2019 | 09:06 شباط 22 الجمعة
"سانا": الجيش السوري يقصف مقرات لجبهة النصرة في ريف إدلب | بنس إلى كولومبيا الأسبوع المقبل للتعبير عن "الدعم الثابت" لغوايدو | قنبلتان على مولدات في منطقة القبة فجرا | قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها ستحاول مرة أخرى اليوم إجلاء المدنيين من الجيب الأخير لداعش شرقي سوريا | إسرائيل ترفض الاعتذار لبولندا بعد اتهامها بالمشاركة بالهولوكوست | مذكرة اعتقال بحق 295 عسكرياً لانتمائهم لغولن​ | "البيت الأبيض": سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسوريا بعد انسحابنا | السلطات التركية تصدر مذكرة اعتقال بحق 295 عسكريا بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن | أسعد درغام لـ"صوت لبنان (93.3)": هل يجب على كل وزير يريد أن يقوم بمهمته استشارة كل الناس؟ وما قام به الغريب كان يجب القيام به والهم الاساسي هو عودة النازحين | مصادر القوات لـ"الجمهورية": انّ أولوية القوات هي الحفاظ على الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي وتشددها في موضوع النأي بالنفس مردّه إلى حرصها على الاستقرار | مصادر "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": كان واضحا انّ وزراء القوات منذ ما قبل دخولهم جلسة مجلس الوزراء يحاولون عرقلة موضوع إعادة النازحين ومنع التكلم مع سوريا للعودة | مصادر قريبة من الحريري لـ"الجمهورية": نص الدستور واضح لجهة إناطة السلطة الإجرائية في مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الذي يرسم السياسة العامة للدولة في المجالات كافة |

نحاس عطفاً على تقرير وزارة المال: ما حذّرنا منه يحصل أمامنا

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 11:32 -

صدر عن النائب نقولا نحاس البيان التالي:

عطفاً على ما ورد في تقرير وزارة المال لشهر نيسان بما يخص الواردات والإنفاق، لا بد من الاشارة إلى أن ما كان حذّر منه معالي وزير المال علي حسن خليل، وما كُنّا نبهنا منه ولا نزال، ها هو يحصل أمامنا. فأرقام شهر نيسان لهذه السنة، تؤشر رغم زيادة الضرائب نوعاً وكمّاً، إلى ازدياد في المداخيل بنسبة 3.4% فقط، بينما ازدادت المصاريف بنسبة 26.4 %، مما جعل العجز يرتفع ب مقدار127% حتى قارب ٣٠٠٠ مليار ل.ل. بينما كان في سنة ٢٠١٧ بحدود ١٣٠٠ مليار ل.ل.

إن هذا الوضع المالي المتأزّم والإنكماش الاقتصادي المتفاقم والضيقة المعيشية الخانقة، يُلزم أصحاب السلطة بالإقرار باستحالة المتابعة بالنهج السياسي المعتمد منذ أمد بعيد، والقائم على الزبائنية السياسية كما التحكّم بكافة أجهزة الدولة الإدارية والقضائية والأمنية لصالح الأهداف الفئوية الضيقة.

هذا النهج يزداد إمعاناً في هدر واستغلال مقدرات الدولة والوطن، لذلكفإن هذا الإقرار هو المدخل الإلزامي للإنطلاق بمسيرة إنقاذيه حقيقية، تترافق مع تشكيل حكومة إصلاحية تلتزم، وفي المهل المحددة، إنفاذ معظم الإصلاحات التي وردت في كافة التوصيات والمؤتمرات، خارج النزاعات العقيمة على الحصص أو على أي ديمقراطية نعتمد.