2018 | 02:46 تشرين الثاني 18 الأحد
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

حكم بالسجن على صحفي تركي بسبب إهانة أردوغان

أخبار محليّة - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 20:04 -

قضت محكمة تركية، اليوم، بالسجن عامين وخمسة أشهر مع إيقاف التنفيذ على صحفي تركي لإهانته الرئيس رجب طيب أردوغان.
ولن يُزج الصحفي بحسني محلي في السجن بسبب الفترة التي قضاها بالفعل في الحبس، ولأن الحكم قابل للاستئناف.

ومحلي صحفي بارز يكتب أيضا أعمدة في صحيفة "سوزجو" المعارضة.

وأصدرت المحكمة أيضا حكما بالسجن عاما وثمانية أشهر مع إيقاف التنفيذ على محلي لإهانته المسؤولين الحكوميين.

وسينفذ محلي الحكم الأخف فقط، إذا ارتكب جريمة تستلزم حكما بالسجن في السنوات الخمس المقبلة، والتي سيكون خلالها تحت المراقبة.

وقال إرطوغرول أيدوجان محامي محلي "موكلي صدر عليه حكم بسبب التعبيرات التي استخدمها في أعمدته وتغريداته، والتي ينبغي اعتبارها في نطاق حرية الانتقاد. سنطعن على الحكم".

واعتقلت السلطات محلي في تشرين اول بعدما اتهم تركيا بمساعدة جماعات إرهابية في سوريا ووصف أردوغان بأنه ديكتاتور. وأطلق سراحه في كانون الاول 2017 انتظارا لمحاكمته.

وذكرت وكالة "دمير أورين" للأنباء أن محلي دافع عن نفسه في المحكمة، قائلا إنه كان يؤدي واجبه كصحفي.

ونقلت الوكالة عنه قوله "لم أهن الرئيس. دائما ما أنعته بالسيد الرئيس. كلمة 'ديكتاتور' ليست مهينة. أطالب بتبرئتي".

واعتقلت السلطات التركية عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين والصحفيين والجنود وآخرين في أعقاب انقلاب عسكري فاشل في يوليو عام 2016، كما أغلقت السلطات أيضا نحو 130 وسيلة إعلامية.

ويعتبر أردوغان أن بعض الصحفيين ساعدوا الإرهابيين عبر كتاباتهم، وأن الحملة لازمة لضمان الاستقرار في بلاده.

ويقول منتقدون إن أردوغان يستغل الحملة التي أعقبت محاولة الانقلاب لإسكات المعارضة وتشديد قبضته على السلطة، كما لاقت الحملة انتقادات من الاتحاد الأوروبي الذيترنو تركيا إلى الانضمام إليه.

(سكاي نيوز)