2019 | 21:13 تموز 21 الأحد
معلومات الـ"ام تي في": لم يتمّ التوصّل حتى الآن الى حلّ بشأن حادثة قبرشمون ولا صحة لوجود اقتراح لجريصاتي وافق عليه حزب الله | الرئيس الحريري التقى اللواء عباس ابراهيم وتركز النقاش على ملف حادثة قبرشمون في ضوء الاقتراحات التي أثيرت في الساعات الماضية | جهاز الطوارئ والاغاثة: حادث سير على أتوستراد القلمون باتجاه طرابلس وقد توجهت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد نهر الموت | الرئيس المصري يمدد حالة الطوارئ لـ3 أشهر إضافية | معلومات الـ"ان بي ان" عن جولة اللواء ابراهيم: لا جديد في الاتصالات والكل منفتح على النقاش | التحكم المروري: تصادم بين بيك اب وسيارة على منعطفات عاريا نزولا الاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | معلومات "الجديد": اللواء إبراهيم يطرح حلين فإما يقضي بانتقال ملف قبرشمون كاملاً إلى القضاء العسكري أو طرح التصويت على المجلس العدلي في الجلسة الأولى للحومة | مصادر معراب للـ"ال بي سي": الأولوية القصوى تتمثل بإنعقاد جلسة مجلس الوزراء ومنع تعطيل الحكومة وإعادة الإنتظام إلى عمل المؤسسات | جنبلاط عبر "تويتر": فليكن الهدوء سيد الموقف وكل شيء يعالج بالحوار انها نصيحة للرفاق وللجميع | معلومات الـ"ام تي في": يوم غد حاسم لجهة تحديد اتجاه الامور فإما يتم تحديد موعد جلسة لمجلس الوزراء واما يأخذ الوضع منحى تصعيديا الا ان الاتجاه الاول هو المرجَّح | معلومات "المنار": اللواء ابراهيم يعمل على بلورة اقتراح حل لحادثة قبرشمون |

بعد خسارة 68 مليارا في أسبوع... الأسهم السعودية تتنفس الصعداء

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 10 أيلول 2018 - 07:25 -

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعا 41.31 نقطة ليقفل عند مستوى 7729.07 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها أكثر من 1.9 مليار ريال.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 94 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 73 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 100 شركة ارتفاعا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 72 شركة على تراجع.

وخسر سوق الأسهم السعودية الأسبوع المنصرم 68 مليار ريال من قيمته السوقية لتصل إلى 1.82 تريليون ريال، في الأسبوع واحد، نتيجة هبوط المؤشر العام نحو 260 نقطة بنسبة 3.3 في المئة.
ورغم خسارة سوق الأسهم السعودية، فهو يتمتع بعوامل إيجابية زادتها جاذبية مع موجة التراجع الأخيرة، حيث كانت مكررات الربحية مرتفعة، وحاليا تراجعت إلى مستويات 17 مرة، كما أن قطاعي المصارف والبتروكيماويات يحققان نموا جيدا يدعم إبقاء السوق في مسار تصاعدي.

وتوافق حركة السوق في بعض الجلسات مع مسار الأسواق الناشئة لا يعني وجود علاقة حقيقية، إذ إن الأسواق أحيانا تتوافق في دورتها دون وجود ترابط، حيث إن السوق المحلية تنخفض فيه سيولة المستثمر الأجنبي، إضافة إلى ثبات سعر الصرف مع الدولار.

ومع بقاء أسعار النفط فوق مستويات 70 دولارا، وتوقعات بانخفاض العجز العام واستمرار الإنفاق الحكومي وتحسن أداء القطاعات القيادية واستمرار توفير السوق فرصا مجزية في العوائد الجارية، السوق حتى الآن ليست مهددة بحدوث تراجعات تستمر لفترات طويلة.

وسبق أن تعرضت السوق لموجات تراجع مماثلة في فترات سابقة خلال العامين الماضيين ولم تؤثر في مسار السوق التصاعدية على المدى الطويل.

جدير بالذكر أن محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد بن عبد الكريم الخليفي، قال أمس عقب تسلم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز تقرير عن مؤسسة النقد العربي السعودي السنوي عن التطورات الاقتصادية والمالية في المملكة، إن "الاقتصاد السعودي شهد خلال العام الماضي مؤشرات إيجابية".

وسجل ميزان المدفوعات فائضا قدره 57.1 مليار ريال، مقابل عجز قدر 89.4 مليار ريال في عام 2016 "الدولار يساوي 3.75 ريال سعودي".

وانضمت المملكة حسب التقرير إلى "عدد من مؤشرات الأسواق العالمية كمورغان ستانلي، وستاندرد آند بورز وفوتسي للأسواق الناشئة".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني