2019 | 03:42 شباط 19 الثلاثاء
ترامب: الديمقراطية تولد من جديد في فنزويلا والاشتراكية سوف تموت | مدير عام مؤسسة الاسكان روني لحود للـ"ام تي في": المؤسسة بدأت باستقبال طلبات المقترضين الا أن الرزمة لا تكفي حجم طلب السوق | الاتحاد الأوروبي: لكل دولة الحرية في التعامل مع المنضمين لداعش | "روسيا اليوم": وفاة الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز | وزارة الداخلية المصرية: مقتل شرطيين جراء انفجار في القاهرة | "الوكالة الوطنية": اعادة فتح طريق المدينة الرياضية بعد قطعها بالاطارات المشتعلة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي | "سكاي نيوز": "إرهابي" فجر نفسه خلال ملاحقته من قبل أجهزة الأمن المصرية في حي الجمالية وسط القاهرة | وهاب عبر "تويتر": خطوة تعيين جبران باسيل لجو رحال وهو من ذوي الإرادة الصلبة خطوة جريئة ورائدة | "الوكالة الوطنية": قطع الطريق بالإطارات المشتعلة عند المدينة الرياضية و محيط السفارة الكويتية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي | موغريني: فرض عقوبات جديدة على فنزويلا احتمال قائم | كنعان للـ"او تي في": سأدعو لجنة المال التي طلبت تقرير التفتيش الى جلسة للاستماع الى الوزارات والادارات التي خالفت قانون وقف التوظيف | كنعان: سأدعو لجنة المال التي طلبت تقرير التفتيش الى جلسة للاستماع الى الوزارات والادارات التي خالفت قانون وقف التوظيف وسنرفع تقريراً لمجلس الوزراء لاجراء المقتضى |

د. بشعلاني من الفاتيكان: الحاجة ملحّة للانتقال من دعم اللاجئين الى دعم مبادرات التنمية

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 14 أيلول 2018 - 15:08 -

يشارك مجلس كنائس الشرق الاوسط بشخص أمينته العامّة الدكتورة ثريا بشعلاني، في مؤتمر تنظمّه الدائرة الفاتيكانية لخدمة التنمية البشرية المتكاملة بين ١٣ و١٤ أيلول الجاري في جامعة أوربانيانا الحبرية في الڤاتيكان وبمشاركة أكثر من 50 هيئة دولية وممثلي مجالس الأساقفة والمؤسسات الكنسيّة والجمعيات الرهبانيّة العاملة في سوريا والعراق ولبنان والدول المجاورة وعدد من فروع كاريتاس وهيئات أعمال المحبة، الى جانب سفراء الفاتيكان في كل من سوريا والعراق ولبنان وتركيا.

هذه المبادرة التي أطلقها قداسة البابا فرنسيس قبل ست سنوات لمواجهة أزمة اللاجئين الانسانيّة عبر مشاركة المؤسسات الكنسية كافة في أعمال المحبة والمساعدة، تخصصّ في جلساتها حيزًا كبيرًا لمناقشة سبل عودة المهاجرين واللاجئين، وتطرح التحدّيات والتوقعات في كلّ من سوريا والعراق، وهذا ما تشدّد عليه الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في مداخلتها التي تتمحور حول نقاط أساسية واستراتيجية تتلخص أولًا في الحاجة الملحّة لاستمرار الدعم الإنساني للاجئين والنازحين والمحتاجين لناحية العمل الإغاثي، وتلفت الى أن الإنتقال الى مرحلة دعم صمود الناس ومبادرات التنمية بات أمرًا أكثر إلحاحًا وإلا فنحن أمام إستنزاف للموارد من الجهّات والدول المانحة.
ثانيًا الإقرار بأن الحاجة ملّحة لإعادة تقييم آليات تدخّل الكنائس في العمليات الإغاثيّة لكن ضرورة موازاة ذلك مع الانخراط في التأثير الإيجابي لإنجاز تسوية سياسية للأزمات التي نواجهها كحل مستدام، وهذا ما يستدعي تغييرًا في الذهنيات وبناء قواعد مصالحة بين المتنازعين.
كما ستطالب د. بشعلاني ببناء منصّات تواصل وإعلام تعنى بعملية بلورة قيَم السلام والعدالة والمصالحة، بالإضافة الى الإستثمار في التربية بما يكفل تفادي الأزمات بدلًا من معالجة تداعياتها. وكل ذلك لا يتحقّق إلا على قاعدةٍ أن الإستثمار في بناء الديمقراطية والحرّية والعدالة الإجتماعيّة كما حماية التعدّدية هو الكفيل بإنهاء صراع الهويّات الذي يمزّق سوريا والعراق على نحو خاص.