2018 | 14:35 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

لاريجاني: إيران تمتلك من 3 إلى 4 آلاف جهاز طرد مركزي نشط

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 16:49 -

أعلن رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، أن بلاده تمتلك ما بين ثلاثة وأربعة آلاف جهاز طرد مركزي يعمل بالفعل.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني التي تكشف عن معطيات محددة تخص برنامج طهران النووي، بعد أيام من تصريح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن الجمهورية الإسلامية انتهت من منشأة لتصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة.

كانت إيران قد قالت إنها ستزيد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم إذا انهار اتفاقها النووي مع القوى العالمية بعد انسحاب واشنطن منه في مايو الماضي.

وأشار لاريجاني إلى أن الدول الأوروبية اتخذت موقفا حذرا من خطوة واشنطن، الأمر الذي يعرض مصير الاتفاق للخطر، قائلا: "وبعدما انسحبت أمريكا، طلب الزعماء الأوروبيون من إيران ألا تعطي ردا سريعا على هذا التصرف وطلبوا وقتا، والوقت يمر".

ووفقا لمعلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران قد ركّبت 20 ألف جهاز للطرد المركزي في منشأتي نطنز وفوردو قبل إبرامها الاتفاق النووي مع سداسية الوسطاء الدوليين (روسيا، الصين، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة) في العام 2015.

ووافقت إيران، بموجب هذا الاتفاق، على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها. ويسمح الاتفاق لطهران بتشغيل ما يصل إلى 5060 جهازا من الجيل الأول لأجهزة الطرد المركزي لمدة عشر سنوات في منشأة نطنز و1044 جهازا من الجيل الأول لأجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو للتخصيب تحت الأرض.

وبعد إعلان الرئيس الأمريكي، في مايو 2018، انسحاب الولايات المتحدة مما وصفه بـ"أسوأ صفقة" عقدتها بلاده في تاريخها، أبدت باقي الدول الموقعة على الاتفاق سعيها لإنقاذه، باعتباره أفضل وسيلة في منع إيران من تطوير قنبلة ذرية. وتقول طهران إن برنامجها النووي لا يخدم سوى أغراض سلمية مثل توليد الكهرباء.