2018 | 15:35 تشرين الأول 19 الجمعة
كهرباء لبنان: الباخرة التركية "إسراء سلطان" تغادر معمل الذوق مساء والتغذية ستعود إلى ما كانت عليه قبل 6 آب | مصادر مطلعة على موقف الرئيس عون للـ"او تي في": من يتولى حقيبة العدل يفترض ان يمارس دوره بحيادية ويكون على مسافة واحدة من الجميع | فيصل الصايغ للـ"ام تي في": كنّا متواضعين بمطالبنا في ما خصّ عمليّة تشكيل الحكومة ونأمل أن تتشكّل سريعاً لاننا أمام واقع صعب اقتصادياً | معلومات للـ"ال بي سي": حزب الله وما يعرف بفريق 8 آذار يضغط على الرئيس المكلف لتوزير أحد النواب السُنّة من خارج المستقبل والحريري يرفض هذا التوزير | معلومات الـ"ام تي في": لقاء الحريري - باسيل إستجدّ في آخر نصف ساعة والرّئيس المكلف سيحصل على إجابات من باسيل حول أكثر من عقدة | برلين: نتوقع من السعودية بيانا شفافا وتوضيحات قابلة للتصديق بشأن خاشقجي | "ام تي في": مصادر بعبدا قالت إن عون يبدو أنّه سيحتفظ بوزارة العدل كما في الحكومة السابقة لأنّ مهمة وزير العدل مكافحة الفساد لذلك عليه أن يكون حياديا وليس محسوبا على طرف | "ام تي في": الطلب من الصحافيين مغادرة القاعة المخصصة لهم في "بيت الوسط" بعد وصول باسيل للقاء الحريري | "ام تي في" من بعبدا: الرئيس عون يتابع طوال النهار تشكيل الحكومة وعقدة حقيبة العدل قيد البحث بانتظار جواب "القوات" اليوم على العرض الذي قدّمه الحريري لها | مصادر للـ"ام تي في": وزارة الاشغال حسمت لـ"المردة" ولكن هناك خلافٌ على هوية الوزير الذي سيتولاّها | مصادر "صوت لبنان (93.3)": توجه الرئيس الحريري الى بعبدا غير محدد بموعد انما سيحصل عند الانتهاء من المفاوضات التي وصفتها المصادر بالمتسارعة ذلك ان العقبات ستذلل جميعها | باسيل يلتقي الحريري في هذه الاثناء |

هل تُشكّل الحكومة قبل العقوبات الأميركية؟

الحدث - الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 06:12 - غاصب المختار

بات في حكم المؤكّد أنّ تشكيل الحكومة وُضِع على نارٍ حامية بسبب استنزاف الوقت في مفاوضات معقدة وصعبة نتيجة معايير التشكيل التي وضعها المعنيون بالتشكيل وشكّلت عقدة اضافية الى جانب عقد تمثيل القوى السياسية، وبسبب ضغوط استحقاقات "مؤتمر سيدر" الدولي والوضع العام الهش في لبنان، والذي يمكن أنْ يتسبّب بمزيد من المشكلات والمصاعب السياسية والادارية والاقتصادية والمالية لكل الطبقة الحاكمة لا لفئة منها دون أخرى.

وذكرت مصادر نيابية متابعة للاتصالات أنّ رئيس الجمهوريّة ميشال عون لن ينتظر أكثر من ذلك بعدما قدّم كل طرف ما لديه، وإذا تأخر تشكيل الحكومة فسيتّخذ موقفاً أو إجراء معيّناً بعد عودته من ارمينيا لدفع خطوات التشكيل إلى الأمام. ولكن المصادر أوضحت أنّ الوسائل التي يمكن أنْ يلجأ إليها رئيس الجمهورية هي "وسائل معنوية" أكثر مما هي إجرائية مهما كانت طبيعتها، وتقع دوماً تحت عنوان الحث والدفع وقليل من الضغط من اجل تسهيل وتسريع التشكيل.
لكن يبدو أنّ الرئيس الحريري مستعجل لتشكيل الحكومة أيضاً لأسباب كثيرة، واهمها - حسب مصادر متابعة للشأن العام- فرض رزمة جديدة من العقوبات الأميركية على إيران في مطلع الشهر المقبل وبالتالي على "حزب الله"، وهو أمر من شأنه إذا حصل أنْ يزيد تعقيدات تشكيل الحكومة، خصوصاً إذا استمر الرفض الأميركي والغربي تسلم الحزب حقائب خدماتية تتطلب تعاوناً مع الدول المانحة.
ومع أنّ الرئيس الحريري حريص جداً على مواصلة بث الأجواء الايجابية عن حلحلة العقد وقرب تشكيل الحكومة، فهو يسابق الوقت نتيجة الضغوط السياسية والمعنوية التي تُمارس عليه، لكن بعض الاطراف السياسية يعتبر أنّ الرئيس المكلف يستغرق وقته لمعالجة اسباب هذه الضغوط سواء الخارجية أو الداخلية منها.
ويبدو أنّ معظم القوى السياسيّة باتت تلاقي الحريري في منتصف طريق التفاؤل والتسهيل، وهو ما عبّرت عنه بشكل واضح مصادر "الحزب التقدمي الاشتراكي" لموقعنا بالقول: "تقديرنا أنّ الأمور ذاهبة نحو تشكيل الحكومة في وقت ليس ببعيد، لأنّ الوضع العام لم يعد يحتمل لاسيّما إذا فُرِضَت عقوبات اميركية وغربية عالية المستوى على حزب الله".
وبانتظار معرفة كيفيّة معالجة الرئيس الحريري لبعض التفاصيل المتعلقة بنوعية الحقائب وتوزيعها على القوى السياسية، خصوصاً "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" و"تيار المردة"، فإنّ شيطان التفاصيل يمكن أن يؤخّر التشكيلة قليلاً نتيجة "الصراع" على بعض الحقائب، لكن من دون أنْ يوقف اندفاعة التسهيل والتشكيل، إلا اذا كانت لدى بعض القوى أسباب كبرى تمنعها من تسهيل التشكيل ربطاً بما بات يتم التلميح اليه عن "إملاءات خارجية بتعقيد مهمة الحريري". لكن اذا صدقت نوايا القوى السياسية بالتنازل والتواضع فإنّ تشكيل الحكومة سيتم خلال أسبوع أو عشرة أيّام على الأكثر. أي قبل بداية الشهر المقبل موعد العقوبات الأميركية والغربية الجديدة على إيران.