2018 | 00:03 تشرين الثاني 16 الجمعة
الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة |

الكويت تحذر من أي عمل عسكري في إدلب: عواقبه كارثية

أخبار إقليمية ودولية - السبت 08 أيلول 2018 - 08:02 -

حذرت الكويت من أي عمل عسكري في إدلب السورية، وطالبت الأطراف المعنية "الالتزام باتفاق خفض التصعيد في إدلب".

قال نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، إن "الوضع في إدلب مختلف عما كان عليه في حلب والغوطة الشرقية ودرعا فإدلب يقطنها ما يقارب الـ3 ملايين شخص نصفهم من النازحين داخليا، حسب وكالة الأنباء الكويتية.

وحذر الجار الله من العمليات العسكرية "إن حصلت هناك ستكون كارثية وتداعياتها الإنسانية ستكون وخيمة على سكانها في حال لم يتم التوصل إلى ترتيبات بهذا الشأن بين الأطراف المعنية".
وأكد الجار الله أن المعاناة ستكون "رهيبة وقاسية جدا جراء المواجهة العسكرية المحتملة في إدلب".

وأعرب نائب وزير الخارجية الكويتي عن أمله في أن تقود المدوالات المنعقدة في طهران إلى نتائج وتحريك الملف فيما يتعلق بالجهود الهادفة لاحتواء الوضع في إدلب.

وطرأت مناقشة حادة نسبيا بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران، حول صياغة البند المتعلق بإدلب السورية في البيان الختامي للقمة الثلاثية التي تستضيفها طهران. إذ حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على استخدام صيغة المصالحة في إدلب، وقال في هذا الصدد: "أرى أنه إذا أضيفت صيغة "مصالحة" فإن هذا سيدعم هذه العملية".

من جانبه أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى أن اقتراح أردوغان عادل، لكن الأطراف المتحاربة لا تشارك في المفاوضات في طهران.

وقال بوتين: "أرى أن الرئيس التركي محق عموما، من شأن هذا أن يكون جيدا، لكن لا يمكننا التحدث باسمهم، خصوصا باسم إرهابيي "جبهة النصرة" أو "داعش" (التنظيمان المحظوران في روسيا وعدد من الدول)، وأن يكفوا عن إطلاق النار أو يكفوا عن استخدام الطائرات دون طيار والقنابل".

من جانبه أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى أن الطلب المتفق عليه، هو أن يلقي الإرهابيون أسلحتهم، وقد وافق بوتين على هذه الصيغة.

وخلص روحاني إلى القول: "نحن ندعو كل الإرهابيين إلى أن يسلموا الأسلحة وأن يواصلوا (السعي) لأهدافهم، إن كانت موجودة لديهم، بالطرق السلمية".