2018 | 04:56 تشرين الثاني 21 الأربعاء
عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي: اذا كان حليفنا يقتل ويجوع الملايين فماذا نتوقع من العدو؟ | وزيرة الخارجية الكندية: ملف قضية مقتل خاشقجي لم يغلق وكندا تطالب السعودية بتحقيق شفاف وموثوق | أردوغان: نولي أهمية كبرى لسيادة واستقرار لبنان وتركيا ستواصل دعمها للشعب اللبناني | ترامب: سي.آي.إيه لم تتوصل إلى نتيجة مؤكدة مئة في المئة بشأن مقتل خاشقجي | ترامب: أجهزة المخابرات الأميركية تواصل تقييم المعلومات بشأن مقتل خاشقجي و "قد يكون من الوارد جدا" أن ولي العهد السعودي "كان لديه علم بهذا الحادث المأساوي" | تيمور جنبلاط: نؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة كخطوة أولى للخروج من الأزمة | بوتين: قرار الولايات المتحدة بالإنسحاب من معاهدة الصواريخ لن يبقى من دون ردّ من جانب روسيا | مسؤول أميركي كبير: وزارة الخزانة الأميركية تتحرك لتفكيك شبكة إيرانية روسية ترسل النفط إلى سوريا وتساعد في تمويل فيلق القدس الإيراني وحزب الله وحماس | منظمة العفو الدولية: تقارير تفيد بتعرض النشطاء والناشطات المعتقلين بالسعودية لتعذيب وتحرش جنسي | بيرس لـ"الحدث": هناك حاجة لإصدار قرار بشأن اليمن | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: برنامج إيران يقضي بتخريب سلطة الدولة السورية كما فعلت في لبنان واليمن وكما حاولت فعله في العراق | المبعوث الأميركي للشؤون السورية: نسعى التوضيح لروسيا ان القوات التي تقودها ايران في سوريا ليست فقط لدعم الأسد بل لتنفيذ برنامجها الخاص الطويل الأمد |

سجال الصلاحيات لا طائل منه طالما الدستور واضح

مقالات مختارة - الأحد 09 أيلول 2018 - 06:28 - داود رمال

بعد موجة المواقف والردود المتبادلة حول تحميل المسؤولية في عدم ولادة الحكومة العتيدة، تحركت الاتصالات على غير صعيد لوقف كل اشكال التخاطب عبر الاعلام تصريحا او تسريبا، حتى لا تخرج الامور عن مسارها الطبيعي الموصل الى تأليف الحكومة.

وبرزت في الساعات الاخيرة عدة مؤشرات عملية تصب في اتجاه «اعادة تثبيت المشتركات والعمل على التقريب بين القوى والكتل السياسية في نقاط التباعد التي لاتزال تعيق عملية تأليف الحكومة».

ويقول مصدر وزاري لـ «الأنباء» انه «بعد الزيارة الاخيرة للرئيس المكلف سعد الحريري الى بعبدا ولقائه مع رئيس الجمهورية ميشال عون وايداعه ما اصطلح على تسميته الصيغة المبدئية لمسودة الحكومة المقترحة، لم تتوقف المشاورات البعيدة عن الاضواء، لاسيما على خطي بعبدا – بيت الوسط اما من خلال التواصل الهاتفي شبه اليومي بين الرئيسين عون والحريري أو عبر حركة الموفدين والتي ينشط فيها كل من وزير الثقافة غطاس خوري والوزير السابق النائب الياس بو صعب».

ويؤكد المصدر «ان الاجواء بين الرئاستين الاولى والثالثة في حال جيدة وكذلك مع الرئاسة الثانية، وهناك بحث جدي لادخال تحسينات وتعديلات على الصيغة المبدئية التي ابقاها رئيس الجمهورية في عهدته ولم يرفضها انما ابدى ملاحظات مباشرة عليها، وعندما نصل الى صيغة تراعي المعايير التي اتفق عليها الرئيسان عون والحريري في الاجتماع الاول بعد التكليف لن يتأخر صدور مرسوم قبول استقالة حكومة تصريف الاعمال ومرسوم تكليف الرئيس الحريري تشكيل الحكومة ومرسوم تشكيل الحكومة لحظة واحدة».

ويوضح المصدر انه «تأكيدا للاجواء الايجابية كانت زيارة الوزير غطاس خوري الى القصر الجمهوري حيث استقبله الرئيس عون، وتركز البحث على عرض عام لمسار المشاورات الحكومية، مع تركيز اكبر على وجوب اعتماد التهدئة ووقف الحملات التي تخرج اصلا عن بيت القصيد الحكومي، لان الوقت ليس لاستحضار سجال لا طائل منه حول الصلاحيات المكرسة في الدستور الواضحة الى ابعد الوضوح».

ويشدد المصدر على القول: «ان المعايير ليست شروطا من اتجاه واحد انما هي معايير وضعها عون والحريري معا كونهما المعنيين مباشرة بعملية التأليف، وبالتالي هي ليست معايير رئيس الجمهورية وحده ولا الرئيس المكلف وحده، وهذا يعتبر مصدر قوة في عملية التأليف وليس ثغرة ضعف».

ويلفت المصدر الى ان «من اهمية بمكان الهدوء والتعقل لتخفيف الضغط الذي تصاعد مؤخرا على عملية تأليف الحكومة، حتى يتمكن العاملون على مسارها من اخراجها الى قيد الحياة قابلة للاستمرار والعمل بروح التضامن الوزاري».