2019 | 07:31 تموز 22 الإثنين
معلومات "الجمهورية": اللواء ابراهيم سيواصل اتصالاته بدفع من رئيس الجمهورية الذي يراهن على اتصالاته لتوفير مخرج لحادثة قبرشمون يفتح الطريق أمام استئناف جلسات الحكومة | مصادر بيت الوسط لـ"الجمهورية": هناك اتصالات حثيثة ستشهدها الساعات المقبلة وخطوط التواصل مفتوحة في كل الإتجاهات | أبو سليمان لـ"الحياة": اللاجئين الفلسطينيين يستفيدون من امتيازات لا تشمل الأجانب منها حصولهم على إجازة عمل من دون دفع رسوم وليس هدفنا زيادة أي عبء عليهم | مصادر وزارية لـ"الشرق الأوسط": الحريري يميل حتماً إلى توجيه دعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء بالتشاور مع عون على أن تعقد في بحر الأسبوع الحالي | مصادر لـ"الشرق الأوسط": ما قاله الحريري بأن الموازنة التي أقرت إصلاحية وأنها كانت من بين الشروط المطلوبة لتنفيذ "سيدر" لا يعني المباشرة الفورية بالتنفيذ | أوساط مقربة من الحريري لـ"اللواء": الاسلوب الذي توجه به أرسلان إلى الحريري غير بريء ويخالف الجهود التي يبذلها رئيس الحكومة لمعالجة ذيول أحداث قبرشمون | الغريب لـ"اللواء": لا مطلوبين من قبلنا لأننا نحن الضحية ولدينا شهود جاهزين للإدلاء بشهادتهم امام المجلس العدلي ونحن غير مستعدين لمناقشة أي اقتراح خارج هذه الإحالة | السلطات الإسرائيلية تعتقل صيادين 2 غرب ميناء رفح ويصادر قاربهم | الكويت: نتابع بقلق بالغ تسارع وتيرة التصعيد في المنطقة بعد احتجاز إيران ناقلة بريطانية | ميشال ضاهر: تمايزت عن التكتل وامتنعت عن التصويت للموازنة عن قناعة ولم يحاول أي طرف من التكتّل التواصل معي لثنيي لأنهم يعرفون رأيي مسبقاً | الخارجية القطرية: نتابع بحذر التطورات الأخيرة في مضيق هرمز وما سبقها من أحداث تمس الملاحة البحرية الدولية | سفير المغرب في لبنان: السحابة الكثيفة التي حجبت جزءا من علاقة البلدين بدأت بالانقشاع |

الصين تبرر احتجاز مليون مسلم: دورات تدريبية لتجنب التطرف!

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 14 أيلول 2018 - 13:08 -

رد مسؤول صيني على التقارير المتعلقة بإساءة معاملة المسلمين في البلاد.

وقال المسؤول الصيني للصحفيين في جنيف الخميس إن بلاده لا تسيء معاملة المسلمين في إقليم شينجيانغ لكنها تُخضع بعض الأشخاص لدورات تدريبية لتجنب انتشار التطرف بعكس أوروبا التي أخفقت في التعامل مع هذه المشكلة.

وأثارت تقارير عن اعتقالات جماعية للمنتمين لقومية الويغور ومسلمين من عرقيات أخرى في الإقليم الواقع في أقصى غرب الصين احتجاجات دولية متزايدة، ودفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفكير في فرض عقوبات على مسؤولين وشركات على صلة باتهامات انتهاك حقوق الإنسان.

وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قالت في العاشر من أغسطس الماضي إنها تلقت العديد من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الويغور العرقية في الصين فيما يشبه "معسكر احتجاز مهول محاط بالسرية".

واستشهدت جاي مكدوجل وهي عضو في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري بتقديرات تقول إن نحو مليونين من الويغور والأقليات المسلمة أجبروا على الدخول في "معسكرات تلقين سياسي" في منطقة شينغيانغ ذاتية الحكم في غرب البلاد.

وقال لي شياو جون مدير الدعاية في مكتب شؤون حقوق الإنسان بالمكتب الإعلامي لمجلس الدولة: "لا تساء معاملتهم هناك... يخضعون لتدريبات مهنية وتعليمية" كي يتمكنوا من إيجاد وظائف أفضل.

وأضاف أن بلاده ليس لديها القدرة على تحديد أرقام لأن إقامة الأشخاص في هذه المراكز تختلف من شخص لآخر وتتراوح من أيام إلى أشهر.

وقال شياو جون إن الصين تريد إيجاد حل للتطرف الإسلامي، وهو مشكلة تكافح أوروبا لحلها.

(عربي 21)

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني