2019 | 16:52 كانون الثاني 18 الجمعة
تعطل سيارة اخر نفق المطار باتجاه بيروت سببت بازدحام مروري وتم رفعها من قبل دراج | مصادر "المركزية":في خضم حرب تناتش الحصص الحكومية المسيحية تراقص تفاهم معراب جديا على حبال الكباش الحكومي إلى حد إعلان باسيل صراحة أن "التفاهم بيننا وبين القوات معلق" | عازار لـ"المركزية": لا يجوز تحميل الرئيس عون مسؤولية انخفاض مستوى التمثيل في القمة لكن عندما نرى أن هناك من ينزل علم دولة عربية ليستبدله بعلم لحزب فمن يكون الملام؟ | الدفاع المدني: رفع الثلوج المتراكمة على طريق (زحلة-ترشيش) | الشرطة النرويجية: القبض على مواطن روسي للاشتباه في تورطه في عملية الطعن بأوسلو | "سانا": مقتل 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء قصف لطيران التحالف الدولي على دير الزور شرقي سوريا | وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني: قمّتنا الرابعة تعتمد على بناء الإنسان ولابد من العمل لبناء منظومة عربية مندمجة وتوفير الأمن يمثل شرطًا لتحقيق التنمية | وزير الصناعة اليمني محمّد الميتمي: الحرب العبثية في اليمن أنتجت واقعاً مأساوياً على جميع الصّعد والحكومة تعمل في وضع صعب ومعقّد | فريد هيكل الخازن للـ"ام تي في": "التيار الوطني الحر" يتحمّل مسؤولية التعطيل في ملفّ الحكومة نتيجة تمسّكه بالوزير رقم 11 ونحن كفريق مسيحي لن نرضى بإعطائه هذا الوزير | الخارجية الأميركية: بومبيو يلتقي كبير مفاوضي كوريا الشمالية في وقت لاحق اليوم | وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: لتوفير القمة وقفة لتقويم حالة علاقتنا الاقتصادية للنظر في عوائق تأخرها وواضحة التبعات الأساسية لغياب التوافق السياسي على اقتصادنا | وزير الخارجية العراقي: ندعو الدول العربية للمساهمة في تأهيل المناطق الأثرية التي دمّرها "داعش" وإعمار جامعة الموصل |

الكويت تحذر من أي عمل عسكري في إدلب: عواقبه كارثية

أخبار إقليمية ودولية - السبت 08 أيلول 2018 - 08:02 -

حذرت الكويت من أي عمل عسكري في إدلب السورية، وطالبت الأطراف المعنية "الالتزام باتفاق خفض التصعيد في إدلب".

قال نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، إن "الوضع في إدلب مختلف عما كان عليه في حلب والغوطة الشرقية ودرعا فإدلب يقطنها ما يقارب الـ3 ملايين شخص نصفهم من النازحين داخليا، حسب وكالة الأنباء الكويتية.

وحذر الجار الله من العمليات العسكرية "إن حصلت هناك ستكون كارثية وتداعياتها الإنسانية ستكون وخيمة على سكانها في حال لم يتم التوصل إلى ترتيبات بهذا الشأن بين الأطراف المعنية".
وأكد الجار الله أن المعاناة ستكون "رهيبة وقاسية جدا جراء المواجهة العسكرية المحتملة في إدلب".

وأعرب نائب وزير الخارجية الكويتي عن أمله في أن تقود المدوالات المنعقدة في طهران إلى نتائج وتحريك الملف فيما يتعلق بالجهود الهادفة لاحتواء الوضع في إدلب.

وطرأت مناقشة حادة نسبيا بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران، حول صياغة البند المتعلق بإدلب السورية في البيان الختامي للقمة الثلاثية التي تستضيفها طهران. إذ حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على استخدام صيغة المصالحة في إدلب، وقال في هذا الصدد: "أرى أنه إذا أضيفت صيغة "مصالحة" فإن هذا سيدعم هذه العملية".

من جانبه أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى أن اقتراح أردوغان عادل، لكن الأطراف المتحاربة لا تشارك في المفاوضات في طهران.

وقال بوتين: "أرى أن الرئيس التركي محق عموما، من شأن هذا أن يكون جيدا، لكن لا يمكننا التحدث باسمهم، خصوصا باسم إرهابيي "جبهة النصرة" أو "داعش" (التنظيمان المحظوران في روسيا وعدد من الدول)، وأن يكفوا عن إطلاق النار أو يكفوا عن استخدام الطائرات دون طيار والقنابل".

من جانبه أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى أن الطلب المتفق عليه، هو أن يلقي الإرهابيون أسلحتهم، وقد وافق بوتين على هذه الصيغة.

وخلص روحاني إلى القول: "نحن ندعو كل الإرهابيين إلى أن يسلموا الأسلحة وأن يواصلوا (السعي) لأهدافهم، إن كانت موجودة لديهم، بالطرق السلمية".