2019 | 09:09 كانون الثاني 16 الأربعاء
وزير الخارجية الألماني: لم يعد هناك متسع من الوقت أمام البريطانيين بخصوص "بريكست" | مصادر عسكرية تنفي للـ"ال بي سي" المعلومات المتداولة عن العثور على الشخص الذي دخل لبنان أمس من جهة موقع الراهب قرب عيتا الشعب | مقتل 8 من عناصر تنظيم القاعدة في اشتباكات مع قوات الحزام الأمني في مديرية المحفد في محافظة أبين اليمنية | حنكش لـ"صوت لبنان (100.5)": بكركي استشعرت الخطر الذي حذر منه حزب الكتائب وهو ابعد من تشكيل الحكومة ولا سيما الخطر على هوية لبنان ونظامه | 3 قتلى و17 جريحا في 11 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | انخفاض سعر صفيحة البنزين بنوعيه 100 ليرة واستقرار سعر المازوت والغاز | حركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه جل الديب | "الجمهورية": الراعي تسلّم من الأقطاب الموارنة مسودة أفكار لمناقشتها في الإجتماع وستناقش مع الأفكار التي سيطرحها الراعي | مصادر القوات لـ"الجمهورية": نذهب في خلفية الاستماع الى هواجس البطريرك ولو أنّ رئيس الحزب موجود في لبنان كان سيشارك بالطبع في اللقاء لذلك سيشارك جميع نواب كتلة الجمهورية القوية | مصادر مواكبة للقاء بكركي لـ"الجمهورية": أهمية انعقاده تتعدّى المصالح الشخصية المارونية إذ إنّ البعدَ السيادي للموارنة هو على المحك وكذلك مبدأ التوازن في الشراكة الوطنية | طريق زحلة ترشيش سالكة لسيارات الدفع الرباعي والسيارات المجهزة بسلاسل معدنية بسبب تكون الجليد | قوى الامن: طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي والسيارات المجهزة بسلاسل معدنية |

الزغبي: الحريري ينشد العدالة وليس الانتقام

أخبار محليّة - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 09:38 -

رأى عضو قيادة "قوى 14 آذار" الياس الزغبي أن "مرحلة المرافعات الأخيرة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قبل المذاكرة ولفظ الحكم في السنة الطالعة ستثبت الوقائع والأدلة القاطعة التي استجمعها الإدعاء العام ضد المتهمين".

وقال في تصريح: "هذا التثبيت لا يغير مواقف ذوي الشهداء وفي مقدمهم الرئيس سعد الحريري الذي لا بد من أن يكرر على باب المحكمة، كما فعل سابقا، أنه ينشد العدالة وليس الانتقام، من أجل إعادة تأسيس الحياة اللبنانية المشتركة على الحقائق والتسامح ونبذ آفة الاغتيال السياسي وغلبة السلاح".

وأضاف: "على الجهة المتهمة أن تتحلى بالجرأة الأدبية وتتقبل نعمتي العدل والمغفرة، فتتخلى عن التنصل من المسؤولية تحت شعار شيطنة المحكمة وأسرلتها وأمركتها، وتعترف بأنها تعتمد أرقى معايير العدالة الدولية، ولا مجال للظلم والاستنسابية في أحكامها".