2019 | 17:21 شباط 18 الإثنين
فوتيل يبلغ قوات سوريا الديمقراطية أن بقاء القوات الأميركية غير مطروح | "الوكالة الوطنية": تأجيل محاكمة الأسير الى 30 أيلول | "العربية": القوات الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الحرم القدسي | المرصد السوري: تفجيرا إدلب خلفا 13 قتيلا على الأقل معظمهم مدنيون | شهيب وعد الأساتذة الثانويين المتمرنين بمتابعة الدرجات الست مع رئيس الحكومة لوضعها على جدول أعمال مجلس الوزراء | معلومات للـ"ال بي سي": مازن لمع ورفيقه المتهمان برمي قنبلة على قناة "الجديد" سلما نفسيهما الى تحري بيروت | شانتال سركيس للـ"ام تي في": لدينا كامل الثقة بوزرائنا ولن نتصرف كغيرنا وإجبار الوزراء على توقيع استقالاتهم أمر غريب | قوات سوريا الديمقراطية: مقاتلو وعائلات داعش الأسرى لدينا يتزايد بالعشرات بشكل يومي | قوات "سوريا الديمقراطية": السلطات الكردية في الشمال السوري لن تطلق أسرى داعش وعلى دولهم العمل على إعادتهم | الوزيرة الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني تنسحب من الساحة السياسية | "روسيا اليوم": إصابات نتيجة استهداف بالصواريخ بلدة السقيلبية بريف حماة من فصائل مسلحة | قتلى وجرحى من المدنيين بانفجارين وسط مدينة إدلب السورية |

أردوغان يعين نفسه في "منصب جديد"... وصهره نائبا له

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 10:56 -

نصب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نفسه رئيسا لشركة صندوق الثروة السيادية في البلاد، بينما أصبح صهره وزير المالية براءت ألبيرق نائبا لرئيس الصندوق، وفقا لقرارات نشرت في الجريدة الرسمية، الأربعاء.

وبحسب القرارات الرئاسية، تم تعيين ظافر سونميز مديرا عاما للصندوق.

من جانب آخر، خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تصنيفها لأربعة مصارف تركية على خلفية تزايد مخاطر الاقتصاد التركي بعد انخفاض سعر صرف الليرة التركية مؤخرا.

وشمل إجراء التخفيض كل من مصارف " أناضولو بنك" و"فيبا بنك" و"شكر بنك" و "أوديا بنك".

وقالت فيتش إن قرارها يعكس "المخاطر المتزايدة التي تحيط بأداء المصارف ونوعية أصولها ورأسمالها وسيولتها وأشكال التمويل بعد تقلبات الأسواق في المرحلة الأخيرة".

وخفضت وكالة موديز في أغسطس الماضي تصنيفها لـ20 مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، مسجلة مستوى قياسيا متدنيا عند 7.2 ليرة للدولار في منتصف أغسطس.

وأدى هبوط الليرة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ودفع التضخم للصعود إلى 18 بالمئة، وهو أعلى مستوى له في 15 عاما.