن راغبة بدخول الحرب، لكن سلوك إيران وإنكارها للمصالحات والتسويات التي تمّت بعد الانتفاضة على حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عام 2011 أجبرت الدول الدول العربية والإسلامية على التحرّك العسكري من أجل وقف الزحف الفارسي.
ويشدّد هؤلاء على أن الرياض تريد تسوية وفق شروطها وليس وفق شروط طهران وأمنياتها، والحلّ الأساس بلجم نفوذها في اليمن والمنطقة، لافتين إلى أنّ القضية تبدأ بإثبات إيران حسن نواياها.
ويشير هؤلاء إلى أنّ الدول العربية تطمح للحل لكنها لن تُقدم على خطوات متسرّعة، فالوقت ليس لصالح إيران، خصوصاً بعد سريان مفعول العقوبات الأميركية، وبالتالي فإن طهران ستجلس على طاولة المفاوضات والتسويات وفق شروط أهل الأرض.
وبالنسبة إلى الأزمة السورية، فإن الموقف السعودي، وإن تبدّل بالشكل يبقى المضمون نفسه فالرياض ومعها الدول العربية تتعامل مع الواقع السوري من منطلق ما يريده الشعب السوري.
وتعتبر السعودية بأن الطرف الأساسي في الصراع السوري هو روسيا وليس إيران، وبالتالي فإن القيادة السعودية على تواصل مستمر مع موسكو، وكذلك مع الأميركيين وموسكو وواشنطن هما الاكثر تاثيراً في الصراع الدائر هناك.
وتؤكد الرياض أنّ ما من حلّ سوري من دون رضى الدول العربية، لكن الأزمة السورية تتفاقم وتتداخل فيها عناصر متعدّدة وأبرزها العامل الإسرائيلي والعامل التركي، لذلك فإن الحلّ ما يزال بعيد المنال.
وما دعّم الموقف السعودي أكثر هو مرور أزمة مقتل الصحافي جمال خاجقشي بأقل خسائر ممكنة، إذ يبدو أن الرياض تجاوزتها وظهر ذلك من خلال مشاركة ولي العهد محمد بن سلمان في قمة العشرين ولقاءاته مع قادة العالم، وهذا الأمر يدلّ على أن الرياض ليست في حال عزلة مثلما صوّر أخصامها خصوصاً أن هناك مصالح كبرى تربطها بالدول الكبرى وعلى رأسها أميركا وروسيا.