2018 | 13:36 كانون الأول 14 الجمعة
الصمد لـ"الجديد": بموضوع حصة رئيس الجمهورية فيعتبر كلّ مجلس الوزراء للرئيس ولكن نرفض ان نكون من حصة تكتل "لبنان القوي" وان يكون لفريق معيّن ثلث معطّل | أرودغان: تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تُخرج واشنطن المسلحين الأكراد منها | موسكو: نرفض التفتيش الأحادي في إطار معاهدة الصواريخ مع واشنطن | "الوكالة الوطنية": إسرائيل تقوم بأعمال جرف ونقل أتربة وصخور باتجاه بلدة الغجر، مقابل متنزهات الوزاني، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع معادية نوع mk | المرصد السوري: قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش من بلدة هجين في شرق البلاد | القوى الأمنية أبعدت ناشطي حزب سبعة من أمام مدخل وزارة العمل | استشهاد جندي متأثرًا بجروحه اثر الاشتباكات واستهداف دورية عسكرية ليل أمس من قبل مسلحين في حي الشراونة في بعلبك | روسيا والصين تمتنعان عن التصويت لصالح تمديد إدخال المساعدات إلى سوريا | وزير الداخلية الفرنسي يؤكد مقتل شريف شيخات المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ | قائد قوات سوريا الديمقراطية لوكالة عالمية: سنرد "بقوة" على أي هجوم تركي في شمال شرقي سوريا وتنظيم داعش لا يزال قويا في شرق سوريا وسوف يستغل الهجوم التركي للانتشار مجددا | جنبلاط: أدعو الحريري الى لقاء النواب السنة المستقلين والتحاور معهم ولا يمكن تشكيل الحكومة عبر فرض الامور بالقوة على الرئيس المكلف | جنبلاط: لا نزال كدولة عاجزين أن نحصي كم موظف لدينا و"كل وزير فاتح عحسابه " |

3 سيارات BMW لصالح وزارة الخارجية... الحقيقة كاملة!

خاص - الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 11:59 - ليبانون فايلز

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة من الجريدة الرسمية الصادرة يوم امس الخميس 11- 10- 2018، تفيد بأن وزارة الخارجية اشترت 3 سيارات من نوع BMW 530، بقيمة 325 مليون ليرة لبنانية. وقد امتعض الكثيرون من هذا الخبر متهمين وزارة الخارجية بوزيرها جبران باسيل بهدر الاموال من خلال شراء سيارات لاستخدامات شخصية كما افادت التعليقات على مواقع التواصل والموجهة من مطابخ اعلامية هدفها ضرب صورة الوزير باسيل.

وقد علم موقع "ليبانون فايلز" ان هذه السيارات تم شراؤها من اجل نقل السفراء والضيوف الديبلوماسيين لان وزارة الخارجية لا تملك سيارات، والسيارات الموجودة في الوزارة من نوع "بيجو" قديمة جدا وغير صالحة للاستخدام.

وهذه السيارات ستستخدم لنقل الضيوف من المطار، بعد ان كانت الخارجية تستأجر السيارات لهذا الغرض. وبحسب المصادر من المفترض ان تكون هذه السيارات لائقة لأن "الخارجية" هي واجهة لبنان الديبلوماسية.

وفي وقت لاحق، اصدت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً جاء فيه: 

"عطفاً على الخبر الذي تناقلته بعض المواقع الاخبارية حول قيام وزارة الخارجية والمغتربين بعملية شراء لثلاث سيارات من نوع BMW، يهم الوزارة ان توضح بأن ذلك قد تم استناداً الى مرسوم التشريفات والمراسم في الجمهورية اللبنانية الذي أناط بالوزارة القيام بالمراسم الرسمية بكافة جوانبها بما في ذلك استقبال الوفود الرسمية لدى وصولها الى لبنان والسفراء الأجانب لدى تسليمهم لأوراق اعتمادهم لرئيس الدولة.

وبما انه قد مضى اكثر من ستة عشرة عاماً على آخر عملية شراء لسيارتين لهذه الغاية حيث أصبحت حالتهما غير لائقة ومتهالكة لتأدية المهام الرسمية المتوخاة، تقدّمت الوزارة بطلب شراء السيارات المذكورة، وقد وافق مجلس الوزراء على طلبها نظراً للأسباب المعروضة وذلك في جلسته المنعقدة بتاريخ ٢١-٥-٢٠١٨.

كما يهم الوزارة ان تؤكد بأن أي إنفاق تقوم به يخضع لاعتبارات المصلحة العامة وحسن سير المرفق العام، لا سيّما عندما يتعلّق الامر بالنواحي التي تستوجب التقيّد بمعايير ديبلوماسية ورسمية محدّدة ومتعارف عليها دولياً." 

الصورة المتداولة: