2018 | 12:55 أيلول 20 الخميس
جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة | وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تعلن تعزيز الحماية حول منشآتها النووية في إجراء غير مألوف | عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018 | المبادرة الروسية معلّقة... هنا تكمن العلّة! | قمّة عالميّة إسلاميّة ـ مسيحيّة في لبنان 2019 | سيناريوهات حكوميّة وهميّة في الطريق إلى شارع الفتنة؟! | موازنة 2018 مُرشّحة للتضخّم | الـFBI في لبنان... ماذا يحصل؟ | القوات والتيار في دائرة التوتر |

توقيع اتفاق تعاون بين أثيوبيا وإريتريا والصومال

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 06 أيلول 2018 - 19:12 -

وقع رؤساء إريتريا والصومال ورئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة الاريترية أسمرا، اتفاق تعاون في المجالات الاقتصادي والسياسي والأمني والاجتماعي والثقافية.

جاء ذلك خلال قمة جمعت الرئيسين الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي محمد عبد الله فرماجو، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي في أسمرا، بحسب اذاعة فانا الاثيوبية (مقربة من الحكومة) اليوم الخميس.

وذكرت (فانا) أن القادة الثلاثة اتفقوا على تعزيز التعاون بين الدول الثلاث في المجالات المذكورة (دون تفاصيل).

ويتوقع ان يعقد الرؤساء قمة ثلاثية اليوم لبحث فرص التعاون، والمستجدات الإقليمية في المنطقة، وتأتي الخطوة عقب تحولات وعودة في العلاقات بين البلدان الثلاثة، التي شهدت اضطرابات على مدار عقود.

وسيفتتح، آبي أحمد، اليوم الخميس، سفارة بلاده بالعاصمة الإريترية، بعد نحو 20 عامًا من الإغلاق منذ اندلاع الحرب بينهما.

وذكرت إذاعة "فانا"، أن، آبي أحمد، الذي يزور إريتريا، سيفتتح سفارة بلاده، بحضور الرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، وكبار المسؤولين في البلدين.

وتأتي الخطوة في إطار جهود البلدين، لتعزيز المصالحة التي انطلقت عقب إعلان مشترك في تموز الماضي، أنهى صراعًا حدوديًا استمر لنحو عقدين.

وأعادت إريتريا فتح سفارتها، بإثيوبيا في يوليو/تموز الماضي، خلال زيارة الرئيس الإريتري التاريخية لإثيوبيا.

وعينت إثيوبيا، رضوان حسين، وزير الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة السابق، سفيرًا لها، بأسمرا، ووصل آبي أحمد إلى إريتريا في زيارة عمل تستمر يومين.

وبالتزامن، استقبل ميناء "مصوع" الإريتري، اليوم، أول سفينة إثيوبية بعد 20 عامًا من القطيعة جراء الحرب التي اندلعت بين البلدين عام 1998، بسبب حدود متنازع عليها.

وتم بموجب "إعلان المصالحة والصداقة"، فتح السفارات بين البلدين وتطوير الموانئ واستئناف رحلات الطيران، في بوادر ملموسة على التقارب الذي أنهى عداءً استمر عقدين من الزمان.

وينهي الإعلان واحدة من أطول المواجهات العسكرية في إفريقيا، والتي زعزعت الاستقرار في المنطقة، ودفعت الحكومتين إلى ضخ أموال طائلة من ميزانيتيهما للإنفاق على الأمن والقوات المسلحة.