2019 | 04:51 شباط 21 الخميس
ليال عبود تتعرض لحادث سير مروع ...الحمدالله عالسلامة! | حاصباني: لم يتم اي توظيف عشوائي في وزارة الصحة فنحن التزمنا وقف التوظيف | ترامب يدعو كيم الى القيام بخطوة "ذات دلالة" لرفع العقوبات | حاصباني: قطاعنا الصحي يضم أكثر من 150 مستشفى بين القطاعين العام والخاص وليسوا جميعا بنفس الفاعلية وهناك استمرارية بالعمل | ماكرون يلتقي الرئيس العراقي في 26 شباط | وفاة رجل أمن أردني متأثراً بجراح أصيب بها في انفجار السلط الخميس الماضي | أردوغان: أولويتنا منطقة آمنة شمال سوريا | فنزويلا تقرر إغلاق الحدود مع الجزر المجاورة | هزة أرضية بقوة 5.3 درجات على مقياس ريختر تضرب منطقة مرمرة شمال غربي تركيا وشعر بها سكان إسطنبول | جرافات وزارة الاشغال واصلت فتح الطرق المقفلة بالثلوج في أعالي عكار | هافانا تكذّب واشنطن: لم ننشر أي قوات كوبية على أراضي فنزويلا | انتهاء مهلة رئيس لجنة التنسيق للتحالف السعودي لبدء اعادة الانتشار في الحديدة من دون نتيجة |

جمهورية التشيك أول دولة أوروبية تنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 21:31 -

صادق قادة جمهورية التشيك اليوم على نقل سفارة بلادهم لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ هذه الخطوة المثيرة للجدل بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس.

وفي بيان مشترك صدر اليوم، أكد الرئيس التشيكي، ميلوش زيمان، ورئيس الحكومة أندريه بابيش، ورئيس مجلس النواب، راديك فوندراتشيك، ووزيرا الخارجية، يان غاماتشيك، والدفاع، لوبومير ميتنار، أن افتتاح "بيت التشيك" في القدس شهر نوفمبر المقبل سيكون أول خطوة في خطة نقل سفارة البلاد إلى هذه المدينة.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التشيكية، إرجي أوفاجتشيك، لوكالة "فرانس برس" أن "بيت التشيك" سيضم مؤسسات حكومية تشيكية، بما فيها مركز لوزارة الخارجية ووكالة التجارة ووكالة السياحة، مضيفا أن رئيس البلاد، وهو سياسي يميني كان يدعو إلى نقل السفارة للقدس حتى قبل اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة، سيفتتح هذا "البيت" أثناء زيارته المقررة إلى الدولة العبرية في تشرين الثاني.

وأسفر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة للولايات المتحدة ونقل سفارة واشنطن إليها عن التصعيد الملحوظ في حدة التوتر في الأراضي المقدسة، حيث رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطعيا أي وساطة أميركية بين طرفي النزاع.

في غضون ذلك، نظمت في قطاع غزة، احتجاجا على هذا القرار، مظاهرات حاشدة تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى"، قُتل خلالها عشرات الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.