2018 | 00:06 تشرين الثاني 16 الجمعة
الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة |

يوحنا العاشر دشن مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا والمعهد الموسيقي

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 06 أيلول 2018 - 13:42 -

دشن بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا البطريركي الخاصة المختلطة والمعهد الموسيقي الجديد.

حضر الافتتاح الأم الرئيسة الأخت فيفرونيا نبهان واساقفة وكهنة وفاعليات، ثم قص البطريرك شريط الافتتاح وجال في أرجاء المدرسة مطلعا على أقسامها واختصاصاتها الجديدة، ثم دشن المعهد الموسيقي.

بداية، دقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني السوري وكلمة ترحيب، ثم كانت كلمة لمديرة المدرسة الأخت ثيودورا الياس أكدت فيها أن "مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا هي منارة العلم والثقافة والمحبة والتسامح والإخاء. هذه المدرسة بذلت جهدا كبيرا من أجل تحسين واقع المدرسة التي احتضنت كل طفل هجره الإرهاب وكل يتيم فقد أحد والديه، بحيث قدمت كل ما تملك مدعومة من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس".

وتوجهت إلى البطريرك يوحنا العاشر بالقول: "لقد كنتم خير معين لنا في دعم الأقساط والمحتاجين والمهجرين وأبناء الشهداء. لقد كنتم معنا قلبا وقالبا. كما إنكم تصبون لتكون مدرستنا من أهم المدارس في سورية".

كما نوهت بدور الأم الرئيسة فيفرونيا "التي أولت المدرسة اهتماما تاما، وهي من سعت وعملت لتعيد تجديد رخصة المدرسة، فكانت الراهبة الأم والقبطان الحكيم التي أدارت دفة السفينة وواجهت كل العوائق".

وأشاد معاون وزير الثقافة السوري السيد علي مبيض ب "المعهد الموسيقي الجديد للدير الذي يعكس الصورة الحقيقية لسورية الحضارة التي صدرت الأبجدية للعالم، وعلمت أن الموسيقى هي المدماك الأساس في تهذيب النفوس وتوحيد أطياف المجتمع".

وألقى البطريرك يازجي كلمة قال فيها: "نحن لا نخاف، باقون ومستمرون، وهذه الفسيفساء التي تزدان بها صيدنايا لهي تأكيد أننا ورغم التحديات ما زلنا نزرع البسمة والسلام والعلم والنور. فالمدرسة يا أحبة ليست لإعطاء المعلومات فقط، إنما هي واحة للتربية ومساحة تلاق للإنسانية والثقافة والأخوة، وبالتالي فإن مشهدية اليوم هي بمثابة رسالة نبعثها إلى العالم أجمع ونقول: "تعال وانظر".

أضاف: "ما جرى ويجري اليوم في سوريا هو أمر غريب عن قيمنا، لأننا في سوريا نعيش الأخوة الحقيقية والمحبة والتسامح. ومن هنا نطلب شفاعة العذراء مريم كي تحميها وتحمي شعبها الطيب".

وتخلل الاحتفال تكريم طلاب الثالث ثانوي الناجحين في الامتحانات الرسمية، كما قدم غبطته دروعا تقديرية إلى الراهبات وأساتذة المدرسة تقديرا لجهودهم وتفانيهم وإخلاصهم.

بدورهم، قدم الأساتذة درعا تقديرية للبطريرك، وآخر لدائرة العلاقات المسكونية عربون محبة وتقدير.