2019 | 22:47 شباط 16 السبت
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

البصرة تفكك التحالفات وتضعف آمال العبادي بولاية ثانية

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 09 أيلول 2018 - 15:38 -

تعالت الأصوات المنادية باستقالة الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي، تزامنا مع اشتعال الاحتجاجات والمواجهات في محافظة البصرة؛ ما دفع قادة الكتل السياسية وعلى رأسهم قادة تحالف "سائرون" المحسوب على مقتدى الصدر، بالمطالبة بمغادرة العبادي من منصبه.

وعلى خطى "سائرون"، طالب تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من إيران، باستقالة العبادي وحكومته، وشدد على ضرورة "تبني القوى السياسية تشكيل حكومة قوية وقادرة على تنفيذ مطالب الجماهير".

وسبق تصاعد الاحتجاجات في البصرة وما أسفرت عنه من قتلى وإصابات؛ اتفاق أربع كتل سياسية عراقية على تشكيل نواة الكتلة الأكبر في البرلمان، لأجل تشكيل الحكومة المقبلة، وهذه الكتل هي: "سائرون" المدعومة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة إياد علاوي.

لكن الحضور المفاجئ لهذه الاحتجاجات بقوة خلال الأيام الأخيرة في المحافظة ذات الأغلبية الشيعية، عكس على ما يبدو انهيارا للتوافقات السابقة، وأعاد المشهد من جديد لرسم خارطة تحالفات جديدة وتفكيك القديمة، بعدما كان يعول العبادي على تحالفه مع "سائرون" الكتلة السياسية الكبيرة في البرلمان العراقي، للظفر بولاية ثانية.

زعيم "عصائب أهل الحق" العراقية قيس الخزعلي قال في تغريدة له في موقع "تويتر" إن "إصرار العبادي على ترشيح نفسه يعني: خلاف إرادة المرجعية الدينية، وإرادة الشعب، وإرادة أغلبية أعضاء مجلس النواب، وتقديم المصلحة الشخصية على مصلحة البلد، وتعريض الاستقرار والسلم الأهلي إلى الخطر، وإدخال العراق في المحور الأميركي وإخراجه من سياسة التوازن"، بحسب تعبيره.

واعتبر الخزعلي أن "البيان الأخير للسيد مقتدى الصدر، جاء بالوقت المناسب لمعالجة الأوضاع الحالية، وهو ينسجم مع مبادرة الفتح في الاحتكام إلى شروط المرجعية في اختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية"، مؤكدا أن "توافق الفتح وسائرون يعني استقرار العراق ونجاح الحكومة القادمة في تلبية مطالب الشعب".

وتشهد البصرة احتجاجات منذ بداية تموز/ يوليو الماضي اشتدت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة وأسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات، ويطالب أهالي المحافظة بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة في المدينة.

وعمقت الأحداث التي تشهدها محافظة البصرة جنوب العراق، الانقسام بين تيارين سياسيين شيعيين في البلاد، وذلك للمرة الأولى منذ وصول الشيعة لسدة الحكم في أعقاب الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.

وتأتي هذه التطورات وسط أزمة سياسية في البلاد، حيث تسود خلافات واسعة بين الكتل الفائزة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار/ مايو الماضي، بشأن الكتلة البرلمانية التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

وفشل البرلمان في عقد جلسته الأولى لانتخاب رئيس له، لكنه عاد وعقد جلسة استثنائية لمناقشة ما يدور في البصرة، إلا أنها خلفت انتقادات كبيرة كان أهمها على لسان العبادي الذي اتهم النواب بـ"استغلال الجلسة لغير الهدف الذي عقدت من أجله، وهو مناقشة مشكلة البصرة والخدمات والإجراءات الحكومية المتخذة، وإيجاد الحلول اللازمة في ضوء استجابتنا لدعوة السيد مقتدى الصدر".

بدوره، قال الكاتب العراقي يوسف رشيد الزهيري إن "ظاهرة التحالفات السياسية والصراعات المتبادلة بين الكتل العراقية، تتطلب قراءة أولية لمفهوم الطائفية السياسية وتشكلها وارتباطها بتعثر الخطاب الديمقراطي والحداثة وضعف المدنية والوقوع في فخ المحاصصة".

ورأى الزهيري في مقال اطلعت عليه "عربي21" أن "تشكيلة التحالفات الجديدة أظهرت تركيبة جديدة تختلف عن التحالفات السابقة التي كانت تجري بعد كل عملية انتخابية على أسس طائفية ومذهبية وتحت رعاية دولية ودعم إقليمي"، مشيرا إلى أن "مقتدى الصدر متصدر مشهد المنافسة السياسية في العراق، على عتبات تشكيل الحكومة المرتقبة بعد إعلان الكتلة الأكبر بشكل رسمي من المحكمة الاتحادية".

واعتبر الزهيري أن "الصدر لا يزال تحت خط النار والتأثير الدعائي والسياسي من قبل الذيول والتبعية وأصحاب المصالح السياسية والجهات الخارجية والدولية، التي تتعارض مشاريعها الطائفية والاستعمارية مع مشروع الإصلاح الوطني"، وفق تعبيره.

عربي 21