2019 | 06:27 كانون الثاني 18 الجمعة
هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعى خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة |

قاسم: نسبية التمثيل الحكومي بما يتناسب مع نسبية التمثيل النيابي هي الحل

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 12:25 -

 أكد نائب الأمين العام ل "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في كلمة خلال المجلس المركزي في الليلة الثانية من محرم أن "التربية العاشورائية هي التي أنتجت مقاومة فاعلة بين شبابها، وأثرت في بيئة واسعة شملت الأسرة بأفرادها والمجتمع بتنوعه. هذه المقاومة خلخلت العقيدة القتالية الإسرائيلية التي كانت توفر منظومة الردع للعدو والأمان للكيان، وها هي تعترف بخسارة استراتيجية بتصريح وزير الدفاع ليبرمان الذي قال في مؤتمر الاقتصادي: "يجب أن نفهم أن في الشرق الأوسط هناك تغييران استراتيجيان حقيقيان: أولا: أعداؤنا امتلكوا صواريخ دقيقة، والأمر الثاني هو أن الجبهة الداخلية تحولت إلى الجبهة الأساس في الحرب المقبلة، فإذا ما رأيتم جنودنا (الإسرائيليين) يحاربون في يوم الغفران (1973) على الجبهة، وهنا في تل أبيب جلس الناس مع قهوة وصحيفة.الآن تغير كل شيء" ، أي أن ما بنته إسرائيل من التأسيس أن سلاح الجو هو الأساس وأن الجبهة الداخلية يجب أن تبقى آمنة وأن القتال يجب أن يكون في جبهة العدو، المقاومة جعلت سلاح الجو غير قادر على حسم المعركة، وجعلت الجبهة الداخلية في إسرائيل كلها معرضة لأن تصاب بصواريخ المقاومة، ما جعل الإسرائيلي يفكر بإجراء تغييرات وتعديلات منها ما أعلنه رئيس الأركان الإسرائيلي الذي قال: في الحرب القادمة يجب أن نقاتل بريا، وهم قلقون ويعملون على بدائل أقل ما فيها أنهم استبعدوها لخطرها وتجربتها المرة مع مجزرة الدبابات في وادي الحجير، ويتذكرون كيف صمدت بنت جبيل ومارون الراس وكل البلدات الجنوبية في مواجهتهم، فليعلموا أن ليس بإمكانهم بعد اليوم أن يتقدموا للأمام في مواجهة المقاومة، المقاومة متقدمة بأشواط وبإمكانها أن تقوم بواجبها حيث يجب أن تقوم بالإمكانات المتوفرة".

وقال: "وتيرة المقاومة اليوم ارتفعت في كل المنطقة، شعب فلسطين المجاهد يقاتل ويواجه ويتصدى ويتحدى وأعاد الإسرائيليين إلى نقطة الصفر، وعدم قدرة أميركا على فرض أجندتها في سوريا والعراق، وعجز أدواتها الخليجية في مواجهة الشعب اليمني الصامد المجاهد، وكسر معادلة الشرق الأوسط الجديد في المنطقة مرتين مرة من بوابة لبنان 2006 ومرة من بوابة سوريا من 2011 إلى 2018، وإن شاء الله ستستمر انتصارات محور المقاومة على محور الشر الذي تمثله أمريكا وإسرائيل وعملاؤهما. هذه المقاومة مع محورها هدمت بنيان المشروع التكفيري في منطقتنا، وبذلك قطعت الطريق على تأسيس عقائدي وثقافي منحرف وخطير لتشويه صورة الإسلام، وجر المنطقة إلى كنف المشروع الصهيوني الغاصب".

وختم: "إنَّ التحرير الثاني في مواجهة التكفيريين يتكامل مع التحرير الأول ضد إسرائيل، وقد أثبت التحرير الثاني أننا في زمن المقاومة المنصورة على مشاريع الأسرلة والتبعية. نحن في زمن المقاومة المنصورة لغد الشباب الواعد، هذه المقاومة حرَّرت لبنان وحمت استقراره، وستكون دائما في موقع بناء الدولة ومكافحة الفساد والاهتمام بقضايا الناس، وهذا ما يدفعنا إلى المطالبة بالإسراع في تأليف الحكومة، فما سنصل إليه بعد أسابيع أو أشهر من الأفضل أن نصل إليه اليوم. إن معالم الحل واضحة وهي نسبية التمثيل الحكومي بما يتناسب مع نسبية التمثيل النيابي لينطلق البلد ونحل المشكلة".