2019 | 17:24 شباط 18 الإثنين
محمد شقير لـ"اخبار اليوم": الوضع الاقتصادي الذي لا يمكن تخطيه بفترة وجيزة يحتاج الى خطوات متعددة ولا اقتصاد من دون الخليج شاء من شاء وأبى من أبى | فوتيل يبلغ قوات سوريا الديمقراطية أن بقاء القوات الأميركية غير مطروح | "الوكالة الوطنية": تأجيل محاكمة الأسير الى 30 أيلول | "العربية": القوات الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الحرم القدسي | المرصد السوري: تفجيرا إدلب خلفا 13 قتيلا على الأقل معظمهم مدنيون | شهيب وعد الأساتذة الثانويين المتمرنين بمتابعة الدرجات الست مع رئيس الحكومة لوضعها على جدول أعمال مجلس الوزراء | معلومات للـ"ال بي سي": مازن لمع ورفيقه المتهمان برمي قنبلة على قناة "الجديد" سلما نفسيهما الى تحري بيروت | شانتال سركيس للـ"ام تي في": لدينا كامل الثقة بوزرائنا ولن نتصرف كغيرنا وإجبار الوزراء على توقيع استقالاتهم أمر غريب | قوات سوريا الديمقراطية: مقاتلو وعائلات داعش الأسرى لدينا يتزايد بالعشرات بشكل يومي | قوات "سوريا الديمقراطية": السلطات الكردية في الشمال السوري لن تطلق أسرى داعش وعلى دولهم العمل على إعادتهم | الوزيرة الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني تنسحب من الساحة السياسية | "روسيا اليوم": إصابات نتيجة استهداف بالصواريخ بلدة السقيلبية بريف حماة من فصائل مسلحة |

أميركا تغرم إيران والحرس الثوري عن هجوم الخبر عام 1996

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 11 أيلول 2018 - 07:24 -

قضت محكمة أميركية بأن تدفع إيران 104.7 مليون دولار لضحايا هجوم بشاحنة ملغومة يعود إلى يونيو حزيران 1996 في الظهران بالسعودية أسفر عن مقتل 19 جنديا أميركيا.
وأدين 13 عضوا من جماعة حزب الله اللبنانية في يونيو حزيران 2001 في محكمة اتحادية بالإسكندرية في ولاية فرجينيا بسبب دورهم في الهجوم.

وأصدرت القاضية بيريل هاول حكما على إيران والحرس الثوري اللذين لم يدافعا عن المزاعم بشأن دورهما في الهجوم الذي وقع أمام مجمع أبراج الخبر.

ولم ترد بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة على طلب للتعقيب.

وقالت هاول إن 15 جنديا كانوا في المجمع عندما حدث الانفجار يمكن أن يحصلوا على تعويضات جراء ما سببه الهجوم من اضطراب عاطفي متعمد.

وقالت القاضية أيضا إن 24 من أقاربهم يمكن أن يحصلوا على تعويضات نتيجة الألم النفسي الذي حل بهم نتيجة رؤية كيف أثر الهجوم على أحبائهم.

ورفضت هاول التعويضات التأديبية، قائلة إن القانون الأميركي لم يسمح بها للهجمات التي وقعت قبل عام 2008.

وطلبت الدعوى تعويضات في إطار ما يسمى بالاستثناء في مجال الإرهاب لقانون الحصانات السيادية الأجنبية.

وقال بول جاستون محامي المدعين في مقابلة "المدعون سعداء بالقرار ويتطلعون لبدء جمع الأموال... حكم المحكمة يمنحهم قدرا من العدالة".