2019 | 00:15 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

لقاء الـ"س. س.": هل الفضل لطوني فرنجيّة؟

الحدث - الجمعة 09 تشرين الثاني 2018 - 06:12 - كلوفيس الشويفاتي

كان الرئيس الراحل الياس سركيس مدركاً جسامة وهول ما جرى في 13 حزيران 1978 في إهدن عندما قال بعد المجزرة: "خوفي من أن تكون قد بدأت حرب المئة سنة بين الموارنة".

فهذا العداء الذي طوى عقده الرابع هل آن اليوم أوان طي صفحته؟ وهل ظروف إنضاج المصالحة باتت مهيّأة بعدما استعرت المواجهة بين الفريقين إبان الانتخابات الرئاسيّة حيث دعم الدكتور سمير جعجع العماد ميشال عون على حساب سليمان فرنجية؟ خصوصاً وأنّ المواجهة بين الطرفين كانت أخذت الطابع العنفي في بعض محطاتها ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الفريقين في منطقتي الكورة والبترون.
وفي استعراض لبعض محطات المصالحة والاتصالات بين "المعسكر الكتائبي القوّاتي" من جهة و"المردة" من جهة أخرى، لا بد من العودة إلى ثمانينات القرن الماضي حيث كان الوزير الراحل إلياس حبيقة أوّل المبادرين إلى فتح علاقة لـ"القوات" مع زغرتا يوم زار الرئيس سليمان الجد في إهدن ووطّد العلاقة مع إبنه روبير ثم مع الوزير سليمان فرنجية، من دون إغفال اللقاء الذي جمع الرئيسين أمين الجميّل وسليمان فرنجيّة في المدينة الكشفيّة في سمار جبيل في منتصف الثمانينات.
أما بالنسبة للعلاقات بين "المردة" و"الكتائب" التي كان سمير جعجع ضمن صفوفها في 13 حزيران 1978، فقد شهدت انفتاحاً وتطوّراً من الرئيس جورج سعادة وصولاً إلى الشيخ سامي الجميل الذي تُسجّل له زيارته الوزير فرنجية في بنشعي مصطحباً معه الدكتورة ماريا البايع (توفيت منذ أشهر عدّة) رئيسة إقليم زغرتا وإبنة الشهيد جود البايع الذي كان لمقتله في شكا في العام 1978 أثر كبير على الكتائبيّين في الشمال وعلى ما جرى في ما بعد، كما أنّ "حزب الكتائب" ورغم أنّه اتّخذ قراراً بعدم انتخاب رئيس من قوى "8 آذار"، إلا أنّ أوساطه كانت تفضّل وصول سليمان فرنجيّة إلى سدّة الرئاسة بدلاً من العماد ميشال عون.
ومنذ فترة ليست بقصيرة تجري اتصالات ولقاءات بين "المردة" و"القوّات" وعلى مستويات عدّة كانت بدأت بين نائب الكورة السابق المرحوم فريد حبيب والوزير السابق يوسف سعادة لكنّها لم تصل إلى الحديث عن لقاء الــ"س.س." (سمير–سليمان) بشكل جدّي حتى اليوم.
تعيد أوساط مراقبة الفضل في التقارب بين "القوّات" و"المردة" إلى النائب طوني فرنجيّة وهو الشاب الذي يخوض حديثاً غمار الحياة السياسيّة، ويشدّد، وفق المقرّبين منه، على طي جروح الماضي وفتح صفحات جديدة تقوم على الحوار والانفتاح والتلاقي. وكان لافتاً استضافته قبل فترة لزميله النائب نديم بشير الجميل في إهدن. وقد ألمح الوزير فرنجيّة في حلقة "صار الوقت" مع مرسال غانم إلى أنّ ابنه طوني يريد أنْ يسلك مساراً جديداً لبناء مستقبل سلام وأمن وانفتاح وحوار مع الجميع بعيداً من الضغائن والأحقاد التي خلّفتها صراعات الحرب، وهو لن يكون عثرة في طريقه وفي سيره في هذا الاتّجاه، وقد يكون فتح صفحة جديدة مع "القوّات" أهم عامل مساعد له في الانطلاق من دون أنْ يحمل وزر الماضي الأليم.
" أنا ضحية مثلكم" قالها سليمان فرنجية لأهالي شهداء مجزرة إهدن. ومن هذا المنطلق فقد بات ملحّاً على زعماء الماضي الذين وفوا قسطهم للعلى وخاضوا غمار الحرب بطولها وعرضها، وكانوا بدورهم ضحاياها، كما باقي الضحايا، أنْ يسيروا خطوات نحو السلام والمصالحة بمحبّة وإيمان وقناعة راسخة بأنّ الحقد لا يولّد إلا الحقد، والثأر يستجلب الثأر، والدم ينادي الدم.