2018 | 22:01 تشرين الثاني 15 الخميس
مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة | تيريزا ماي تؤكد عزمها البقاء في منصبها واكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي | وصول كنعان وباسيل الى بكركي للقاء الراعي |

العلماء يرصدون "رائحة" الخوف لدى الجمهور في السينما!

متفرقات - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 08:08 -

بإمكان العلماء الآن قياس مستوى الخوف والتوتر في أجواء دور العرض خلال عرض الأفلام، الأمر الذي قد يخدم كأسلوب موضوعي في عالم الصناعة السينمائية كطريقة لتحديد مدى ملاءمة الفيلم للمشاهدين الأصغر سناً.يستطيع العلماء الآن قياس مستوى الخوف، والتوتر في الجو في دور العرض وهو ما يمكن استخدامه كأسلوب موضوعي في صناعة السينما لتحديد مدى ملاءمة فيلم ما للجمهور الصغير. إذ وجد علماء في مؤسسة ماكس بلانك للكيمياء في مدينة ماينتس الألمانية أن مستويات "" ترتفع بشكل ملحوظ في دور العرض خلال عرض الأفلام، التي تجعلنا متوترين ومشدودين. وبالتالي هذه القياسات يمكن أن تستخدم في تحديد ما إذا كان فيلم ما ملائماً لكل فئات الجمهور من عدمه. "أيزوبرين" هو المادة الكيميائية، التي تفرز في الهواء من الأجسام عندما نتحرك. ويوضح جوناثان ويليامز، رئيس البحث، "وبوضوح، نتحرك لدى شعورنا بالخوف خلال جلوسنا على مقاعد السينما أو نقبض عضلاتنا عندما نصبح متوترين أو مستثارين".

وقام الباحثون بقياس مستويات "الأيزوبرين" خلال عمليات عرض 11 فيلماً مختلفاً 135 مرة. وكان الهدف من البحث هو معرفة ما إذا كان هناك أسلوب موضوعي لاستنتاج التصنيفات العمرية، حيث أن طريقة تحديد مدى ملاءمة الفيلم للمشاهدين الأصغر سناً هي طريقة ذاتية للغاية حالياً. كما أن البحث يعطينا أيضا فكرة عما إذا كنا نترك أثراً كيميائياً مختلفاً في الهواء عندما نمر بمشاعر مختلفة. وسوف يواصل ويليامز وفريقه بحثهم لتبين ما إذا كان البشر يتركون "بصمة كيميائية " في الهواء تعطينا معلومات عن الحالة العاطفية، التي كان الشخص فيها في وقت محدد.

ر.ض/ع.ج.م (د ب أ)