2019 | 22:26 كانون الثاني 17 الخميس
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

بالصور: ذبح زوجته ثم ذهب برأسها إلى قسم الشرطة

متفرقات - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 19:06 -

مثل رجل هندي أمام المحكمة، الثلاثاء المقبل، بعد أن أقدم على ذبح زوجته، ثم حمل رأسها، وتوجه إلى قسم شرطة لتسليم نفسه.

وألقت السلطات في ولاية كارناتاكا القبض على الرجل بمجرد حضوره إلى قسم الشرطة، وهو يحمل رأس زوجته مقطوعة داخل حقيبة بلاستيكية سوداء.

وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أن رجلا يدعى، ساتيش إس جي، حضر إلى القسم في منطقة تشيكماغالاور، واعترف بقتل زوجته، وأن السلطات اعتقلته بتهمة القتل العمد.

وبحسب التحريات الأولية، فإن الزوج قتل زوجته بعد الشك في علاقتها بشخص آخر، ورؤيته لهما معا.

لكن مسؤولا بارزا في الشرطة قال إن الزوجة سبق وحضرت إلى الشرطة طلبا للنجاة من زوجها الذي لديه سجل إجرامي.

وأضاف: "أدركنا أن الزوجين يواجهان بعض المشكلات الأسرية. وأسدينا لهما النصح أكثر من مرة، لكننا لم نكن على علم بالخيانة".

وفي مقطع مصور، سرد ساتيش إس جي (35 عاما) كيف قتل زوجته باستخدام سكين، وأخرج رأس زوجته من الحقيبة البلاستيكية ممسكا بها بيده، وفي اليد الأخرى أمسك بالسكين الذي نفذ بها جريمته.

وقال المتهم: "هذه زوجتي يا سيدي. لقد أعطيتها كل حبي"، لكن شرطي في القسم صرخ عليه وأمره بإعادة رأسها إلى الحقيبة.

وأضاف ساتيش أن زوجته (روبا) حصلت على قرض بأكثر من 4 آلاف دولار، ثم أعطت الأموال لعشيقها.