2018 | 06:07 تشرين الثاني 19 الإثنين
الوكالة الوطنية: إطلاق نار في بلدة الحمودية البقاعية ودورية من الجيش توجهت إلى البلدة لاستطلاع الأمر وبدأت بتنفيذ مداهمات بحثا على مطلقي النار | اجتماع الأقطاب في سريلانكا يفشل في حلحلة الأزمة المستمرة منذ أسابيع | عبد الرحيم مراد للـ"او تي في": حتى الان لا موعد محدد مع الوزير جبران باسيل | ترامب: سيُعتقل المهاجرون غير الشرعيين الذين يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة ويجب على الديموقراطيين الموافقة على أمن الحدود و بناء الحائط الآن | 3 قتلى و20 جريحا في هجوم بعبوة ناسفة على تجمع ديني في الهند | نائب وزير الخارجية الكويتي: جميع دول مجلس التعاون الخليجي ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الرياض | طيران الجيش العراقي يقصف تجمعات لداعش جنوب الموصل | السعودية تُدين وتستنكر بشدة انفجار سيارة مفخخة في مدينة تكريت العراقية | نتانياهو يعلن توليه منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان | نتنياهو: نحن في حملة واسعة النطاق وما زلنا نعمل على قدم وساق لتحقيق الأمن لسكان الجنوب و"أعرف ماذا أفعل ومتى أفعل" | يعقوبيان: يقوم نواب بيروت غدا بالإدعاء ضد "مجهول" في فضيحة المجرور سأنضم اليهم آملة ان نصل الى تحميل المسؤوليات شاكرة النائب نزيه نجم على دعوتي | مصادر نواب سنّة 8 آذار للـ"ال بي سي": التواصل مع باسيل يتعاود مطلع الاسبوع من اجل الاتفاق على موعد ومكان اللقاء والتوزير يجب ان يشمل احد اعضائنا |

السيد نصرالله: المشكلة مع المشروع الصهيوني لم تكن مشكلة معرفة إنما مشكلة إرادة

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 23:36 -

قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة له في الليلة الثالثة من محرم: "اليوم إذا ما كنا نريد أن نقرب الفكرة مثلا في ما يجري في منطقتنا على سبيل التوضيح، لا أعتقد أن أحدا في العالم العربي أو في العالم الإسلامي من زعماء الدول، من ملوك ورؤساء ومن نخب سياسية وثقافية وفكرية وإقتصادية وجنرالات عسكريين، أو أن أحدا في قرارة نفسه من الداخل لا يوجد لديه وضوح أو معرفة أو وعي بحقيقة مثلا الكيان الإسرائيلي، أنه لم يكن هناك من شيء إسمه إسرائيل، وأنه أتت العصابات اليهودية الصهوينية، جيء بهم من كل أنحاء العالم وبالتدريج سيطرت على فلسطين وطردت جزءا كبيرا من الشعب الفلسطيني، وبالمجازر والترهيب والخداع والمكر والدعم الدولي سيطرت وأقامت كيانا غاصبا".

وأضاف: "إذا جلسنا معهم بشكل ثنائي ومتأكدون أن الأميركيين لا يسمعوهم سيعترفون بهذه الحقيقة، وكذلك إذا ذهبنا إلى عامة الناس، إذا المشكلة، من بداية الصراع مع الكيان الصهيوني والمشروع الصهيوني، لم تكن في يوم من الأيام مشكلة معرفة ولا مشكلة وعي إنما كانت مشكلة إرادة، مشكلة إستعداد للتضحية، مشكلة إستعداد لنصرة الحق، مشكلة إستعداد لإتخاذ الموقف، كانت المشكلة هنا. لذلك مثلا، الأنظمة والزعماء والملوك والأمراء والرؤساء هم يخافون على عروشهم، يخافون عليها من أميركا ومن بريطانيا ومن الغرب، لأن أي أحد يأخذ موقفا مختلفا تركب له مليون تهمة ويعمل على الإطاحة به. خوفهم على عروشهم على مدى سبعين سنة، خوفهم على الأموال وعلى الأولاد وعلى الإمتيازات على كل ما يتصل بدنياهم، جعل موقفهم موقفا مختلفا".

وتابع: "اليوم الشيء نفسه، أميركا اليوم في وجه مكشوف ومفضوح أمام كل شعوب العالم، وخصوصا في عالمنا العربي والإسلامي تتدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، وتضع فيتوات وتفرض خيارات، وتفرض عقوبات، وتخدم مصالحها من دون أن تخدم وترعى وتراعي مصالح هذه الشعوب ولا حتى مصالح حلفائها الإقليميين والدوليين، ولكن الجميع أمام أميركا يقف عاجزا مستسلما ضعيفا خانعا، لماذا؟ لأنه يخاف من أميركا، ليس لأنه لا يعرف أميركا، ولا يعرف إستكبارها وعلوها وعتوها".

وختم: "أنا لا أريد أن أتكلم سياسة، إن شاء الله في الليلة الأخيرة إذا بقينا على قيد الحياة، لكن الشاهد لماذا هذا الضعف والعجز والوهن؟ يقول لك بسبب الحسابات، حسابات ماذا؟ يقول الحسابات والمصالح، وهم يضيعون المصالح بالحقيقة، على كل حال، لأن حتى المصالح الدنيوية تقتضي غير ذلك وشهدنا بعد حادثة كربلاء أن المصالح الدنيوية التي حرص عليها الكثيرون لم يحصلوا عليها حتى في الدنيا وباؤوا بغضب من الله وعذاب عظيم في الأخرة. إذا المشكلة أين؟ المشكلة تكمن في حب الدنيا والركون إلى الدنيا والتعلق بالدنيا، فلنتكلم بهذا الموضوع قليلا".