2018 | 22:01 تشرين الثاني 15 الخميس
مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة | تيريزا ماي تؤكد عزمها البقاء في منصبها واكتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي | وصول كنعان وباسيل الى بكركي للقاء الراعي |

«زلزال» يهدّد لبنان

مقالات مختارة - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 06:56 -

الجمهورية

 

هل وقع لبنان على خط الزلزال الأميركي - الإيراني؟

هل أصبح لبنان ورقة في يد إيران في مواجهة العقوبات الأميركية؟

إندلعت المواجهة المنتظرة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وإيران، وانتقلت من تبادل الرسائل والتهديدات، الى اتخاذ الاجراءات وبدء العمليات.

إستنفر كل من الفريقين، وراح يجمع ما أمكنه من أوراق القوة لاستخدامها سلاحاً من أسلحة المواجهة بلا هوادة.

لن يَدّخر أيّ من الفريقين جهداً في توجيه الضربات الى الآخر، ابتداء من الحرب الالكترونية، مروراً بالعمليات الأمنية الخفية، الى الحصار المالي والاقتصادي.

أمّا ساحة المواجهة، فلن تقتصر على الميدان الايراني، وإنما ستمتد الى كل ساحة وميدان يستطيع أيّ من الطرفين توجيه صفعة أو لكمة للفريق الثاني فيها، مخابراتياً وأمنياً واقتصادياً ومالياً.

تريد واشنطن أن تُنهك السلطة الايرانية من خلال العقوبات والضغوط الاقتصادية والعسكرية، وتُجبرها على الرضوخ الى المطالب الاميركية، وهي:

-1 تغيير سلوك طهران في الشرق الأوسط، بعد إلغاء التفويض المطلق لها للسيطرة على المنطقة.

-2 ضمان حريّة الملاحة في الخليج، ومنع أي نشاط إلكتروني إيراني «خبيث» (وفق الوصف الأميركي).

-3 الانسحاب من سوريا وسحب كل القوات التي تُشرف عليها هناك، و«وَضع حد لدعمها لمجموعات إرهابية في الشرق الأوسط كـ«حزب الله» وحركة حماس والجهاد الإسلامي»، (وفق تعبير وزير الخارجية الأميركي).

-4 وضع حد لانتشار الصواريخ البالستية الإيرانية.

هذه الشروط - التحذيرات تعتبر الأقوى من الادارة الاميركية، وتؤشّر الى مرحلة قاسية مقبلة من المواجهة لن يكون «حزب الله» بعيداً منها.

وفي المقابل، تسعى طهران الى الالتفاف على العقوبات الاميركية الأقسى، من خلال:

-1 تحالفها مع روسيا والصين، ووجودها في العراق وسوريا، وعلاقتها التجارية مع تركيا.

-2 توجيه ضربات موجعة للمصالح الاميركية من خلال وكلائها في المنطقة، كأحد الخيارات لإجبار واشنطن على إعادة حساباتها والتخلي عن شروطها.

لذلك، من المتوقع أن تنشغل المنطقة وتشتعِل بهذه المواجهة الشرسة، التي لن يكون لبنان في منأى عنها.

وبالفعل، يخشى أن يكون تطيير تأليف الحكومة أحد نتائج هذه المواجهة، وإن أُلبِس ثوب سنّة 8 آذار، على خلفية أنّ الخناق الاميركي المتجدد على «حزب الله» وبيئته وحلفائه لن يسقط الحزب وحده وإنما سيسقط كل البلد معه، إضافة الى أنّ إيران تُمسك بالورقة اللبنانية كأداة من أدوات الضغط والمواجهة.

وهكذا يقع لبنان بين المطرقة الاميركية والسندان الإيراني، ويعود رهينة مواجهات خارجية لا ناقة له فيها ولا جمل، ولا حول له ولا قوة. والمصيبة انّ البلد يمر في ظروف اقتصادية ومالية لم يشهدها في تاريخه.

فعلاً ليس أمامنا إلّا الدُعاء.