2018 | 00:27 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

إيهود باراك: إسرائيل ترى نصر الله "هتلر" جديدا

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 15:42 -

قال إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إن إسرائيل تبحث دائما عن هتلر جديد، ربما ممثلا في حسن نصر الله، أو الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وبأن كل ما يخالف إسرائيل فهو عدو.

وأكدت صحيفة "معاريف" العبرية، الامس الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، ووزير الدفاع الأسبق، إيهود باراك، يرى أن "أحد أسباب الأزمة الداخلية في إسرائيل هي حالة التفرد التي يشعر بها نتنياهو، رغم أنه يخرج في بعض خطاباته مرتبكا وغير متزن، لكنه اليوم يرى نفسه وحيدا من دون كوابح، بعكس ما كان عليه الوضع سابقا حين أحاط به عدد من كبار الوزراء أمثال دان مريدور، وموشيه يعلون، وأنا".

وأوضح أن "نتنياهو اليوم لا يقف أحد في طريقه باستثناء، نفتالي بينيت (وزير التعلم الحالي)، لكنه غير جدي، لأنه يظهر كما لو كان يتلو فتاوى حاخامات، وليس هكذا تدار الدولة، ولذلك حين بدأت أرى السياسة الرسمية تصل إلى زوايا خطرة، قررت الخروج للإعلام بعد سنوات من الغياب، والابتعاد عن الحياة العامة".

وكتب المحلل السياسي للصحيفة، بن كسبيت، أن باراك يعتبر نفسه وكأنه يقود حركة سياسية معادية لنتنياهو، هكذا دون تجميل، ويعتبر نفسه المقاتل المتقدم للحفاظ على الوجه الديمقراطي للدولة والقيم الليبرالية، ويعتبرها المعركة الأخيرة التي يخوضها في حياته.

وأضاف باراك، إنني أشعر بالقلق من الصورة السائدة عن إسرائيل في العالم، لشعوري بأن الدولة دخلت في حالة من التيه.

"سبوتنيك"