2018 | 02:50 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

فتاة تسامح والدتها بعدما شوّهتها في الفرن

متفرقات - الاثنين 10 أيلول 2018 - 14:10 -

في العام 2002، عثر الأميركي روبرت سميث على طفلته آشلي وقد وضعت داخل فرن في منزل العائلة في براتفيل في ألاباما.

وتبين أن الفاعلة هي الوالدة ميليسا رايت، التي تمضي حالياً حكماً بالسجن يصل إلى 25 عاماً.

وقد تعرضت الطفلة حينها لحروق خضعت على إثرها لـ28 عملية جراحية خلال أكثر من 10 سنوات.

وبعد مرور سنوات على القضية، بدأت المحكمة البحث في أمر إطلاق سراحها. وجاء ذلك بعد خضوعها لجلسات علاج نفسي وأخرى ترتبط بكيفية التعامل مع الأبناء، بحسب ابنتها الكبرى برينسون.

إلا أن آشلي رفضت ذلك، وقالت أمام المحكمة: "عليها أن تمضي بضع سنوات أخرى في السجن قبل أن تخرج. فأنا لا أثق بها".

وأضافت: "لا أكره ميليسا. لكنني لا أحبها. وقد سامحتها". وفي المقابل قالت شقيقتها برينسون: "قمت بزيارتها مرات عدة. وقد تابعت جلسات في الصحة الذهنية وأخرى تتعلق بسوء معاملة الأبناء. كما تلقت الدعم الذي تحتاج إليه".

وأشارت إلى أنها تتناول الأدوية اللازمة، وأنها تغيرت كثيراً، وأن الفرق واضح جيداً.