2018 | 13:57 أيلول 21 الجمعة
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه شارل الحلو وصولاً الى الكرنتينا | الرئيس عون شدد أمام رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي على اهمية استمرار التعاون بين أميركا والجيش اللبناني | رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي كريستوفر راي أشاد بعد لقائه الرئيس عون بقدرة وكفاءة الجيش في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب | الحريري: سلام المنطقة مسؤولية عربية وعالمية مشتركة ولغة السلام هي لغة العقل والحوار وليست لغة الحروب والتحدي | تيمور جنبلاط يرافقه الوزير العريضي التقيا الرئيس بري في عين التينة | الرئاسة التركية: ستنطلق قريبا دوريات مشتركة مع واشنطن في منبج السورية | تيار المستقبل: كتلة نواب المستقبل ستشارك في جلسات تشريع الضرورة عملاً بما تقتضيه المصلحة العامة | قطع الطريق أمام وزارة التربية في الاونيسكو بسبب اعتصام للمتعاقدين في التعليم الثانوي | وهاب: هناك تعطيل سعودي لسعد الحريري والحريري لم يعد قادراً على تجاوزه وأصبح اسيره | الرئيس عون استقبل بحضور سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد ووزير العدل سليم جريصاتي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) كريستوفر راي على رأس وفد | اعتصام لحراك المتعاقدين الثانويين: من يُشرّع القانون في هذا البلد؟ على الدولة أن تتحمّل مسؤوليّتها | حنكش لـ"الجديد": سلامة لم ير وسيلة لتفعيل موضوع القروض الا بزيادة الضرائب وتحدث عن الوضع الضاغط وقدم حلول منها زيادة الـTVA و5 الاف ليرة على البنزين |

إسبانيا تعيد حساباتها وتستعد لصفقة اسلحة جديدة مع السعودية

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 16:44 -

أبدت إسبانيا، أمس الاثنين، استعدادها للإفراج عن شحنة أسلحة مثيرة للجدل للمملكة السعودية وذلك للحفاظ على علاقتها الاستراتيجية مع الدولة النفطية وتفادي أزمة مفتوحة شبيهة بالأزمة بين كندا والسعودية. وكانت مدريد والرياض الحليفتان منذ أمد بعيد، قريبتين من أزمة دبلوماسية الأسبوع الماضي إثر إعلان وزارة الدفاع الإسبانية إلغاء صفقة بقيمة 9,2 مليون يورو لبيع السعودية 400 قنبلة مسيرة بالليزر. وجاء الإعلان إثر قصف قام به التحالف الذي تقوده الرياض في آب/أغسطس في اليمن تسبب في مقتل عشرات الأطفال. لكن ذلك الإعلان الإسباني هدد بوضوح صفقة أهم بقيمة 1,8 مليار يورو تشتري بموجبها الرياض خمس بوارج. وكانت الصفقة أنعشت شركة أحواض بناء السفن الإسبانية العامة (نافانسيا).

وحاولت وزيرة الدفاع الإسبانية الإثنين تهدئة الأمور فاتحة المجال أمام تسليم الـ400 قنبلة. وقالت إن العقد ستتم دراسته ثنائياً "بشكل جاد وفي إطار العلاقة الجيدة بين البلدين" مؤكدة أن الخلاف "سيحل بشكل ودي". وأكدت الوزيرة أمام لجنة برلمانية أن إسبانيا والسعودية «بلدان شريكان وقعا عقداً». وقالت إن صفقة بيع البوارج الخمس ليست مهددة حيث إن عقدها «ليس ملحقاً أو مرتبطاً بأي عقد آخر». وبذلك ستتفادى إسبانيا أزمة كتلك التي حدثت بين السعودية وكندا هذا الصيف. وكانت السفارة الكندية في الرياض قالت في مستهل آب إنها قلقة جداً من موجة اعتقالات جديدة لناشطين حقوقيين في السعودية. وردت السعودية بالتنديد بتلك البادرة غير المقبولة وطردت السفير الكندي وجمدت العلاقات التجارية مع كندا.

وقال المحلل إدوار سولر إن إلغاء بيع 400 قنبلة يمكن أن يعرض للخطر سياسة العقود الإسبانية في السعودية (المحددة) في السنوات الأخيرة. وكانت مدريد والرياض أبرمتا الصفقة في نيسان 2018 أثناء زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإسبانيا. ومثل ذلك نصراً لإسبانيا وشركاتها التي كانت حصلت في السنوات الأخيرة على العديد من عقود الهندسة من السعودية على غرار القطار فائق السرعة بين مكة والمدينة ومترو الرياض. وأسهم التقارب الكبير بين الأسرتين المالكتين في البلدين، البوربون وآل سعود، في الحصول على هذه العقود. لكن هناك أيضاً عامل داخلي دفع الحكومة الإسبانية وهو أن صفقة البوارج الخمس من شأنها أن تتيح الإبقاء على نحو 6 آلاف وظيفة خصوصاً في الأندلس، المعقل الاشتراكي حيث من المقرر تنظيم انتخابات إقليمية في الأشهر القادمة. وأضاف سولر "أنها حالة تقليدية حيث شهدنا عوامل السياسة الداخلية تؤثر على السياسة الخارجية والدفاع".

(عربي بوست)

لكن الحقوقيين المعارضين لكل صفقة سلاح للسعودية يحتجون بشدة، ويبدون خشيتهم أن تستخدم تلك الأسلحة لقصف مدنيين. ويستند هؤلاء الحقوقيون إلى قانون إسباني يعود إلى عام 2007 يتيح إبطال عقود سلاح إذا كانت هناك «مؤشرات معقولة» على استخدام الأسلحة «لغايات القمع الداخلي» أو في انتهاك حقوق الإنسان. وعادت منظمة العفو الدولية، الإثنين، لمعارضة الصفقة من جديد. ودعت في بيان مدريد إلى إلغاء تسليم الأسلحة طالما استمر خطر استخدامها في ارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي أو تسهيل ارتكاب الانتهاكات. وقال ألبرتو استفيز المتحدث باسم حملة المنظمة ضد بيع أسلحة للسعودية: «تستخدم قنابل مثل هذه في عشرات جرائم الحرب في اليمن. وأضاف جوردي كالفو المحقق في مركز ديلاس للبحوث أن تراجعهم متوقع للأسف مشيراً إلى أن "الحكومات الاشتراكية وتلك المنبثقة عن الحزب الشعبي (يمين) شجعت بشكل متماثل صادرات السلاح، ولم تراجع (مبيعاته) لأنظمة مثل النظام السعودي".