2019 | 12:45 شباط 21 الخميس
"ام تي في": اجتماع طارئ لكتلة المستقبل اليوم بعد قرار المجلس الدستوري إبطال نيابة ديما جمالي | مصادر عراقية: ضبط 500 مليون دولار بحوزة الخلية التي تم توقيفها بتهمة تمويل داعش | "الوكالة الوطنية": القاضي زغلول عطية انسحب من المؤتمر الصحافي للمجلس الدستوري اعتراضا على قراره فهو كان مع ابطال نيابة ديما الجمالي وإعلان نيابة طه ناجي | سليمان: المجلس الدستوري قرر بالاكثرية ابطال نيابة ديما جمالي واعلان المقعد شاغرا على ان تجرى الانتخابات لملء الشغور خلال شهرين وفق النظام الأكثري في دائرة طرابلس | الرئيس عون يهنئ الوزراء بالثقة التي نالتها الحكومة ويؤكد على الآمال الكبيرة المعقودة عليها ما يضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة | واشنطن تلمح بوقف مفاوضات شطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب بسبب "العنف المفرط" في قمع الاحتجاجات | المقداد: سعي إسرائيل لفرض الولاية القانونية على الجولان المحتل باطل وغير قانوني | مجلس الوزراء يقف دقيقة صمت في بداية الجلسة عن أرواح الوزراء السابقين: روبير غانم وادغار معلوف وسليمان محمد رضا الزين وسليم الجاهل | "صوت لبنان(93.3)": تم ردّ طعنين في دائرة الشمال الثانية في الاساس وطعن في الشكل لوروده بعد انتهاء المهلة القانونية | "او تي في": المجلس الدستوري رد الطعون في نيابات دائرة بيروت الثانية لعدم تضمنها مبرراً لذلك | بدء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة الرئيس عون | وهاب عبر "تويتر": نستغرب الحملة السخيفة على الياس ابو صعب وصالح الغريب من قبل أشباه الوزراء |

3 خطوات تجعل منك كاتبا

متفرقات - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 07:51 -

يراود حلم الكتابة كثير منا، توقا وشغفا بالتعبير عن أنفسنا، أو عن موضوعات تسكننا، أو حتى كتابة ذكريات، أو رحلة جميلة قمنا بها.
ومن خلال تجارب الكتابة الكثيرة، ونصائح النقاد والخبراء، الذين تحدثوا عن الكتابة وطقوسها، وإمكانيتها لشخص ما، تؤكد الأغلبية، أن هذا الفن الذي يستصعبه البعض، هو في متناول أيدينا، إذا ما صممنا على ذلك.

وحسب رأي الروائي والناقد أحمد المديني، فإن أول شرط من شروط الكتابة، هو توفر مادة الكتابة نفسها، أي الموضوع الذي نريد الكتابة عنه، وتحديده، والتأكد من أننا نملك ناصية ذلك الموضوع.

ويستلزم امتلاك الموضوع الذي نريد تناوله، أن يكون واضحا، ولدينا إحاطة شاملة به لا يشوبها أدنى شك.

الشرط الثاني، للكاتب، وعكس ما يعتقده البعض، من وجوب وجود ملكة خاصة، تشبه السحر، وتمكننا من التعبير، فما هو إلا مبالغة من البعض، لأن الكتابة تختلف عن الشعر، الذي هو فن قائم يشبه الرسم، والعزف، فيما الكتابة تشبه إلى حد بعيد، تلك المراسلات التي اعتدنا عليها، حين نكتب رسالة شوق إلى ذوينا أو من نحبهم.

وهنا فقط، وجب علينا أن نتأكد أن السرد الذي نحن بصدده يمتلك لغة سهلة وواضحة كل الوضوح للتعبير بها، فالبلاغة التي قد نعتقد عدم امتلاكها، خير معين عليها هو الوضوح في التعبير، والدقة، والصدق فيه.

ويبقى بعد أن نتأكد من امتلاك مادة الكتابة، ولغة واضحة مقبولة للتعبير عنها، هو ما يمكن أن نسميه "وقت الكتابة والالتزام به"، حيث اعتدنا سماع أعذار كثيرة ممن يعتقدون أنهم لا يملكون الوقت.

وحسب الروائي والأديب العالمي الشهير إبراهيم الكوني، فإن وقت الكتابة متوفر للجميع دون استثناء، وهو يشبه كل الأشياء التي نفرد لها وقتا، كوقت الطعام، أو وقت النوم، أو الوقت الذي نفرده للأصدقاء والذهاب إلى أماكن الترفيه.

فالوقت عند الكوني، هو شيء نقوم بصناعته، والالتزام به، كما نلتزم بكل شيء، فيمكن لمن يريد الكتابة، أن يخصص من ساعتين إلى أربع ساعات، كل يومين، أو كل ثلاثة أيام، أو كل أربعة أيام، ولا يستحب أن يتجاوز الأمر أكثر من ذلك حتى لا تفتر روح الكاتب ويذهب حماسه.

وفي عملية حسابية سهلة، يمكن لأي منا إنجاز كتابه الذي يحلم به، خلال 35 إلى 40 يوم عمل، وهو معدل غير شاق في الكتابة إذا التزمنا في كل يوم بكتابة ألف كلمة بشكل متأن وبتركيز عال، مع المراجعة الدقيقة لها.

وأفضل تعبير وتلخيص لإمكانية ذلك، ما عبر عنه الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور، من أن "الفكرة الواضحة سرعان ما تجد الكلمات التي تناسبها".