2019 | 21:40 آذار 23 السبت
أكثر من 100 موقوف من "السترات الصفر" للتحقيق معهم | رئيسة مجلس النواب الأميركي: نشر خلاصة فقط عن تقرير مولر ليس كافيا ويجب تزويد المشرعين بالتقرير كاملا | السعودية تعين أحمد بن عبد العزيز بن المحمد العوهلي محافظاً للهيئة العامة للصناعات العسكرية برتبة وزير | ترامب: تم تحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق بالكامل | بومبيو للـ"ام تي في": لبنان بلد مميز في الشرق الأوسط وحزب الله خطر جدا ويشكل تهديدا وعلينا التصرف بحكمة | بومبيو للـ"ام تي في": كل القيادات اللبنانية التي التقيتها أجمعت على ضرورة التخلص من الهيمنة الايرانية على لبنان | "العربية": مقتل ما لا يقل عن 10 أطفال بانفجار عبوة ناسفة في أم درمان غرب الخرطوم | 110 قتلى على الأقل في هجوم على قرية في وسط مالي | "الجزيرة": اندلاع مواجهات بين قوات الأمن الفرنسية ومتظاهرين في باريس بعد انتهاء مظاهرة للسترات الصفراء | السفارة الاميركية: بومبيو غادر بيروت بعد زيارة استمرت يومين | قيومجيان من جبيل: لضرورة محاربة الفساد ووقف الهدر والتقشف لاجتياز المرحلة التي نعيشها والقوات تسير في هذا الاتجاه | الشرطة النرويجية: إجلاء 1300 راكب من على متن سفينة سياحية تعطل محركها بسبب الرياح العاتية قبالة الساحل الغربي للبلاد |

العلماء يرصدون "رائحة" الخوف لدى الجمهور في السينما!

متفرقات - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 08:08 -

بإمكان العلماء الآن قياس مستوى الخوف والتوتر في أجواء دور العرض خلال عرض الأفلام، الأمر الذي قد يخدم كأسلوب موضوعي في عالم الصناعة السينمائية كطريقة لتحديد مدى ملاءمة الفيلم للمشاهدين الأصغر سناً.يستطيع العلماء الآن قياس مستوى الخوف، والتوتر في الجو في دور العرض وهو ما يمكن استخدامه كأسلوب موضوعي في صناعة السينما لتحديد مدى ملاءمة فيلم ما للجمهور الصغير. إذ وجد علماء في مؤسسة ماكس بلانك للكيمياء في مدينة ماينتس الألمانية أن مستويات "" ترتفع بشكل ملحوظ في دور العرض خلال عرض الأفلام، التي تجعلنا متوترين ومشدودين. وبالتالي هذه القياسات يمكن أن تستخدم في تحديد ما إذا كان فيلم ما ملائماً لكل فئات الجمهور من عدمه. "أيزوبرين" هو المادة الكيميائية، التي تفرز في الهواء من الأجسام عندما نتحرك. ويوضح جوناثان ويليامز، رئيس البحث، "وبوضوح، نتحرك لدى شعورنا بالخوف خلال جلوسنا على مقاعد السينما أو نقبض عضلاتنا عندما نصبح متوترين أو مستثارين".

وقام الباحثون بقياس مستويات "الأيزوبرين" خلال عمليات عرض 11 فيلماً مختلفاً 135 مرة. وكان الهدف من البحث هو معرفة ما إذا كان هناك أسلوب موضوعي لاستنتاج التصنيفات العمرية، حيث أن طريقة تحديد مدى ملاءمة الفيلم للمشاهدين الأصغر سناً هي طريقة ذاتية للغاية حالياً. كما أن البحث يعطينا أيضا فكرة عما إذا كنا نترك أثراً كيميائياً مختلفاً في الهواء عندما نمر بمشاعر مختلفة. وسوف يواصل ويليامز وفريقه بحثهم لتبين ما إذا كان البشر يتركون "بصمة كيميائية " في الهواء تعطينا معلومات عن الحالة العاطفية، التي كان الشخص فيها في وقت محدد.

ر.ض/ع.ج.م (د ب أ)