2018 | 00:52 تشرين الثاني 15 الخميس
الكويت: تحويل الرحلات القادمة لمطارات الدمام والرياض والمنامة بسبب الطقس | الخارجية الأميركية: وجود القوات الأميركية في سوريا له دور في تحجيم النفوذ الإيراني هناك | وزير الخارجية التركي: لا نرى أن سياسات السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة | وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يميل إلى رفض طلب رئيس حزب البيت اليهودي الحصول على حقيبة الأمن | تيريزا ماي: أي قرار بشأن بريكست سيأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية | وزير الخارجية الأميركية يبحث مع وزير الدفاع القطري تشكيل تحالف إستراتيجي في الشرق الأوسط | ارتفاع عدد ضحايا حريق ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى 48 | طوني فرنجية: على خطاكم سائرون و من خطانا واثقون لأن "المحبة لا تسقط أبدًا" | مصادر الـ"ال بي سي": لا يبدو ان هناك حلحلة على صعيد تشكيل الحكومة في المدى المنظور | فيصل كرامي للـ" ال بي سي": نحن حريصون على صلاحيات رئيس الحكومة وتوزير سني من خارج المستقبل لا يمسّ بالصلاحيات | كنعان للـ"ال بي سي": المصالحة تكرّس نهج التصالح والتلاقي وتتجاوز المصلحة السياسية الآنية لتؤمّن اطاراً ديموقراطياً للتحالف أو التنافس السياسي | روني عريجي للـ"ال بي سي": نبذنا لغة العنف وسنتحاور في كل الامور ونتلافى في مواضيع متشعبة منها انمائية ومنها على ادارة البلد |

فرنسا: مستعدون للرد على استخدام دمشق للسلاح "الكيميائي"

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 20:52 -

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، اليوم الأربعاء استعداد باريس للرد، مع حلفائها الغربيين، على الهجوم الكيميائي في سوريا في حال وقوعه.

وقال لو دريان، أثناء جلسة في البرلمان الفرنسي، إن باريس "مستعدة للرد بقوة، جنبا إلى جنب مع حلفائها، في حال توثيق استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية".

وعبر لودريان عن قلق بلاده من التطورات في محافظة إدلب السورية، واصفا الوضع هناك بـ"بالغ الخطورة". وأضاف: "نحن أمام كارثة إنسانية" هناك.

واتهم لودريان موسكو ودمشق وطهران بالقصف "العشوائي" في إدلب، قائلا: "لا يمكن استبعاد فرضية جرائم الحرب.. بمجرد أن يبدأ أحد ما في قصف السكان المدنيين والمستشفيات عشوائيا".

ودعا الوزير إلى بذل الجهود على الفور استعدادا لأزمة إنسانية كبرى إذا تسببت المعارك في نزوح الآلاف.

واستعدت القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا وإيران، إلى شن هجوم بري من أجل تحرير محافظة إدلب الشمالية الشرقية من بقايا المعارضة السورية المسلحة. وتشارك الطائرات الحربية الروسية في غارات على مواقع المسلحين في إدلب، فيما تدعو الدول الغربية إلى وقف العملية.

وتزامنت تطورات الوضع في إدلب، المنطقة الوحيدة الباقية تحت سيطرة المسلحين، بمن فيهم عناصر "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة"، الفرع السوري لتنظيم "القاعدة" سابقا)، مع تهديدات واشنطن وغيرها من العواصم الغربية باستخدام القوة العسكرية ضد دمشق في حال استخدام جيشها للأسلحة الكيميائية في إدلب.

وحذرت موسكو مرارا من تبعات أي تدخل عسكري غربي جديد في سوريا، مشيرة إلى وجود معلومات دامغة لديها تدل على تحضير المسلحين لاستفزازات باستخدام المواد السامة، هدفها إقناع المنظمات الدولية والرأي العام الدولي بحقيقة لجوء دمشق إلى الأسلحة الكيميائية المحظورة وتبرير الضربات الغربية الجديدة ضدها.