2018 | 15:06 تشرين الثاني 21 الأربعاء
لجنة الدفاع تتابع الاثنين تعديل بعض أحكام قانون السير الجديد | باسيل: نتوقف باحترام عند ذكرى استشهاد بيار الجميّل الذي احبّ لبنان وعمل لأجل استعادة سيادته وساهم في صنع الامل للشباب اللبناني | الرئيس بري دعا الى جلسة للجان النيابية المشتركة الخميس المقبل | جعجع: الاستقلال يبقى ناقصا طالما بقي القرار الاستراتيجي العسكري الأمني خارج الدولة وطالما بقي سلاح خارج الدولة | المشنوق: لو قرأوا مسيرة الشهيد الحريري في لبنان وسوريا وإيران لكنّا وفّرنا الكثير من الحروب والدمار والصراعات التي لا تنتهي | الكرملين يندد "بالضغوط القوية" التي مورست خلال عملية انتخاب رئيس الإنتربول | الحريري في ذكرى اغتيال الشهيد بيار أمين الجميل: نتذكر الصديق الوفي والمناضل الشريف من اجل حرية لبنان وديمقراطيته واستقلاله الرحمة لروح بيار وارواح كل شهدائنا | قائد الجيش للعسكريين: شعبكم اليوم يتطلع اليكم بفخر بعدما دحرتم الارهاب بوجهه العسكري ودمرتم البنية التحتية لخلاياه الامنية | قائد الجيش للرئيس عون: على عاتق عهدكم مسؤوليات جسام ملقاة ليس أقلها استكمال المهمات الوطنية فمسيرة وطننا بكل تعقيداتها أثمرت دولة مع كل الضغوط التي عرفتها نجحت في بلورة نموذج مجتمعي متطور | الرئيس عون أكد امام نائب الرئيس الغاني تقدير لبنان لمساهمة بلاده في حفظ السلام فيه وللتضحيات التي يبذلها الجنود الغانيّون في سبيل هذا الهدف | وصول الرئيس عون الى وزارة الدفاع لازاحة الستار عن النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 | رئيس مجلس النواب نبيه بري يصل الى وزارة الدفاع لوضع النصب التذكاري لذكرى الاستقلال الـ75 |

إسبانيا تعيد حساباتها وتستعد لصفقة اسلحة جديدة مع السعودية

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 16:44 -

أبدت إسبانيا، أمس الاثنين، استعدادها للإفراج عن شحنة أسلحة مثيرة للجدل للمملكة السعودية وذلك للحفاظ على علاقتها الاستراتيجية مع الدولة النفطية وتفادي أزمة مفتوحة شبيهة بالأزمة بين كندا والسعودية. وكانت مدريد والرياض الحليفتان منذ أمد بعيد، قريبتين من أزمة دبلوماسية الأسبوع الماضي إثر إعلان وزارة الدفاع الإسبانية إلغاء صفقة بقيمة 9,2 مليون يورو لبيع السعودية 400 قنبلة مسيرة بالليزر. وجاء الإعلان إثر قصف قام به التحالف الذي تقوده الرياض في آب/أغسطس في اليمن تسبب في مقتل عشرات الأطفال. لكن ذلك الإعلان الإسباني هدد بوضوح صفقة أهم بقيمة 1,8 مليار يورو تشتري بموجبها الرياض خمس بوارج. وكانت الصفقة أنعشت شركة أحواض بناء السفن الإسبانية العامة (نافانسيا).

وحاولت وزيرة الدفاع الإسبانية الإثنين تهدئة الأمور فاتحة المجال أمام تسليم الـ400 قنبلة. وقالت إن العقد ستتم دراسته ثنائياً "بشكل جاد وفي إطار العلاقة الجيدة بين البلدين" مؤكدة أن الخلاف "سيحل بشكل ودي". وأكدت الوزيرة أمام لجنة برلمانية أن إسبانيا والسعودية «بلدان شريكان وقعا عقداً». وقالت إن صفقة بيع البوارج الخمس ليست مهددة حيث إن عقدها «ليس ملحقاً أو مرتبطاً بأي عقد آخر». وبذلك ستتفادى إسبانيا أزمة كتلك التي حدثت بين السعودية وكندا هذا الصيف. وكانت السفارة الكندية في الرياض قالت في مستهل آب إنها قلقة جداً من موجة اعتقالات جديدة لناشطين حقوقيين في السعودية. وردت السعودية بالتنديد بتلك البادرة غير المقبولة وطردت السفير الكندي وجمدت العلاقات التجارية مع كندا.

وقال المحلل إدوار سولر إن إلغاء بيع 400 قنبلة يمكن أن يعرض للخطر سياسة العقود الإسبانية في السعودية (المحددة) في السنوات الأخيرة. وكانت مدريد والرياض أبرمتا الصفقة في نيسان 2018 أثناء زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإسبانيا. ومثل ذلك نصراً لإسبانيا وشركاتها التي كانت حصلت في السنوات الأخيرة على العديد من عقود الهندسة من السعودية على غرار القطار فائق السرعة بين مكة والمدينة ومترو الرياض. وأسهم التقارب الكبير بين الأسرتين المالكتين في البلدين، البوربون وآل سعود، في الحصول على هذه العقود. لكن هناك أيضاً عامل داخلي دفع الحكومة الإسبانية وهو أن صفقة البوارج الخمس من شأنها أن تتيح الإبقاء على نحو 6 آلاف وظيفة خصوصاً في الأندلس، المعقل الاشتراكي حيث من المقرر تنظيم انتخابات إقليمية في الأشهر القادمة. وأضاف سولر "أنها حالة تقليدية حيث شهدنا عوامل السياسة الداخلية تؤثر على السياسة الخارجية والدفاع".

(عربي بوست)

لكن الحقوقيين المعارضين لكل صفقة سلاح للسعودية يحتجون بشدة، ويبدون خشيتهم أن تستخدم تلك الأسلحة لقصف مدنيين. ويستند هؤلاء الحقوقيون إلى قانون إسباني يعود إلى عام 2007 يتيح إبطال عقود سلاح إذا كانت هناك «مؤشرات معقولة» على استخدام الأسلحة «لغايات القمع الداخلي» أو في انتهاك حقوق الإنسان. وعادت منظمة العفو الدولية، الإثنين، لمعارضة الصفقة من جديد. ودعت في بيان مدريد إلى إلغاء تسليم الأسلحة طالما استمر خطر استخدامها في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي أو تسهيل ارتكاب الانتهاكات. وقال ألبرتو استفيز المتحدث باسم حملة المنظمة ضد بيع أسلحة للسعودية: «تستخدم قنابل مثل هذه في عشرات جرائم الحرب في اليمن. وأضاف جوردي كالفو المحقق في مركز ديلاس للبحوث أن تراجعهم متوقع للأسف مشيراً إلى أن "الحكومات الاشتراكية وتلك المنبثقة عن الحزب الشعبي (يمين) شجعت بشكل متماثل صادرات السلاح، ولم تراجع (مبيعاته) لأنظمة مثل النظام السعودي".