2018 | 12:27 تشرين الثاني 19 الإثنين
نزيه نجم بعد اجتماع نواب بيروت: تم التوقيع على إخبار موجّه الى القاضي سمير حمود ضد كل من يظهره التحقيق مشاركا او محرّضا بالتعدي على الاملاك العامة والاضرار بها | وسائل إعلام فرنسية: متظاهرون فرنسيون يغلقون مخزني وقود في شمال البلاد | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل طلب ان يحصل اللقاء اليوم مع نواب سنة 8 آذار عند عبد الرحيم مراد | وسائل إعلام تركية: تحطم طائرة مدنية مخصصة للطلعات التدريبية غرب تركيا وعلى متنها شخصان لم يحدد مصيرهما | وزير التعليم الاسرائيلي يعلن بقاءه في الحكومة مبددا احتمال اجراء انتخابات مبكرة | السفير الإيراني في العراق يهدد الحكومة والشعب العراقي بعواقب وخيمة في حال تخلي بغداد عن الواردات الإيرانية | روحاني: سياسات أميركا في الشرق الأوسط من سوريا إلى اليمن فشلت وإيران مصرة على تعزيز علاقاتها مع جيرانها | عمار حوري لـ"صوت لبنان(93.3)": باسيل يحاول تدوير الزوايا لإيجاد الحل مع الآخرين بعدما تمّ اختلاق عقدة تمثيل السنّة المستقلين في اللحظة الأخيرة قبل ولادة الحكومة | الخارجية الإيرانية: مازلنا نأمل في أن تتمكن الدول الأوروبية من انقاذ الاتفاق النووي | "طالبان" تؤكد رسميا إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة | حبيش لـ"صوت لبنان "(100.5): مررنا بازمات اصعب مما نمر به الان ولكن في النهاية سيكون هناك حل للملف الحكومي | هاشم لـ"صوت لبنان (93.3)": لا فكرة تبلورت حول اي مخرج ما زلنا في اطار الافكار المطروحة ولم ندخل في تفاصيلها |

مجلس الامن يحذر من "كارثة" وشيكة في ادلب

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 20:22 -

حذر أعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء، من كارثة إنسانية وشيكة في إدلب.

وتستعد قوات النظام السوري وروسيا لتوجيه ضربة عسكرية لإدلب، آخر معاقل المعارضة في سوريا.

من جهته، قال مندوب روسيا، أحد الداعمين الأساسيين لنظام بشار الأسد في سوريا، إن موسكو ستضرب "المتطرفين في إدلب مع الحرص على حياة المدنيين"، وفق قوله.

إلا أن الأمم المتحدة ومراقبين يحذرون من أن ذلك لن يؤثر على المتطرفين فقط، بل سيمتد ليشمل مدنيين.

وأضاف المندوب الروسي أنه "نواصل العمل على إعادة اللاجئين إلى سوريا، وهناك تعاون من دول الجوار".

واعتبر أن "المتطرفين في سوريا قد يستخدمون السلاح الكيماوي. هناك الآلاف من عناصر داعش والنصرة في إدلب".

أما مندوب فرنسا فقال إن الحل في سوريا يتطلب الذهاب لشروط التسوية السياسية المعروفة، مشدداً على أن هناك مؤشرات على كارثة إنسانية في إدلب وعمليات النزوح بدأت.

واعتبر أن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، مشيراً إلى أن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب ستكون له تداعيات كارثية.

كذلك، قال مندوب الصين، إنه ليس هناك بديل عن التسوية السياسية كحل في سوريا.

بدوره، دعا مندوب السويد مجلس الأمن إلى التحرك سريعاً لوقف التصعيد في سوريا.

إلى ذلك، دعا مندوب هولندا روسيا وإيران لوقف تحضيراتهما لضرب إدلب، مطالباً الضامنين في أستانا وقف كل عمليات العنف في سوريا، ومحذراً من مخاطر التصعيد السريع في سوريا.

لكن مندوب الكويت قال إن الهجمات ضد الإرهابيين يجب أن تحترم القوانين التي تحمي المدنيين، مناشداً المجتمع الدولي التحرك لمنع وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

واعتبر أي تحرك عسكري في إدلب ستكون له تداعيات كارثية على المدنيين، وحث جميع الأطراف في سوريا على الحوار لإيجاد تسوية.