2019 | 16:06 نيسان 23 الثلاثاء
الكرملين: بوتين يلتقي الزعيم الكوري الشمالي يوم الخميس المقبل | رئيس وزراء سريلانكا: هناك احتمال لوقوع المزيد من الهجمات | المتحدث باسم الرئاسة المصرية: القمة الإفريقية دعت إلى تسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان لـ3 أشهر | وزارة الداخلية السعودية: إعدام 37 شخصا بعد إدانتهم بالإرهاب | وزير المال رفع الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء الصيغة الجديدة المعدّلة لمشروع الموازنة مع الإجراءات التخفيضية | مجلس الوزراء السعودي يؤكد ضرورة مواصلة الضغط على إيران للالتزام بمبادئ القانون الدولي | الرئيس عون أمام زوّاره: الدول التي تغذي الإرهاب لا تؤمن بالديموقراطية ولا بحقوق الإنسان | البحرين ترحب بقرار واشنطن إنهاء الإعفاءات من العقوبات على إيران | الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة حربية حاولت استهداف قاعدة الجفرة الجوية | شرطة سريلانكا تحذر المواطنين عبر رسائل نصية من شاحنة مريبة في كولومبو | العربية: المغرب يفكك خلية إرهابية تابعة لداعش في مدينة سلا قرب الرباط | "روسيا اليوم": إسقاط طائرة حربية تابعة لحكومة الوفاق في منطقة الجفرة وسط ليبيا |

فرنسا: مستعدون للرد على استخدام دمشق للسلاح "الكيميائي"

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 20:52 -

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، اليوم الأربعاء استعداد باريس للرد، مع حلفائها الغربيين، على الهجوم الكيميائي في سوريا في حال وقوعه.

وقال لو دريان، أثناء جلسة في البرلمان الفرنسي، إن باريس "مستعدة للرد بقوة، جنبا إلى جنب مع حلفائها، في حال توثيق استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية".

وعبر لودريان عن قلق بلاده من التطورات في محافظة إدلب السورية، واصفا الوضع هناك بـ"بالغ الخطورة". وأضاف: "نحن أمام كارثة إنسانية" هناك.

واتهم لودريان موسكو ودمشق وطهران بالقصف "العشوائي" في إدلب، قائلا: "لا يمكن استبعاد فرضية جرائم الحرب.. بمجرد أن يبدأ أحد ما في قصف السكان المدنيين والمستشفيات عشوائيا".

ودعا الوزير إلى بذل الجهود على الفور استعدادا لأزمة إنسانية كبرى إذا تسببت المعارك في نزوح الآلاف.

واستعدت القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا وإيران، إلى شن هجوم بري من أجل تحرير محافظة إدلب الشمالية الشرقية من بقايا المعارضة السورية المسلحة. وتشارك الطائرات الحربية الروسية في غارات على مواقع المسلحين في إدلب، فيما تدعو الدول الغربية إلى وقف العملية.

وتزامنت تطورات الوضع في إدلب، المنطقة الوحيدة الباقية تحت سيطرة المسلحين، بمن فيهم عناصر "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة"، الفرع السوري لتنظيم "القاعدة" سابقا)، مع تهديدات واشنطن وغيرها من العواصم الغربية باستخدام القوة العسكرية ضد دمشق في حال استخدام جيشها للأسلحة الكيميائية في إدلب.

وحذرت موسكو مرارا من تبعات أي تدخل عسكري غربي جديد في سوريا، مشيرة إلى وجود معلومات دامغة لديها تدل على تحضير المسلحين لاستفزازات باستخدام المواد السامة، هدفها إقناع المنظمات الدولية والرأي العام الدولي بحقيقة لجوء دمشق إلى الأسلحة الكيميائية المحظورة وتبرير الضربات الغربية الجديدة ضدها.