2019 | 07:55 تموز 19 الجمعة
العميد المتقاعد جورج نادر لـ"صوت لبنان(100.5)": سنتجمع أمام المجلس ولن أفصح عن خطواتنا نحن اصبحنا كتوما لا يمكننا تصديق ما يعيدوننا به | "البناء": تحرك العسكريين المتقاعدين أمس كان بروفا وتمهيداً للتحرك الكبير والحاسم اليوم الذي قد يدفع المتظاهرين للدخول الى ساحة النجمة | مسؤولون افغان: مقتل 2 وجرح 10 بتفجير قرب جامعة العاصمة كابل | مصادر "فتح" لـ"الجمهورية": فتح تواصلت مع الاجهزة الامنية اللبنانية للتأكيد أنّها ليست الجهة الداعية الى الاعتصام امام جامع الامام علي في محلة الطريق الجديدة اليوم | ادغار طرابلسي لـ"الجمهورية": الحريري وحسن خليل قدما دفعاً ايجابياً ودعماً كبيراً لرؤية الحكومة الاقتصادية ومشاريع سيدر وللموازنة المقترحة | قاطيشا لـ"الجمهورية": من الضروري بعد أن تضع الدولة يدها على أموالها أن تشرك القطاع العام بالخاص لأنّها أثبتت فشلها في ادارة أموالها كذلك أثبتت عجزها | مصدر في وزارة العمل لـ"الشرق الاوسط": إصرارنا على تطبيق القانون لا يشكّل انتقاصاً من حق اللاجئ الفلسطيني | مصادر لـ"الحياة": استبعاد إمكان انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل كما كان وعد رئيس الحكومة سعد الحريري أول من أمس | مصادر مطلعة على أجواء حزب الله لـ"الشرق الاوسط": الحزب هو الذي طلب من الموسوي الاستقالة علما بأنه بقي في موقعه الحزبي | مصادر مطلعة لـ"اللواء": موضوع اللجوء الى التصويت في اعتماد إحالة الحادثة الى المجلس العدلي في مجلس الوزراء المقبل هو موضوع لم يحسم بعد | بولتون: لا يجب السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم وسنستمر في الضغط عليها حتى تتخلى عن طموحاتها النووية وأنشطتها الخبيثة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام ضهر البيدر باتجاه بيروت |

فتاة تسامح والدتها بعدما شوّهتها في الفرن

متفرقات - الاثنين 10 أيلول 2018 - 14:10 -

في العام 2002، عثر الأميركي روبرت سميث على طفلته آشلي وقد وضعت داخل فرن في منزل العائلة في براتفيل في ألاباما.

وتبين أن الفاعلة هي الوالدة ميليسا رايت، التي تمضي حالياً حكماً بالسجن يصل إلى 25 عاماً.

وقد تعرضت الطفلة حينها لحروق خضعت على إثرها لـ28 عملية جراحية خلال أكثر من 10 سنوات.

وبعد مرور سنوات على القضية، بدأت المحكمة البحث في أمر إطلاق سراحها. وجاء ذلك بعد خضوعها لجلسات علاج نفسي وأخرى ترتبط بكيفية التعامل مع الأبناء، بحسب ابنتها الكبرى برينسون.

إلا أن آشلي رفضت ذلك، وقالت أمام المحكمة: "عليها أن تمضي بضع سنوات أخرى في السجن قبل أن تخرج. فأنا لا أثق بها".

وأضافت: "لا أكره ميليسا. لكنني لا أحبها. وقد سامحتها". وفي المقابل قالت شقيقتها برينسون: "قمت بزيارتها مرات عدة. وقد تابعت جلسات في الصحة الذهنية وأخرى تتعلق بسوء معاملة الأبناء. كما تلقت الدعم الذي تحتاج إليه".

وأشارت إلى أنها تتناول الأدوية اللازمة، وأنها تغيرت كثيراً، وأن الفرق واضح جيداً.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني