2018 | 17:47 تشرين الثاني 15 الخميس
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه الكرنتينا وصولا الى جل الديب | حركة المرور كثيفة من ساحة ساسين باتجاه اوتيل ديو الاشرفية بالاتجاهين | ميقاتي ردّاً على "اللقاء التشاوري السني": حصدنا اكثر من 21 ألف صوت سنّي في طرابلس وبالتالي لا يحق لأحد ان يتطاول على ما نمثل ومن نمثل | الجبير: نرفض تسييس قضية خاشقجي والتدخل الخارجي فيها | مستشار للحزب الحاكم في تركيا: تصريحات النيابة السعودية تهدف للتستر على قتل خاشقجي | متحدثة باسم الخارجية الروسية: عملية فصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة في إدلب السورية لم تتحقق بعد | رئاسة المطار عممت على شركات الطيران والخدمات اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين سلامة المطار والطائرات بسبب اشتداد سرعة الرياح غداً | الكاردينال ساندري ناقلاً دعم البابا والكرسي الرسولي للرئيس عون: لبنان الديموقراطي ضمانة لكل الشرق الأوسط وندعم انشاء "اكاديمية الانسان للحوار والتلاقي" | الرئيس عون خلال استقباله الكاردينال ساندري: اللبنانيون متفقون على المصلحة الوطنية العليا | الرئيس عون: مرتاح للمصالحة بين المردة والقوات وأي توافق بين الأطراف اللبنانيين يعزز الوحدة الوطنية ويحقق المنعة للساحة اللبنانية ويغلب لغة الحوار السياسي | المبعوث الأميركي الخاص بإيران: الشركات الأوروبية الرئيسية ستختار السوق الأميركي بدلا من السوق الإيراني | السعودية تطالب تركيا بالتوقيع على آلية تعاون خاصة بالتحقيقات في قضية خاشقجي |

ميركل تؤكد على ضرورة التدخل إذا استخدمت سوريا أسلحة كيميائية

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 23:57 -

قالت ميركل إن ألمانيا لا يمكنها رفض التدخل العسكري في سوريا حال استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية، وذلك في انتقاد مباشر للحزب الديمقراطي الاشتراكي شريكها في الائتلاف الذي رفض المشاركة العسكرية دون موافقة أممية.وجهت المستشارة أنغيلا ميركل انتقادات حادة لشريكها في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بسبب رفضه القاطع لمشاركة الجيش الألماني في تدخل عسكري محتمل في سوريا. وقالت ميركل اليوم الأربعاء (12 أيلول/سبتمبر 2018) خلال مناقشة عن موازنة ديوان المستشارية لعام 2019 في البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين: " لا يمكن أن يكون الرد هو الادعاء ببساطة أنه بإمكاننا غض الطرف عندما يتم استخدام أسلحة كيميائية في مكان ما أو عدم الالتزام بميثاق دولي".وذكرت ميركل أن كافة ردود الحكومة الألمانية على هذه المسألة ستكون على أساس الدستور الألماني وفي إطار الالتزامات البرلمانية، وأضافت: "لكن قول لا من البداية ببساطة، بصرف النظر عما يحدث في العالم، لا يمكن أن يكون هذا هو الموقف الألماني". وبينما صفق نواب حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري للمستشارة بقوة خلال كلمتها، خيم الصمت على نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكانت رئيسة الحزب وكتلته البرلمانية أندريا ناليس تتابع بصورة واضحة هاتفها المحمول خلال ذلك.وأثار تقرير لصحيفة "بيلد" الألمانية حول دراسة وزارة الدفاع الألمانية لمشاركة محتملة للجيش الألماني في ضربة عسكرية في سوريا، جدلا كبيرا بين الأوساط السياسية في ألمانيا. واستبعدت ناليس على نحو قاطع موافقة الحزب على مشاركة الجيش في عملية انتقامية بسوريا حال استخدم النظام السوري أسلحة كيميائية هناك، وقالت أول أمس الاثنين تعقيبا على تقرير الصحيفة: "الحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يوافق سواء في الحكومة أو في البرلمان على مشاركة ألمانيا في الحرب في سوريا".وأكدت ناليس اليوم تمسكها بموقفها أمام البرلمان، وقالت عقب كلمة ميركل إن مجلس الأمن فقط، أو الجمعية العامة للأمم المتحدة نظرا لشلل مجلس الأمن، بإمكانهما تخويل المجتمع الدولي بالتصرف عسكريا أيضا، وأضافت: "طالما أن هذا لا يحدث، لا يمكننا نحن الاشتراكيون الديمقراطيون الموافقة على تدخل عنيف في سوريا".فيما طالبت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين بردع ذي مصداقية "ضد استخدام أسلحة كيميائية مجددا في سوريا. وقالت فون دير لاين الأربعاء في خطابها أمام البرلمان إن ألمانيا لا يمكنها المراوغة عند الإجابة على سؤال حول طبيعة الإمكانيات المتاحة للحيلولة دون استخدام أسلحة كيميائية منبوذة على مستوى العالم، موضحة أنه ما يتطلبه الأمر الآن هو مواصلة هذا النبذ، الذي كان أحد الدروس المستفادة للمجتمع الدولي من الفظائع التي لا يمكن تصورها للحرب العالمية الأولى.وأضافت الوزيرة المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة ميركل في إشارة إلى السلاح الكيميائي: "إنه محرم عالميا، تم الالتزام بذلك بشكل عام على مدار عقود في ساحات القتال بأصعب الحروب". وذكرت فون دير لاين أن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم خلال الأعوام والشهور الماضية أسلحة كيميائية، مضيفة أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي تجاهل ذلك. وأوضحت الوزيرة أن الدبلوماسية لها الأولوية في حل الأزمة السورية، مضيفة في المقابل أنه يتعين على ألمانيا أن تكون مستعدة لدراسة أي وضع بعناية وبالتعاون مع الشركاء، واتخاذ القرار على أساس القانون الدولي والدستور الألماني وقانون المشاركة البرلمانية.ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده لن تُجبر على اتخاذ قرار معين بشأن تدخل محتمل للجيش الألماني في الحرب في سوريا. وقال ماس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "سنتخذ قرارا مستقلا يتماشى مع المبادئ الأساسية للدستور الألماني، وبالطبع القانون الدولي.... في النهاية لن يحدث شيء بدون دعم البرلمان".والمهام القتالية ما زالت موضوعا حساسا في ألمانيا. والمشاركة في أي هجمات جوية في سوريا سيضع ألمانيا في مسار تصادمي مع روسيا الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة دي فيلت ونشرت نتائجه اليوم الأربعاء إن 74 بالمئة من الألمان يعارضون المشاركة في تدخل عسكري في حال شنت الحكومة السورية هجوما آخر بأسلحة كيماوية.ز.أ.ب/ع.ش (د ب أ، رويترز)