2019 | 11:08 كانون الثاني 16 الأربعاء
رائد خوري: خلاصة ما توصلنا اليه هو مضاعفة التركيز على القطاعات المنتجة ذات القيمة المضافة العالية والتي ترتكز على المعرفة بدرجة كبيرة وتحدث أثرا مضاعفاً ومرتفعاً | سلامة من منتدى القطاع الخاص العربي: للعام 2019 ستكون اهدافنا دائما لاستقرار سعر صرف الليرة ونظرتنا الى الفوائد هي نظرة مستقرة وسنطلق المنصة الالكترونية للتداول بالسلع | لافروف: واشنطن مصرة على اتهامنا بأننا ننتهك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وهذا غير صحيح | الرئيس عون التقى المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود وعرض معه عمل النيابات العامة وعددا من الشؤون القضائية | "سكاي نيوز": مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن يؤكد أن المباحثات بين الحكومة الشرعية والمتمردين بشأن تبادل الأسرى ستنطلق اليوم في الأردن | باسيل: في بكركي نصلّي مسيحيا ونتأمل مارونيا ونفكر لبنانيا من اجل وطننا وإنساننا وندخل اللقاء الوجداني بأيجابية وانفتاح ومحبة | افتتاح ملتقى القطاع الخاص العربي برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري | لافروف: الإرهاب الدولي يخسر في سوريا حيث يتم إحراز تقدم كبير في مواجهته | الراعي: الوحدة اللبنانية مهددة اليوم ونريد يقظة وطنية موحدة وعلينا أن نفكر معا في الدور المطلوب منا كمسؤولين كما فعل قبلنا رجالات من طائفتنا | الراعي في اللقاء التشاوري في بكركي: اجتماعنا كموارنة هو من أجل لبنان وكل اللبنانيين وليس في نيتنا اقصاء أحد | بدء الاجتماع التشاوري بين الراعي ورؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة في بكركي | وصول رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى بكركي |

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟

متفرقات - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 20:56 -

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.

ومن ناحية أخرى، يمكن أن تجعلنا هذه القرارات غير مهيئين لتقبل تغييرها على الإطلاق.