2019 | 15:28 تموز 20 السبت
الخارجية البريطانية تستدعي القائم بالأعمال الإيراني بعد احتجاز ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز | علامة للـ"ام تي في": موازنة 2019 هي البداية ومن المفروض أن تؤسس لنوعٍ من الثقة ونأمل بعد بضعة أشهر أن نبحث في موازنة 2020 | عطاالله من نبحا: فلنتعاون معاً حتى تعود الحقوق الى أصحابها وأطلب منكم أن تقفوا الى جانبي في هذه المسيرة ولا تخسروا منطقتكم بسبب بعض الخلافات | البعثة الأممية: نحاول التواصل مع كافة الأطراف لتجنيب المدنيين عواقب التصعيد في طرابلس الغرب | رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: وفد قيادي كبير من الحركة يزور طهران اليوم السبت وحماس لم تتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقًا ولا في أيّ مرحلة مقبلة | اشتباه في وقوع هجوم بغاز مسيل للدموع في مترو الأنفاق في وسط لندن | ظريف: إيران هي التي تضمن أمن الخليج الفارسي ومضيف هرمز | وزارة الخارجية: البحرين تدين بشدة احتجاز إيران لناقلة بريطانية | الفلبين تطالب إيران بالإفراج عن أحد مواطنيها على متن الناقلة البريطانية التي تحتجزها | أردوغان: من يعتقدون أن جزيرة قبرص وثروات المنطقة تابعة لهم فقط سيواجهون حزم تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية | وزارة الخارجية البحرينية: ندين بشدة احتجاز إيران للناقلة البريطانية في مضيق هرمز | عطالله من مطرانية دير الاحمر: لهذه المناطق حق عند وزارة المهجرين وكنت أتمنى لو عادت الحقوق لأصحابها منذ أعوام |

أردوغان يعين نفسه في "منصب جديد"... وصهره نائبا له

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 10:56 -

نصب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نفسه رئيسا لشركة صندوق الثروة السيادية في البلاد، بينما أصبح صهره وزير المالية براءت ألبيرق نائبا لرئيس الصندوق، وفقا لقرارات نشرت في الجريدة الرسمية، الأربعاء.

وبحسب القرارات الرئاسية، تم تعيين ظافر سونميز مديرا عاما للصندوق.

من جانب آخر، خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تصنيفها لأربعة مصارف تركية على خلفية تزايد مخاطر الاقتصاد التركي بعد انخفاض سعر صرف الليرة التركية مؤخرا.

وشمل إجراء التخفيض كل من مصارف " أناضولو بنك" و"فيبا بنك" و"شكر بنك" و "أوديا بنك".

وقالت فيتش إن قرارها يعكس "المخاطر المتزايدة التي تحيط بأداء المصارف ونوعية أصولها ورأسمالها وسيولتها وأشكال التمويل بعد تقلبات الأسواق في المرحلة الأخيرة".

وخفضت وكالة موديز في أغسطس الماضي تصنيفها لـ20 مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، مسجلة مستوى قياسيا متدنيا عند 7.2 ليرة للدولار في منتصف أغسطس.

وأدى هبوط الليرة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ودفع التضخم للصعود إلى 18 بالمئة، وهو أعلى مستوى له في 15 عاما.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني