2018 | 14:52 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

نديم الجميل في ذكرى اغتيال بشير الجميل: القضية ستظل حيّة

أخبار محليّة - الجمعة 14 أيلول 2018 - 16:38 -

رأى عضو كتلة حزب الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميل أن "في 14 أيلول 1982 اعتقدت يد الغدر والاجرام والارهاب أنه بإسقاط بيت الكتائب وبتدمير مبنى يدمرون وطن وباغتيال شخص يقتلون قضية"، وأشار إلى أن "القضية التي اسشهد من أجلها بشير ورفاقه ستظل حيّة لـ300 سنة وسيتحقق حلم بشير الجميل بالحرية والسيادة ولاستقلال".

وقال الجميل في الذكرى الـ36 لاغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل: "الذين لم يعرفوا بشير عاشوا 36 سنة من تدهور الدولة"، وأضاف: "علينا كجيل جديد رفع الراية التي اسشهد من أجلها شهداء 14 أيلول وعلى جيل الشباب مسؤولية تحقيق حلم بشير ببناء الوطن الحلم المستقر لأننا أبناء وورثة بشير الجميل".

وتابع: "اللبنانيون بحاجة إلى رجل يعطي كل ما لديه من أجل الدولة وليس لشخص يهتم لمصالحه الشخصية".

وشدد الجميل على أن "الدولة ليست دولة محاصصة ودولة مراكز وإنما دولة جامعة لديها قضية ورؤية ومشروع وهذه القضية التي استشهد من أجلها بشير الجميل".

واعتبر أن المسيحيين "يرون أن دورنا يتراجع والكثير منا خائف وأنا أطمئنكم أنه منذ 36 سنة استشهد الكثير منا ومن شهداء ثورة الارز ولم تتزعزع قضيتنا"، وأضاف الجميل: "إذا كنّا فعلا نريد بلد حقيقي علينا كسر حاجز الخوف ووحدهما المساواة والتوازن السياسي هما ركيزتا البلد".