2018 | 06:16 أيلول 21 الجمعة
فلقتونا | صورة تهز طرابلس... أين زعماء المدينة؟ | "إسراء لا لا تروحي"... كارثة كهربائية آتية | "التيار" و"المردة"... العودة صارت أصعب | الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور |

حالة انتحار كل 40 ثانية حول العالم!

متفرقات - الاثنين 10 أيلول 2018 - 12:57 -

تحيي منظمة الصحة العالمية والرابطة الدولية لمنع الانتحار -الاثنين- اليوم العالمي لمنع الانتحار، تحت شعار "العمل معا لمنع الانتحار". مع تسليط الضوء على الدور الذي يجب على المجتمع والأفراد القيام به لمواجهة التحديات التي يطرحها السلوك الانتحاري بالمجتمع.

وكانت منظمة الصحة اعتمدت عام 2003 مبادرة الرابطة الدولية لمنع الانتحار، باعتبار 10 سبتمبر/أيلول يوما عالمياً لمنع الانتحار، بهدف توحيد الجهود في الالتزام والعمل بغية ضمان منع عمليات الانتحار، وتوفير العلاج المناسب لأولئك الذين يعانون من أمراض نفسية.

كما يهدف لإتاحة خدمات الرعاية المجتمعية وخدمات المتابعة الوثيقة لأولئك الذين يحاولون الانتحار، وتقييد إمكانية الحصول على وسائل الانتحار الشائعة، وزيادة تقدير التقارير الإعلامية الخاصة بعمليات الانتحار. وجرى أول احتفال بهذا اليوم عام 2004.

ولا يزال منع الانتحار يمثل تحدياً عالمياً كل عام، ويعد هذا السلوك من بين أهم 20 سببا رئيسيا للوفاة، إذ أنه مسؤول عن أكثر من 800 ألف حالة وفاة، وهو ما يعادل الانتحار مرة واحدة كل 40 ثانية.

وتشير تقارير "الصحة العالمية" إلى أن الانتحار لا يحدث في البلدان المرتفعة الدخل فحسب، بل ظاهرة في جميع أقاليم العالم. وفي حقيقة الأمر، فإن أكثر من 79% من حالات الانتحار عام 2016 حدثت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وعلى الرغم من أن العلاقة بين الانتحار والاضطرابات النفسية (خاصة الاكتئاب والاضطرابات الناجمة عن تعاطي الخمر) معلومة تماما بالبلدان المرتفعة الدخل، فإن هناك العديد من الحالات التي تحدث فجأة في لحظات الأزمة نتيجة انهيار القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة، مثل المشاكل المالية أو انهيار علاقة ما أو غيرها من الآلام والأمراض المزمنة.

بالإضافة إلى ذلك، تقترن النزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة أو الفقدان والشعور بالعزلة بقوة بالسلوك الانتحاري. كما ترتفع المعدلات بين الفئات المستضعفة التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين والشعوب الأصلية والسجناء.

ويقدر أن حوالي 20% من حالات الانتحار العالمية تحدث بالتسمم الذاتي بالمبيدات، ويقع معظمها بالمناطق الزراعية الريفية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويعتبر الشنق والأسلحة النارية من الطرق الأخرى الشائعة للانتحار.

ولا تزال أعلى معدلات الانتحار توجد في أوروبا الشرقية وكوريا ومنطقة سيبيريا المتاخمة للصين وسريلانكا وجويانا وبلجيكا وبعض بلدان جنوب الصحراء الكبرى.

وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قد قالت في تقرير إنه على الرغم من أن الصحة النفسية متهم رئيسي بأغلب حالات الانتحار، فإن أكثر من نصف عدد من انتحروا في 27 ولاية أميركية خلال عام 2015 لم تشخص إصابتهم بمرض نفسي.