2019 | 21:35 كانون الثاني 16 الأربعاء
حكومة تيريزا ماي تفوز بثقة مجلس العموم البريطاني بـ325 نائبا أيّدوا استمرار حكومتها مقابل 306 نائبا عارضوا بقاءها | خمسة قتلى في معارك جنوب العاصمة الليبية | الحشد الشعبي في العراق أعلن انه رفع حالة الجاهزية على الحدود العراقية السورية بعد هجوم لداعش على قسد في هجين وسوسة شرق سوريا | مصادر مشاركة في اجتماع بكركي لـ"صوت لبنان(93.3)": كاد اجتماع بكركي ان يكون ايجابيا مئة في المئة لولا ان سليمان فرنجية حضر واستحضر معه موضوع الـ 11 وزيرا | الخارجية التركية: ندين بشدة العمل الإرهابي الذي وقع وسط مدينة منبج السورية | شامل روكز للـ"ام تي في": كل أفرقاء الحرب مسؤولون عن تراجع بيروت وفريقي السياسي جديد على الساحة ولا يتحمل المسؤولية ولبنان بلد صراع اما في دبي فهناك اموال ورؤية | عناصر الدفاع المدني أزالوا الثلوج المتراكمة على طرقات كفرعقاب ووادي الكرم والمشرع وكفرتيه المتن وودير زعايا في المتن | "الوكالة الوطنية": اصابة طفلة سورية بحالة اختناق جراء الفحم في بلدة المنصوري | معلومات للـ"ال بي سي": لبنان دُعي إلى اجتماع وارسو لكنه أبلغ هيل اعتذاره رسميًا عن عدم الحضور | "ال بي سي": الحريري ترأس الاجتماع المالي الدوري في بيت الوسط مساء اليوم وضمّ وزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة للتنسيق بين وزارة المال ومصرف لبنان | الثلوج غطت القرى القريبة من صور والسيول قطعت عددا من الطرق الفرعية | وزارة الخارجية الايرانية: لا يمكن تهديد إيران وعند الضرورة سنعلمهم كيف ينبغي أن يتصرفوا |

يوحنا العاشر دشن مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا والمعهد الموسيقي

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 06 أيلول 2018 - 13:42 -

دشن بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا البطريركي الخاصة المختلطة والمعهد الموسيقي الجديد.

حضر الافتتاح الأم الرئيسة الأخت فيفرونيا نبهان واساقفة وكهنة وفاعليات، ثم قص البطريرك شريط الافتتاح وجال في أرجاء المدرسة مطلعا على أقسامها واختصاصاتها الجديدة، ثم دشن المعهد الموسيقي.

بداية، دقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني السوري وكلمة ترحيب، ثم كانت كلمة لمديرة المدرسة الأخت ثيودورا الياس أكدت فيها أن "مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا هي منارة العلم والثقافة والمحبة والتسامح والإخاء. هذه المدرسة بذلت جهدا كبيرا من أجل تحسين واقع المدرسة التي احتضنت كل طفل هجره الإرهاب وكل يتيم فقد أحد والديه، بحيث قدمت كل ما تملك مدعومة من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس".

وتوجهت إلى البطريرك يوحنا العاشر بالقول: "لقد كنتم خير معين لنا في دعم الأقساط والمحتاجين والمهجرين وأبناء الشهداء. لقد كنتم معنا قلبا وقالبا. كما إنكم تصبون لتكون مدرستنا من أهم المدارس في سورية".

كما نوهت بدور الأم الرئيسة فيفرونيا "التي أولت المدرسة اهتماما تاما، وهي من سعت وعملت لتعيد تجديد رخصة المدرسة، فكانت الراهبة الأم والقبطان الحكيم التي أدارت دفة السفينة وواجهت كل العوائق".

وأشاد معاون وزير الثقافة السوري السيد علي مبيض ب "المعهد الموسيقي الجديد للدير الذي يعكس الصورة الحقيقية لسورية الحضارة التي صدرت الأبجدية للعالم، وعلمت أن الموسيقى هي المدماك الأساس في تهذيب النفوس وتوحيد أطياف المجتمع".

وألقى البطريرك يازجي كلمة قال فيها: "نحن لا نخاف، باقون ومستمرون، وهذه الفسيفساء التي تزدان بها صيدنايا لهي تأكيد أننا ورغم التحديات ما زلنا نزرع البسمة والسلام والعلم والنور. فالمدرسة يا أحبة ليست لإعطاء المعلومات فقط، إنما هي واحة للتربية ومساحة تلاق للإنسانية والثقافة والأخوة، وبالتالي فإن مشهدية اليوم هي بمثابة رسالة نبعثها إلى العالم أجمع ونقول: "تعال وانظر".

أضاف: "ما جرى ويجري اليوم في سوريا هو أمر غريب عن قيمنا، لأننا في سوريا نعيش الأخوة الحقيقية والمحبة والتسامح. ومن هنا نطلب شفاعة العذراء مريم كي تحميها وتحمي شعبها الطيب".

وتخلل الاحتفال تكريم طلاب الثالث ثانوي الناجحين في الامتحانات الرسمية، كما قدم غبطته دروعا تقديرية إلى الراهبات وأساتذة المدرسة تقديرا لجهودهم وتفانيهم وإخلاصهم.

بدورهم، قدم الأساتذة درعا تقديرية للبطريرك، وآخر لدائرة العلاقات المسكونية عربون محبة وتقدير.