2019 | 06:43 شباط 17 الأحد
أوساط وزارية لـ"السياسة": سيصار إلى عقد جلسات مكثفة للحكومة في المستقبل من أجل الإسراع في بت الكثير من الملفات العالقة التي تحتاج إلى معالجة سريعة | مصادر نيابية في "المستقبل"لـ"السياسة": طريقة تعامل الحريري مع الملفات الحكومية ستكون مختلفة عن السابق فلن يقبل بأي محاولة من المكونات الوزارية للعرقلة أو المماطلة | حمادة لـ"السياسة": ما يجمع بين بيت الوسط والمختارة أكبر وأوسع وأقدم من التفاصيل التي تفرق فلا مجال لقطيعة وبالتالي لا تفاؤل أو تشاؤم حول عمق العلاقة | ترامب يطالب بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى بالسماح بعودة أكثر من 800 عنصر من داعش يحملون جنسيات أوروبية أعتقلوا في سوريا | التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات |

البنك الدولي: الجزائر ليست بحاجة إلى اقتراض خارجي

أخبار اقتصادية ومالية - السبت 08 أيلول 2018 - 08:05 -

أعلن البنك الدولي أن لدى الجزائر حاليا تمويلات كافية، وهي ليست بحاجة للاقتراض الخارجي من أي جهة.

وقال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج، في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بمناسبة زيارته للبلاد، اليوم الجمعة: "التزامنا بالجزائر لا يرتكز على تمويل المشاريع، فالجزائر لديها تمويلات كافية وليست بحاجة للاقتراض لا من البنك الدولي ولا من أي هيئة أخرى. التزامنا مع الجزائر هو التزام ارتقينا به إلى مستوى الحوار وتبادل الخبرات".

ونفى المسؤول وجود مفاوضات بين الجزائر والبنك الدولي، للحصول على قروض وتمويلات خارجية.

وأضاف بلحاج: "نأخذ التجربة الجزائرية ونرى إلى أي مدى هي مناسبة وكيف يمكن تطبيقها على مستوى بلدان أخرى، كما نأخذ، من جهة أخرى، تجربة البنك الدولي من خلال أبحاثه وعمله التحليلي الذي نقترحه على الطرف الجزائري".

ووصف بلحاج لقاءاته مع الوزراء والمسؤولين الجزائريين بأنها "مثمرة"، قائلا إنه "أمام جزائر جديدة".

واعتبر أن اقتصاد الجزائر ما زال يرتكز بصفة شبه كاملة على عائدات المحروقات ولذلك وجب تنويع الاقتصاد بشكل سريع.

وصرح بأن تنويع اقتصاد الجزائر يجب أن يكون من طرف القطاع الخاص الذي هو بحاجة لتخفيف بعض العوائق التي ما زالت تحول دون تطوره، لافتا إلى أنه لمس من المسؤولين الجزائريين إرادة قوية لإزالة العقبات أمام القطاع الخاص، ومنح المقاولين المزيد من الحرية.

وعلى خلاف البنك الدولي يوصي صندوق النقد الدولي الحكومة الجزائرية منذ سنوات بضرورة اللجوء للاقتراض الخارجي لمواجهة تبعات الصدمة النفطية، التي أثرت على اقتصاد البلاد منذ منتصف 2014.

وفي 2017 منع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، حكومة بلاده من الاقتراض الخارجي، جراء الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد على خلفية تهاوي أسعار النفط في السوق الدولية.

وبلغ الدين الخارجي للجزائر نهاية ديسمبر 2017 نحو 3.5 مليار دولار، حسب أرقام رسمية للبنك المركزي الجزائري.

ويعاني اقتصاد الجزائر من تبعية مفرطة لعائدات النفط والغاز، وسط مساع من الحكومة لرفع صادرات القطاعات غير النفطية.