2019 | 01:41 تموز 19 الجمعة
بولتون: لا يجب السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم وسنستمر في الضغط عليها حتى تتخلى عن طموحاتها النووية وأنشطتها الخبيثة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام ضهر البيدر باتجاه بيروت | ابو سليمان: انا ضد احالة قضية قبرشمون للمجلس العدلي ومع الحزب الإشتراكي لان التحقيق لم ينته بعد | ظريف: ليست لدينا معلومات عن إسقاط طائرة مسيرة في الخليج | جريح في اشكال فردي في التبانة في طرابلس | الأناضول: مديرية أمن أربيل تنشر هوية وصورة لأحد منفذي الهجوم الذي أسفر عن استشهاد أحد موظفي القنصلية التركية | السفير السعودي لدى الأمم المتحدة: لا نريد حرباً مع ايران وحان الوقت لإنهاء حرب اليمن | أبو سليمان للـ"أم تي في": لديّ غطاء القانون ولا أحتاج الى غطاءٍ من أحد | عودة حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة بطرابلس بعد ضربة جوية | البنتاغون: واشنطن اتخذت إجراء دفاعيا ضد طائرة مسيرة إيرانية بعدما اقتربت بشكل خطير من السفينة الحربية "بوكسر" | ترامب: دمرنا طائرة إيرانية مسيرة هددت سفينة أميركية في مضيق هرمز | ترزيان: لن اخذل المواطن الكادح الذي يحترم القانون مهما كلف الأمر وسأحارب من اجل كرامته |

د. بشعلاني من الفاتيكان: الحاجة ملحّة للانتقال من دعم اللاجئين الى دعم مبادرات التنمية

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 14 أيلول 2018 - 15:08 -

يشارك مجلس كنائس الشرق الاوسط بشخص أمينته العامّة الدكتورة ثريا بشعلاني، في مؤتمر تنظمّه الدائرة الفاتيكانية لخدمة التنمية البشرية المتكاملة بين ١٣ و١٤ أيلول الجاري في جامعة أوربانيانا الحبرية في الڤاتيكان وبمشاركة أكثر من 50 هيئة دولية وممثلي مجالس الأساقفة والمؤسسات الكنسيّة والجمعيات الرهبانيّة العاملة في سوريا والعراق ولبنان والدول المجاورة وعدد من فروع كاريتاس وهيئات أعمال المحبة، الى جانب سفراء الفاتيكان في كل من سوريا والعراق ولبنان وتركيا.

هذه المبادرة التي أطلقها قداسة البابا فرنسيس قبل ست سنوات لمواجهة أزمة اللاجئين الانسانيّة عبر مشاركة المؤسسات الكنسية كافة في أعمال المحبة والمساعدة، تخصصّ في جلساتها حيزًا كبيرًا لمناقشة سبل عودة المهاجرين واللاجئين، وتطرح التحدّيات والتوقعات في كلّ من سوريا والعراق، وهذا ما تشدّد عليه الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في مداخلتها التي تتمحور حول نقاط أساسية واستراتيجية تتلخص أولًا في الحاجة الملحّة لاستمرار الدعم الإنساني للاجئين والنازحين والمحتاجين لناحية العمل الإغاثي، وتلفت الى أن الإنتقال الى مرحلة دعم صمود الناس ومبادرات التنمية بات أمرًا أكثر إلحاحًا وإلا فنحن أمام إستنزاف للموارد من الجهّات والدول المانحة.
ثانيًا الإقرار بأن الحاجة ملّحة لإعادة تقييم آليات تدخّل الكنائس في العمليات الإغاثيّة لكن ضرورة موازاة ذلك مع الانخراط في التأثير الإيجابي لإنجاز تسوية سياسية للأزمات التي نواجهها كحل مستدام، وهذا ما يستدعي تغييرًا في الذهنيات وبناء قواعد مصالحة بين المتنازعين.
كما ستطالب د. بشعلاني ببناء منصّات تواصل وإعلام تعنى بعملية بلورة قيَم السلام والعدالة والمصالحة، بالإضافة الى الإستثمار في التربية بما يكفل تفادي الأزمات بدلًا من معالجة تداعياتها. وكل ذلك لا يتحقّق إلا على قاعدةٍ أن الإستثمار في بناء الديمقراطية والحرّية والعدالة الإجتماعيّة كما حماية التعدّدية هو الكفيل بإنهاء صراع الهويّات الذي يمزّق سوريا والعراق على نحو خاص.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني