2019 | 01:22 شباط 18 الإثنين
الأمم المتحدة تؤكد توصل الشرعية والحوثيين لاتفاق حول المرحلة الأولى من إعادة الانتشار | محمد شقير: لا قطع لخدمة الواتساب في لبنان او الغائها او وضع بدل مالي عليها | "الوكالة الوطنية": إصابة إمرأة بصدمة عصبية بسبب كلاب شاردة في مدينة صور | صخور تقطع طريق طيرفلسيه والبلدية تعيد فتحها | القنصل التونسي في ليبيا يعلن عن تحرير 14 تونسياً كانوا مختطفين في ليبيا | وكالة إيرانية شبه رسمية تتحدث عن عزم البرلمان عزل روحاني | مكاري: الزواج المدني حق يندرج في إطار الحريات التي يكفلها الدستور | إصابة جندي اسرائيلي على حدود غزة والمدفعية الإسرائيلية ترد بالقصف | الصايغ مغردا: نثني على توجه معالي الوزيرة ريّا الحسن‎ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | "الحدث": إصابة جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة على الحدود مع غزة | كنعان: ما قمنا به خلال 10 سنوات في لجنة المال اكبر دليل على ان النواب يمكن ان يراقبوا والمجلس النيابي يستطيع أن ينتج |

لاريجاني: إيران تمتلك من 3 إلى 4 آلاف جهاز طرد مركزي نشط

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 16:49 -

أعلن رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، أن بلاده تمتلك ما بين ثلاثة وأربعة آلاف جهاز طرد مركزي يعمل بالفعل.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني التي تكشف عن معطيات محددة تخص برنامج طهران النووي، بعد أيام من تصريح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن الجمهورية الإسلامية انتهت من منشأة لتصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة.

كانت إيران قد قالت إنها ستزيد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم إذا انهار اتفاقها النووي مع القوى العالمية بعد انسحاب واشنطن منه في مايو الماضي.

وأشار لاريجاني إلى أن الدول الأوروبية اتخذت موقفا حذرا من خطوة واشنطن، الأمر الذي يعرض مصير الاتفاق للخطر، قائلا: "وبعدما انسحبت أمريكا، طلب الزعماء الأوروبيون من إيران ألا تعطي ردا سريعا على هذا التصرف وطلبوا وقتا، والوقت يمر".

ووفقا لمعلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران قد ركّبت 20 ألف جهاز للطرد المركزي في منشأتي نطنز وفوردو قبل إبرامها الاتفاق النووي مع سداسية الوسطاء الدوليين (روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة) في العام 2015.

ووافقت إيران، بموجب هذا الاتفاق، على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها. ويسمح الاتفاق لطهران بتشغيل ما يصل إلى 5060 جهازا من الجيل الأول لأجهزة الطرد المركزي لمدة عشر سنوات في منشأة نطنز و1044 جهازا من الجيل الأول لأجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو للتخصيب تحت الأرض.

وبعد إعلان الرئيس الأمريكي، في مايو 2018، انسحاب الولايات المتحدة مما وصفه بـ"أسوأ صفقة" عقدتها بلاده في تاريخها، أبدت باقي الدول الموقعة على الاتفاق سعيها لإنقاذه، باعتباره أفضل وسيلة في منع إيران من تطوير قنبلة ذرية. وتقول طهران إن برنامجها النووي لا يخدم سوى أغراض سلمية مثل توليد الكهرباء.