2019 | 17:57 نيسان 23 الثلاثاء
الأمم المتحدة: إصابات في إطلاق نار عشوائي على مهاجرين في أحد معسكرات الاحتجاز في العاصمة الليبية طرابلس | جنبلاط: هل مركز رئيس بلدية اصبح فوق المساءلة وفوق المحاسبة؟ دعوا القضاء يقوم بواجبه وكفى تدخل من اي كان | عمدة كولومبو: يجب ألا نحمل المسلمين في البلاد المسؤولية عن عمل قامت به جماعة ارهابية لا تمثلهم | أكبر محكمة إدارية فرنسية ترفض عودة فرنسيات ذهبن إلى سوريا | رئيس أركان الجيش الجزائري: رصدنا بعض الأصوات التي لا تريد الخير للجزائر | معلومات للـ"ال بي سي": جلسة لمجلس الوزراء الخميس في بعبدا بجدول أعمال عادي حتى الآن وقد تضاف اليه الموازنة في ملحق | الحسن من المديرية العامة للأمن العام: لا يمكن ان ننسى الدور الذي يقوم به اللواء ابراهيم لتسهيل عودة النازحين | اللواء ابراهيم: الامن الذي نستظل به في لبنان يحتّم علينا المزيد من العمل للحفاظ على ما وصلنا اليه على المستوى الأمني | اعتقال حسبو عبدالرحمن النائب الأسبق للبشير ونائبه السابق محمد عثمان كبر | الكرملين: بوتين يلتقي الزعيم الكوري الشمالي يوم الخميس المقبل | رئيس وزراء سريلانكا: هناك احتمال لوقوع المزيد من الهجمات | المتحدث باسم الرئاسة المصرية: القمة الإفريقية دعت إلى تسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان لـ3 أشهر |

محفوض: موقف الحريري من المحكمة كلام مسؤول

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 08:40 -

إعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان كلام الرئيس المكلف سعد الحريري عن "ضرورة إبعاد تداعيات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن السياسة الداخلية إنما هو كلام ينم عن رجل مسؤول ورجل دولة يقدم مصلحة وطنه على العواطف، في حين نرى لغة الانتقام سائدة لدى كثيرين ولو انقلبت الأدوار لكان الفريق الآخر انتهج سلوك التشفي وردات الفعل العشوائية لكن الأهم ان العدالة في نهاية المطاف ستتحقق لا محالة".

وقال محفوض في سلسلة تغريدات له عبر "تويتر": "إننا نتطلع كي تحال كافة ملفات الاغتيالات السياسية في لبنان الى المحكمة الدولية لا سيما منها تلك التي لا تزال طي الأدراج مطوية منذ سنوات، وحتى لا تصبح في خبر كان. وعليه نشجع الدولة اللبنانية كي تقوم بواجبها هذا تماما كما فعلت مع ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهي فرصة تاريخية لتحقيق العدالة".

وتابع: "ولأننا تواقون للعدالة وليس للانتقام نسعى لتحقيق المصالحة الوطنية على ان يسبقها كشف للحقيقة وتحقيق العدالة وبذلك نسدل الستارة عن ابشع حقبة في تاريخ لبنان والمصالحة قوامها المرتكزات التالية:

- تنقية الذاكرة.

- تحديد المسؤوليات الجرمية للنظام السوري الذي ومنذ نشأته يزرع العملاء ويرتكب المجازر ويحتل وينهب الخزينة والمالية العامة.

- تسليم جميع الأطراف بمبدأية الشرعية وتسليم كل السلاح ليكون في يد الدولة دون اي شريك لها".