2019 | 20:38 تموز 17 الأربعاء
التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد المتن السريع باتجاه نهر الموت | ارسلان: موقفنا ثابت ولا بديل عن المجلس العدلي | سلامة للـ"ام تي في": التنسيق مستمر لتأمين تمويل الدولة والأوضاع النقدية والمصرفية سليمة | عدوان للـ"ام تي في": كيف نتهم بالشعبوية ونحن نطرح حلولا للإصلاح؟ | بطيش للـ"ال بي سي": أتساءل لماذا ديوان المحاسبة يتأخر بقطع الحساب ولدي الكثير من التساؤلات على هذا التأخير | إفرام للـ"ال بي سي" عن ضريبة الـ3 بالمئة على الـ"TVA": إذا أتينا بخبز من تركيا كأننا ندعم الخبز المستورد وليس المحلي | سلامة للـ"ال بي سي": موازنة المركزي يصدق عليها مدير عام المالية والاقتصاد ونواب الحاكم وهي شفافة وقطع الحساب يتم بنفس الطريقة | حنكش خلال الجلسة التشريعية: موازنة فاقدة للرؤية الاقتصادية وكل ما وعدت به الحكومة تقوم اليوم بعكسه | معلومات الـ"ال بي سي": مبادرة ابراهيم مستمرة مع إدخال تعديلات عليها سواء على إحالة قضية قبرشمون إلى المجلس العدلي أو تسليم المطلوبين | بوصعب: الجيش مكلّف بضبط الحدود ويقوم بكل واجباته ومهامه | حكمت ديب: ألتزم بما يقرره فريقي السياسي وملتزمون بالحكومة مع التعديلات التي طالت الموازنة من قبل لجنة المال | أكرم شهيّب: لم نُبلغ بعد بأي شيء جديد بخصوص حادثة البساتين |

انهيار العملات أمام الدولار... للروبل رأي آخر

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 08 أيلول 2018 - 08:07 -

شهدت الأشهر الأخيرة انهيار قيمة العديد من العملات في الأسواق الناشئة أمام الدولار الأميركي، لكن أقلها تضررا كان الروبل الروسي، الذي تؤكد موسكو وجود الخيارات في يديها لتحسين قيمته، خلافا لبقية الأسواق مثل تركيا والأرجنتين.
ونشرت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، الجمعة، قائمة بأسوأ 6 عملات في الأسواق الناشئة خلال العام الأخير، وتناولت القائمة القيمة التي فقدتها العملات أمام الدولار الأميركي، وكانت على النحو التالي:
1. الروبية الهندية: خسرت 11.8 بالمئة
2. الروبل الروسي: 16.7 بالمئة
3. الراند الجنوب أفريقي 19 بالمئة
4. الريال البرازيلي 21.5 بالمئة
5. الليرة التركية 43 بالمئة
6.البيزو الأرجنتيني 51.5 بالمئة

وتقول الوكالة الأميركية إن الروبل الروسي فقد في العام الأخير 17 بالمئة تقريبا من قيمته، وبات في أدنى مستوى له منذ عامين ونصف العام، وذلك بعد أن طالب رئيس الوزراء الروسي، ديميتري ميدفيدف، البنك المركزي، لخفض الفائدة في محاولة لتحفيز النمو.

وتسبب تصريح ميدفيدف في نتائج سلبية على الروبل الروسي، كون التجار والمتعاملين يبدون قلقا كبيرا من التدخل الحكومي في استفلال البنوك المركزية، كما هو الحال في الليرة التركية، إذ أدت دعوات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تخفيض الفائدة، نتائج كارثية تمثلت في انهيار الليرة.

واعتبرت "بلومبرغ" أن موقف البنك المركزي الروسي مثير للإعجاب، إذ أعلن أنه سيتحرك بمعزل عن الحكومة وسيرفع أسعار الفائدة في حال انخفضت قيمة الروبل أكثر، لأن انخفاض قيمة الروبل 10 بالمئة سيزيد تلقائيا التضخم في البلاد نقطة واحدة.

وتقول موسكو، إن لديها خيارات عدة لإنقاذ الروبل، رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها، مشيرة إلى أنها اتخذت بالفعل سلسلة تدابير، فاتحة الأبواب أمام تدابير إضافية.

ومن الخطوات، التي اتخذها البنك المركزي الروسي لتخفيف الضغط على الروبل، وقف عمليات الشراء اليومية للدولار الأميركي حتى الشهر المقبل، وإلغاء مزادات السندات في الأسبوعين الأخيرين.

لكن "بلومبرغ" اعتبرت أن الخطوات المتخذة، حتى الآن، لم تحقق سوى تأثير محدود على الروبل والاقتصاد الروسي بشكل العام.

غير أن في جعبة موسكو الكثير، إذ قال نائب وزير المالية الروسي، فلاديمير كوليتشيف، في مقابلة صحفية هذا الأسبوع أن روسيا قد تعيد شراء سنداتها الخاصة إذا لزم الأمر.

ويبلغ الدين الحكومي الروسي 13 بالمئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وهو أحد أدنى النسب في العالم، مما يعني أن هناك هامشا كبيرا أمام موسكو لرفع قيمة عملتها.

وإلى جانب ذلك كله، يوجد لدى روسيا، احتياط من النقد الأجنبي والذهب يصل إلى 460 مليار دولار، مما يعني أن موسكو قادرة على سداد ديونها الدولية. كما أن الارتفاع المطرد في أسعار النفط، وهي الصادرات الأساسية لروسيا، يشكل أيضا حصنا رئيسيا لها.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني