2019 | 16:13 نيسان 26 الجمعة
حبشي: 26 نيسان 2005 مسيرة نضال الى الحرية | بدء توافد مئات الآلاف من المتظاهرين على الساحات بعدة مدن جزائرية في الجمعة العاشرة للحراك للمطالبة برحيل زموز نظام بوتفليقة ومحاسبتهم | الراعي: الدول الكبرى النافذة لا تريد تسهيل عودتهم النازحين | الجعفري: كل القوات التي دخلت الأراضي السورية بدون طلب من الحكومة السورية هي قوات غير شرعية ويجب أن تخرج | الصايغ: لا يوجد مجتمع ديمقراطي صحي لا يتوق الى السلام وهناك تقصير كبير في تحديد المفاهيم وخدمة الناس والقضية الكبرى تتطلبان تخطي الذات | رياشي: جرح الماضي خُتم الى غير رجعة ولكن هذا لا يعني ألا اختلافات مع "التيار الوطني الحر" ولكن يجب ألا يتحوّل أي اختلاف إلى خلاف | تصادم بين مركبتين على جسر الدورة المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الخارجية التركية تنفي الأنباء حول إمكانية إلغاء الاتفاقية المبرمة مع السودان بشأن "جزيرة سواكن" | كنعان في لقاء "وبتبقى الأخوة": التنافس بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بالسياسة ونلتقي على الوطن وهناك صفحة طويت ولا عودة فيها الى الوراء | قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان: إن التوصل لاتفاق نهائي مع المجلس العسكري بخصوص نقل السلطة لمدنيين قد يتم خلال أيام | البيان الختامي لجولة أستانة 12: الدول الضامنة تتفق على إجراء العملية السياسية في سوريا بقيادة دمشق ورعاية الأمم المتحدة | قتيل بإنقلاب سيارة على طريق يسوع الملك |

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

متفرقات - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 20:56 -

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.

ومن ناحية أخرى، يمكن أن تجعلنا هذه القرارات غير مهيئين لتقبل تغييرها على الإطلاق.