2018 | 11:08 أيلول 19 الأربعاء
الرئيس عون استقبل أمين عام رابطة العالم الاسلامي وزير العدل السعودي السابق الدكتور محمد عبد الكريم العيسى وعرض معه لموضوع الحوار الإسلامي - المسيحي | علوش لـ"صوت لبنان(100.5)": الحلحلة في ملف الحكومة ينبع من رئاسة الجمهورية فقط وتخلي الرئيس عون او التيار الوطني عن وزير واحد يؤدي الى انتاج حكومة | الرئيس عون استقبل رئيس شركة "SITA" في منطقة الشرق الاوسط والهند وافريقيا هاني الأسعد وعرض معه التطورات الأخيرة التي حصلت في مطار رفيق الحريري الدولي | محمد الحجار للـ"ال بي سي": تيار المستقبل يبحث عن تدوير الزوايا ونحن جاهزون لتبادل الوزراء السنة في الحكومة ولم نطرح أبدا الاستئثار بالمقاعد السنيّة والعقدة السنية مختلقة | الشرطة البريطانية: نقل شخصين للمستشفى بعد أن صدمتهما سيارة أمام مسجد في لندن | عمار حوري لـ"المستقبل": الموضوع الخارجي ذريعة البعض للتهرب من تشكيل الحكومة ويمكن تشكيل الاخيرة بخمس دقائق اذا اتفق الافرقاء في الداخل | كوريا الشمالية تتخذ قرارا بتفكيك كامل لميدان اختبار الصواريخ ومحركات الصواريخ في تونتشخاني | ميشال موسى لـ"صوت لبنان(93.3)": الجلسة التشريعية قبل نهاية أيلول ونتوقع مشاركة جميع الكتل في تشريع الضرورة انطلاقاً من المسؤولية الوطنية نظراً لتأخر تشكيل الحكومة | الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة | روسيا تنقل أنظمة صواريخ "إسكندر-إم" إلى قرغيزستان للتدريب | ترامب يشيد بالاتفاقيات بين الكوريتين ويصفها بالـ"مثيرة" | كيم جونغ أون يعد بزيارة سيئول في المستقبل القريب |

السيد نصرالله: المشكلة مع المشروع الصهيوني لم تكن مشكلة معرفة إنما مشكلة إرادة

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 23:36 -

قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة له في الليلة الثالثة من محرم: "اليوم إذا ما كنا نريد أن نقرب الفكرة مثلا في ما يجري في منطقتنا على سبيل التوضيح، لا أعتقد أن أحدا في العالم العربي أو في العالم الإسلامي من زعماء الدول، من ملوك ورؤساء ومن نخب سياسية وثقافية وفكرية وإقتصادية وجنرالات عسكريين، أو أن أحدا في قرارة نفسه من الداخل لا يوجد لديه وضوح أو معرفة أو وعي بحقيقة مثلا الكيان الإسرائيلي، أنه لم يكن هناك من شيء إسمه إسرائيل، وأنه أتت العصابات اليهودية الصهوينية، جيء بهم من كل أنحاء العالم وبالتدريج سيطرت على فلسطين وطردت جزءا كبيرا من الشعب الفلسطيني، وبالمجازر والترهيب والخداع والمكر والدعم الدولي سيطرت وأقامت كيانا غاصبا".

وأضاف: "إذا جلسنا معهم بشكل ثنائي ومتأكدون أن الأميركيين لا يسمعوهم سيعترفون بهذه الحقيقة، وكذلك إذا ذهبنا إلى عامة الناس، إذا المشكلة، من بداية الصراع مع الكيان الصهيوني والمشروع الصهيوني، لم تكن في يوم من الأيام مشكلة معرفة ولا مشكلة وعي إنما كانت مشكلة إرادة، مشكلة إستعداد للتضحية، مشكلة إستعداد لنصرة الحق، مشكلة إستعداد لإتخاذ الموقف، كانت المشكلة هنا. لذلك مثلا، الأنظمة والزعماء والملوك والأمراء والرؤساء هم يخافون على عروشهم، يخافون عليها من أميركا ومن بريطانيا ومن الغرب، لأن أي أحد يأخذ موقفا مختلفا تركب له مليون تهمة ويعمل على الإطاحة به. خوفهم على عروشهم على مدى سبعين سنة، خوفهم على الأموال وعلى الأولاد وعلى الإمتيازات على كل ما يتصل بدنياهم، جعل موقفهم موقفا مختلفا".

وتابع: "اليوم الشيء نفسه، أميركا اليوم في وجه مكشوف ومفضوح أمام كل شعوب العالم، وخصوصا في عالمنا العربي والإسلامي تتدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، وتضع فيتوات وتفرض خيارات، وتفرض عقوبات، وتخدم مصالحها من دون أن تخدم وترعى وتراعي مصالح هذه الشعوب ولا حتى مصالح حلفائها الإقليميين والدوليين، ولكن الجميع أمام أميركا يقف عاجزا مستسلما ضعيفا خانعا، لماذا؟ لأنه يخاف من أميركا، ليس لأنه لا يعرف أميركا، ولا يعرف إستكبارها وعلوها وعتوها".

وختم: "أنا لا أريد أن أتكلم سياسة، إن شاء الله في الليلة الأخيرة إذا بقينا على قيد الحياة، لكن الشاهد لماذا هذا الضعف والعجز والوهن؟ يقول لك بسبب الحسابات، حسابات ماذا؟ يقول الحسابات والمصالح، وهم يضيعون المصالح بالحقيقة، على كل حال، لأن حتى المصالح الدنيوية تقتضي غير ذلك وشهدنا بعد حادثة كربلاء أن المصالح الدنيوية التي حرص عليها الكثيرون لم يحصلوا عليها حتى في الدنيا وباؤوا بغضب من الله وعذاب عظيم في الأخرة. إذا المشكلة أين؟ المشكلة تكمن في حب الدنيا والركون إلى الدنيا والتعلق بالدنيا، فلنتكلم بهذا الموضوع قليلا".