2018 | 04:55 تشرين الثاني 21 الأربعاء
عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: اذا كان حليفنا يقتل ويجوع الملايين فماذا نتوقع من العدو؟ | وزيرة الخارجية الكندية: ملف قضية مقتل خاشقجي لم يغلق وكندا تطالب السعودية بتحقيق شفاف وموثوق | أردوغان: نولي أهمية كبرى لسيادة واستقرار لبنان وتركيا ستواصل دعمها للشعب اللبناني | ترامب: سي.آي.إيه لم تتوصل إلى نتيجة مؤكدة مئة في المئة بشأن مقتل خاشقجي | ترامب: أجهزة المخابرات الأميركية تواصل تقييم المعلومات بشأن مقتل خاشقجي و "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي "كان لديه علم بهذا الحادث المأساوي" | تيمور جنبلاط: نؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة أولى للخروج من الأزمة | بوتين: قرار الولايات المتحدة بالإنسحاب من معاهدة الصواريخ لن يبقى من دون ردّ من جانب روسيا | مسؤول أميركي كبير: وزارة الخزانة الأميركية تتحرك لتفكيك شبكة إيرانية روسية ترسل النفط إلى سوريا وتساعد في تمويل فيلق القدس الإيراني وحزب الله وحماس | منظمة العفو الدولية: تقارير تفيد بتعرض النشطاء والناشطات المعتقلين بالسعودية لتعذيب وتحرش جنسي | بيرس لـ"الحدث": هناك حاجة لإصدار قرار بشأن اليمن | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: برنامج إيران يقضي بتخريب سلطة الدولة السورية كما فعلت في لبنان واليمن وكما حاولت فعله في العراق | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: نسعى التوضيح لروسيا ان القوات التي تقودها ايران في سوريا ليست فقط لدعم الأسد بل لتنفيذ برنامجها الخاص الطويل الأمد |

كبارة علق على مسار المحكمة الدولية: من دون عدالة تصبح شريعة الغاب هي المعيار

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 13:45 -

أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال محمد كبارة على أن "من دون منطق العدالة فإن شريعة الغاب تصبح هي المعيار، ولذلك فإن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يجب أن تكون الحد الفاصل بين زمن الاغتيال والجريمة المنظمة وبين زمن العدالة والقانون".

ورأى كبارة أن "جريمة بحجم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان هدفها هدم الكيان وقتل أمل اللبنانيين بوطن يحكمه القانون، تنتظر محطتين متلازمتين هما الحقيقة والعدالة، فلا معنى للحقيقة من دون تحقيق العدالة بمعاقبة مشروع القتل".

وقال: "لقد مرت 13 سنة على تلك الجريمة، وربما ظن القتلة أنهم فوق المحاسبة، وأن الناس ستنسى، وأن الجريمة ستمر كسابقاتها من دون حساب، لكن الوقائع أثبتت أن اللبنانيين يريدون كشف الحقيقة ويطالبون بتحقيق العدالة وإنزال القصاص".

وختم كبارة بالتأكيد على أن "الرئيس سعد الحريري الذي حمل أمانة الشهيد رفيق الحريري، أثبت أنه ابن هذه المسيرة، وان مفاهيم رفيق الحريري المتسامح محفورة في وجدانه، فلا بحث عن ثأر بل عن حقيقة وعدالة".