2019 | 16:11 نيسان 21 الأحد
الخارجية الروسية : هجوم سريلانكا يؤكد الحاجة لتوحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب | طريق ضهر البيدر سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي | إيران تدين العمليات الإرهابية في العاصمة السريلانكية ولا سيما الهجوم على الكنائس | شدياق للـ"ام تي في": نأمل مع قيامة يسوع ان تكون مؤشرات لقيامة لبنان ليستعيد ثقة المجتمع الدولي | تجمع المهنيين في السودان: لم نصل لاتفاق مع المجلس العسكري بشأن أسماء أعضاء الحكومة | الراعي: نؤيد تحرير القضاء من تدخلات اي مرجعية سياسية أو مذهبية ومن التعدي على صلاحياته من اي جهة امنية وندعو لتنقية الجسم القضائي من الداخل | البطريرك الراعي في عظة عيد الفصح: نرجو هذا العيد ان يكون عيد رجوع جميع اللاجئين والنازحين الى اوطانهم للتخفيف على كاهل لبنان من عبئهم | الرئيس عون من بكركي: بعد الكهرباء سننصرف الى الخطة الاقتصادية ثم معالجة موضوع البيئة ولبنان سيزدهر وسيخرج تدريجياّ من الصعاب التي تواجهه | الرئيس عون من بكركي: نمرّ اليوم بأزمة وتتمّ معالجتها ونتأمل أن تنتهي في أسرع وقت ومن ليس لديه الخبرة لإنهائها فليتفضّل إلى بعبدا ونحن نقوم بإنهائها له | ارتفاع محصلة اعتداءات سريلانكا إلى 129 قتيلا | الرئيس عون يلتقي البطريرك الراعي قبيل قداس عيد الفصح في بكركي | رئيس وزراء سريلانكا يدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بعد سلسلة الانفجارات التي استهدفت بلاده |

تقارير: اليونان تطرد لاجئين سوريين بصفة غير قانونية إلى تركيا

أخبار إقليمية ودولية - السبت 08 أيلول 2018 - 23:45 -

رغم نفي السلطات اليونانية لأنباء تتعلق بطردها للاجئين سوريين إلى تركيا، كشفت صحيفة يونانية اليوم النقاب عن طرد لاجئين سوريين عبروا نهر "إيفروس" الفاصل بين اليونان وتركيا، بعد حرق ممتلكاتهم الشخصية وأحذيتهم، حسب الصحيفة.نشرت صحيفة "ايفيميريدا تون سينتاكتون" اليونانية السبت (الثامن من أيلول/ سبتمبر 2018) شهادات تفيد بأن السلطات اليونانية طردت بشكل غير قانوني في نهاية تموز/يوليو الماضي إلى تركيا مجموعة من اللاجئين السوريين بعد إحراق مقتنياتهم الشخصية وأحذيتهم. وقال المهاجر السوري أمير محمود البالغ الرابعة والعشرين من العمر للصحيفة، إن 14 لاجئا ومهاجرا من سوريا واليمن والجزائر بينهم أطفال، طردوا إلى تركيا في الثامن والعشرين من تموز/يوليو. وتابعت الصحيفة أن الشرطة اليونانية اعترضت هذه المجموعة بعيد عبورها نهر "إيفروس" الفاصل بين اليونان وتركيا. وتم احتجاز اللاجئين والمهاجرين حتى هبوط الليل مع 22 شخصا آخرين، قبل نقلهم باتجاه النهر وتسليمهم إلى أشخاص مسلحين كانوا يرتدون زيا عسكريا، حسب أمير محمود. وقبل طردهم إلى تركيا أجبروا على نزع أحذيتهم قبل إحراقها. وكانت الشرطة قامت قبل ذلك بمصادرة الأموال التي كانت بحوزتهم، وحرق الملابس التي كانوا يحملونها مع وثائقهم ومقتنياتهم الشخصية، حسب ما أفاد هذا اللاجئ. وتابع محمود "مشيت من دون حذاء نحو ثلاث ساعات"، مضيفا أن بعض الاشخاص الذين كانوا قد احتجزوا معه أخبروه بأنهم يطردون الى تركيا للمرة السادسة. ورفض مصدر في الشرطة التعليق على المعلومات التي نقلتها الصحيفة، وقال بهذا الصدد، "نحن لا نعلق على معلومات صحفية". وكانت الحكومة اليونانية أعلنت هذا الأسبوع أن اكثر من 8400 لاجئ ومهاجر عبروا الحدود بين تركيا واليونان خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018 مقابل 1600 العام الماضي. إضافة الى ذلك، فإن 14500 شخص عبروا بحر إيجه خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقابل 9500 خلال الفترة نفسها من العام 2017. وأوضحت الحكومة أيضا أنها سلمت تركيا بشكل قانوني أكثر من سبعة آلاف شخص، بعد أن عبروا الحدود بشكل غير قانوني. وأعلن المجلس اليوناني للاجئين أحد أبرز المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان في شباط/فبراير الماضي، أنه على علم بحصول عمليات طرد "منهجية" للمهاجرين عبر الحدود مع تركيا. وحسب هذه المنظمة غير الحكومية، فإن عائلات بكاملها ونساء حوامل وأطفال طردوا من اليونان إلى تركيا. إلا أن الحكومة اليونانية نفت قيامها بعمليات طرد من هذا النوع. ح.ع.ح/ع.ش (أ.ف.ب)