2018 | 23:21 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

محفوض: موقف الحريري من المحكمة كلام مسؤول

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 08:40 -

إعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان كلام الرئيس المكلف سعد الحريري عن "ضرورة إبعاد تداعيات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن السياسة الداخلية إنما هو كلام ينم عن رجل مسؤول ورجل دولة يقدم مصلحة وطنه على العواطف، في حين نرى لغة الانتقام سائدة لدى كثيرين ولو انقلبت الأدوار لكان الفريق الآخر انتهج سلوك التشفي وردات الفعل العشوائية لكن الأهم ان العدالة في نهاية المطاف ستتحقق لا محالة".

وقال محفوض في سلسلة تغريدات له عبر "تويتر": "إننا نتطلع كي تحال كافة ملفات الاغتيالات السياسية في لبنان الى المحكمة الدولية لا سيما منها تلك التي لا تزال طي الأدراج مطوية منذ سنوات، وحتى لا تصبح في خبر كان. وعليه نشجع الدولة اللبنانية كي تقوم بواجبها هذا تماما كما فعلت مع ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهي فرصة تاريخية لتحقيق العدالة".

وتابع: "ولأننا تواقون للعدالة وليس للانتقام نسعى لتحقيق المصالحة الوطنية على ان يسبقها كشف للحقيقة وتحقيق العدالة وبذلك نسدل الستارة عن ابشع حقبة في تاريخ لبنان والمصالحة قوامها المرتكزات التالية:

- تنقية الذاكرة.

- تحديد المسؤوليات الجرمية للنظام السوري الذي ومنذ نشأته يزرع العملاء ويرتكب المجازر ويحتل وينهب الخزينة والمالية العامة.

- تسليم جميع الأطراف بمبدأية الشرعية وتسليم كل السلاح ليكون في يد الدولة دون اي شريك لها".