2019 | 22:19 كانون الثاني 17 الخميس
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

"اللقاء الديمقراطي" يتابع ملف النقل المشترك ويزور المديرية للمتابعة‎

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 19:07 -

زار وفد من كتلة اللقاء الديمقراطي ضم النائبين هادي أبو الحسن وفيصل الصايغ وأمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر ومستشار رئيس الكتلة النائب تيمور جنبلاط حسام حرب مقر المديرية العامة لمصلحة السكك الحديد والنقل المشترك في مار مخايل لمتابعة إجتماع الأسبوع الماضي ومناقشة الحلول المقترحة لتفعيل النقل المشترك وتمكين المصلحة من النهوض بالأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقها لا سيما على ضوء الشغور الحاد في جهازها البشري.

 وكان في إستقبالهم المدير العام زياد نصر بحضور مسؤول قطاع المواصلات والنقل في البنك الدولي الدكتور زياد نكد الذي أطلع الوفد على تفاصيل مشروع النقل المشترك لمدينة بيروت الكبرى الممول من البنك الدولي الذي أقره مجلس الوزراء في أيار ٢٠١٨.

ثم قام الوفد بجولة ميدانية على أقسام المؤسسة واطلع على أوضاعها، وتوقف الوفد عند وجود ١٧ حافلة جاهزة لتسييرها بإنتظار تعيين موطفين لها والملف أحيل إلى مجلس الوزراء بعدما موافقة مجلس الخدمة المدنية على التوظيف.
وتابع المجتمعون بتوجيه من النائب جنبلاط مناقشة الخطط المقترحة من المصلحة والتي تتطلب متابعة ليصار إلى إقرارها لدى الجهات الرسمية المختصة وفي طليعتها خطة النقل لبيروت الكبرى وخط الشمال.

وأكد نواب اللقاء مجدداً حرصهم على إيلاء هذا الملف الأهمية الكاملة ومتابعته بما يرفع المعاناة عن اللبنانيين ويضع الحلول على طريق الحل وذلك من خلال دعم المؤسسة وتمكينها من القيام بالدور الموكل إليها.

وبعد الجولة قال الصايغ: "حضرنا بتكليف من النائب تيمور جنبلاط استكمالا للقاء السابق في مقر كتلة اللقاء الديمقراطي والذي حضره مدير عام مصلحة النقل المشترك زياد نصر ووضعنا بأجواء المشاريع التي تقوم بها المصلحة".
واكد ان "قطاع النقل مهم جدا بالنسبة للكتلة فجميعنا نعيش وجع الناس في تنقلاتهم والكلفة الكبيرة التي يسببها للاقتصاد اللبناني ولأعصاب اللبنانيين".
واضاف "اطلعنا على كل المشاريع المخطط لها وأبرزها مشروع النقل المشترك في بيروت الكبرى انتقالا الى الشمال ولاحقا الى الجنوب والبقاع"، مستطردا "نهنئ مصلحة النقل المشترك على هذا المشروع الذي وافق على تمويله البنك الدولي، حيث سيكون التمويل عبارة عن هبات وقروض ميسرة، وسيكون فرصة للشراكة بين القطاع العام والخاص من ضمن القوانين اللبنانية التي استحدثت في هذا الاطار".
واشار الى ان "هناك امكانية للاستفادة لاحقا من سكك الحديد المعطلة لتسهيل نقل المواطنين بالاضافة الى غيرها من المشاريع".
واعلن اننا "سنكون ككتلة داعمين في مجلس النواب وفي لجنة الاشغال النيابية للدفع باتجاه تنفيذ هذه الخطط، كما سندعم هذا القطاع في مجلس الوزراء فور تشكيل الحكومة"، مشيرا الى ان "هذا القطاع هو أولوية بالنسبة لنا وهذا الامر هو بعيد عن السياسة ويخدم كل لبناني كما يخدم الاقتصاد اللبناني".

من جهته، قال نصر: "أحيي الخطوة التي قام به اعضاء اللقاء الديمقراطي والمجهود الذي يقومون به لوضع الحلول التي سبق وطرحتها مصلحة النقل المشترك موضع التنفيذ، فلم يعد خافيا على احد العبء الثقيل الذي يرخيه هذا القطاع على كاهل الخزينة اللبنانية والمواطن اللبناني، فهناك حلول موجودة وتستوجب الدعم".