2019 | 16:53 كانون الثاني 18 الجمعة
طرقات اليمونة مع بتدعي ودار الواسعة سالكة للسيارات المجهزة | العربية: تظاهرات في حي الصحافة جنوب الخرطوم والمحتجون يغلقون الشوارع | تعطل سيارة اخر نفق المطار باتجاه بيروت سببت بازدحام مروري وتم رفعها من قبل دراج | مصادر "المركزية":في خضم حرب تناتش الحصص الحكومية المسيحية تراقص تفاهم معراب جديا على حبال الكباش الحكومي إلى حد إعلان باسيل صراحة أن "التفاهم بيننا وبين القوات معلق" | عازار لـ"المركزية": لا يجوز تحميل الرئيس عون مسؤولية انخفاض مستوى التمثيل في القمة لكن عندما نرى أن هناك من ينزل علم دولة عربية ليستبدله بعلم لحزب فمن يكون الملام؟ | الدفاع المدني: رفع الثلوج المتراكمة على طريق (زحلة-ترشيش) | الشرطة النرويجية: القبض على مواطن روسي للاشتباه في تورطه في عملية الطعن بأوسلو | "سانا": مقتل 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء قصف لطيران التحالف الدولي على دير الزور شرقي سوريا | وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني: قمّتنا الرابعة تعتمد على بناء الإنسان ولابد من العمل لبناء منظومة عربية مندمجة وتوفير الأمن يمثل شرطًا لتحقيق التنمية | وزير الصناعة اليمني محمّد الميتمي: الحرب العبثية في اليمن أنتجت واقعاً مأساوياً على جميع الصّعد والحكومة تعمل في وضع صعب ومعقّد | فريد هيكل الخازن للـ"ام تي في": "التيار الوطني الحر" يتحمّل مسؤولية التعطيل في ملفّ الحكومة نتيجة تمسّكه بالوزير رقم 11 ونحن كفريق مسيحي لن نرضى بإعطائه هذا الوزير | الخارجية الأميركية: بومبيو يلتقي كبير مفاوضي كوريا الشمالية في وقت لاحق اليوم |

ميركل تؤكد على ضرورة التدخل إذا استخدمت سوريا أسلحة كيميائية

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 23:57 -

قالت ميركل إن ألمانيا لا يمكنها رفض التدخل العسكري في سوريا حال استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية، وذلك في انتقاد مباشر للحزب الديمقراطي الاشتراكي شريكها في الائتلاف الذي رفض المشاركة العسكرية دون موافقة أممية.وجهت المستشارة أنغيلا ميركل انتقادات حادة لشريكها في الائتلاف الحاكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بسبب رفضه القاطع لمشاركة الجيش الألماني في تدخل عسكري محتمل في سوريا. وقالت ميركل اليوم الأربعاء (12 أيلول/سبتمبر 2018) خلال مناقشة عن موازنة ديوان المستشارية لعام 2019 في البرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين: " لا يمكن أن يكون الرد هو الادعاء ببساطة أنه بإمكاننا غض الطرف عندما يتم استخدام أسلحة كيميائية في مكان ما أو عدم الالتزام بميثاق دولي".وذكرت ميركل أن كافة ردود الحكومة الألمانية على هذه المسألة ستكون على أساس الدستور الألماني وفي إطار الالتزامات البرلمانية، وأضافت: "لكن قول لا من البداية ببساطة، بصرف النظر عما يحدث في العالم، لا يمكن أن يكون هذا هو الموقف الألماني". وبينما صفق نواب حزب ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري للمستشارة بقوة خلال كلمتها، خيم الصمت على نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكانت رئيسة الحزب وكتلته البرلمانية أندريا ناليس تتابع بصورة واضحة هاتفها المحمول خلال ذلك.وأثار تقرير لصحيفة "بيلد" الألمانية حول دراسة وزارة الدفاع الألمانية لمشاركة محتملة للجيش الألماني في ضربة عسكرية في سوريا، جدلا كبيرا بين الأوساط السياسية في ألمانيا. واستبعدت ناليس على نحو قاطع موافقة الحزب على مشاركة الجيش في عملية انتقامية بسوريا حال استخدم النظام السوري أسلحة كيميائية هناك، وقالت أول أمس الاثنين تعقيبا على تقرير الصحيفة: "الحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يوافق سواء في الحكومة أو في البرلمان على مشاركة ألمانيا في الحرب في سوريا".وأكدت ناليس اليوم تمسكها بموقفها أمام البرلمان، وقالت عقب كلمة ميركل إن مجلس الأمن فقط، أو الجمعية العامة للأمم المتحدة نظرا لشلل مجلس الأمن، بإمكانهما تخويل المجتمع الدولي بالتصرف عسكريا أيضا، وأضافت: "طالما أن هذا لا يحدث، لا يمكننا نحن الاشتراكيون الديمقراطيون الموافقة على تدخل عنيف في سوريا".فيما طالبت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين بردع ذي مصداقية "ضد استخدام أسلحة كيميائية مجددا في سوريا. وقالت فون دير لاين الأربعاء في خطابها أمام البرلمان إن ألمانيا لا يمكنها المراوغة عند الإجابة على سؤال حول طبيعة الإمكانيات المتاحة للحيلولة دون استخدام أسلحة كيميائية منبوذة على مستوى العالم، موضحة أنه ما يتطلبه الأمر الآن هو مواصلة هذا النبذ، الذي كان أحد الدروس المستفادة للمجتمع الدولي من الفظائع التي لا يمكن تصورها للحرب العالمية الأولى.وأضافت الوزيرة المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة ميركل في إشارة إلى السلاح الكيميائي: "إنه محرم عالميا، تم الالتزام بذلك بشكل عام على مدار عقود في ساحات القتال بأصعب الحروب". وذكرت فون دير لاين أن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم خلال الأعوام والشهور الماضية أسلحة كيميائية، مضيفة أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي تجاهل ذلك. وأوضحت الوزيرة أن الدبلوماسية لها الأولوية في حل الأزمة السورية، مضيفة في المقابل أنه يتعين على ألمانيا أن تكون مستعدة لدراسة أي وضع بعناية وبالتعاون مع الشركاء، واتخاذ القرار على أساس القانون الدولي والدستور الألماني وقانون المشاركة البرلمانية.ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده لن تُجبر على اتخاذ قرار معين بشأن تدخل محتمل للجيش الألماني في الحرب في سوريا. وقال ماس في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "سنتخذ قرارا مستقلا يتماشى مع المبادئ الأساسية للدستور الألماني، وبالطبع القانون الدولي.... في النهاية لن يحدث شيء بدون دعم البرلمان".والمهام القتالية ما زالت موضوعا حساسا في ألمانيا. والمشاركة في أي هجمات جوية في سوريا سيضع ألمانيا في مسار تصادمي مع روسيا الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة دي فيلت ونشرت نتائجه اليوم الأربعاء إن 74 بالمئة من الألمان يعارضون المشاركة في تدخل عسكري في حال شنت الحكومة السورية هجوما آخر بأسلحة كيماوية.ز.أ.ب/ع.ش (د ب أ، رويترز)