2019 | 16:17 نيسان 26 الجمعة
حبشي: 26 نيسان 2005 مسيرة نضال الى الحرية | بدء توافد مئات الآلاف من المتظاهرين على الساحات بعدة مدن جزائرية في الجمعة العاشرة للحراك للمطالبة برحيل زموز نظام بوتفليقة ومحاسبتهم | الراعي: الدول الكبرى النافذة لا تريد تسهيل عودتهم النازحين | الجعفري: كل القوات التي دخلت الأراضي السورية بدون طلب من الحكومة السورية هي قوات غير شرعية ويجب أن تخرج | الصايغ: لا يوجد مجتمع ديمقراطي صحي لا يتوق الى السلام وهناك تقصير كبير في تحديد المفاهيم وخدمة الناس والقضية الكبرى تتطلبان تخطي الذات | رياشي: جرح الماضي خُتم الى غير رجعة ولكن هذا لا يعني ألا اختلافات مع "التيار الوطني الحر" ولكن يجب ألا يتحوّل أي اختلاف إلى خلاف | تصادم بين مركبتين على جسر الدورة المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الخارجية التركية تنفي الأنباء حول إمكانية إلغاء الاتفاقية المبرمة مع السودان بشأن "جزيرة سواكن" | كنعان في لقاء "وبتبقى الأخوة": التنافس بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بالسياسة ونلتقي على الوطن وهناك صفحة طويت ولا عودة فيها الى الوراء | قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان: إن التوصل لاتفاق نهائي مع المجلس العسكري بخصوص نقل السلطة لمدنيين قد يتم خلال أيام | البيان الختامي لجولة أستانة 12: الدول الضامنة تتفق على إجراء العملية السياسية في سوريا بقيادة دمشق ورعاية الأمم المتحدة | قتيل بإنقلاب سيارة على طريق يسوع الملك |

يوحنا العاشر دشن مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا والمعهد الموسيقي

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 06 أيلول 2018 - 13:42 -

دشن بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا البطريركي الخاصة المختلطة والمعهد الموسيقي الجديد.

حضر الافتتاح الأم الرئيسة الأخت فيفرونيا نبهان واساقفة وكهنة وفاعليات، ثم قص البطريرك شريط الافتتاح وجال في أرجاء المدرسة مطلعا على أقسامها واختصاصاتها الجديدة، ثم دشن المعهد الموسيقي.

بداية، دقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني السوري وكلمة ترحيب، ثم كانت كلمة لمديرة المدرسة الأخت ثيودورا الياس أكدت فيها أن "مدرسة ميتم دير سيدة صيدنايا هي منارة العلم والثقافة والمحبة والتسامح والإخاء. هذه المدرسة بذلت جهدا كبيرا من أجل تحسين واقع المدرسة التي احتضنت كل طفل هجره الإرهاب وكل يتيم فقد أحد والديه، بحيث قدمت كل ما تملك مدعومة من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس".

وتوجهت إلى البطريرك يوحنا العاشر بالقول: "لقد كنتم خير معين لنا في دعم الأقساط والمحتاجين والمهجرين وأبناء الشهداء. لقد كنتم معنا قلبا وقالبا. كما إنكم تصبون لتكون مدرستنا من أهم المدارس في سورية".

كما نوهت بدور الأم الرئيسة فيفرونيا "التي أولت المدرسة اهتماما تاما، وهي من سعت وعملت لتعيد تجديد رخصة المدرسة، فكانت الراهبة الأم والقبطان الحكيم التي أدارت دفة السفينة وواجهت كل العوائق".

وأشاد معاون وزير الثقافة السوري السيد علي مبيض ب "المعهد الموسيقي الجديد للدير الذي يعكس الصورة الحقيقية لسورية الحضارة التي صدرت الأبجدية للعالم، وعلمت أن الموسيقى هي المدماك الأساس في تهذيب النفوس وتوحيد أطياف المجتمع".

وألقى البطريرك يازجي كلمة قال فيها: "نحن لا نخاف، باقون ومستمرون، وهذه الفسيفساء التي تزدان بها صيدنايا لهي تأكيد أننا ورغم التحديات ما زلنا نزرع البسمة والسلام والعلم والنور. فالمدرسة يا أحبة ليست لإعطاء المعلومات فقط، إنما هي واحة للتربية ومساحة تلاق للإنسانية والثقافة والأخوة، وبالتالي فإن مشهدية اليوم هي بمثابة رسالة نبعثها إلى العالم أجمع ونقول: "تعال وانظر".

أضاف: "ما جرى ويجري اليوم في سوريا هو أمر غريب عن قيمنا، لأننا في سوريا نعيش الأخوة الحقيقية والمحبة والتسامح. ومن هنا نطلب شفاعة العذراء مريم كي تحميها وتحمي شعبها الطيب".

وتخلل الاحتفال تكريم طلاب الثالث ثانوي الناجحين في الامتحانات الرسمية، كما قدم غبطته دروعا تقديرية إلى الراهبات وأساتذة المدرسة تقديرا لجهودهم وتفانيهم وإخلاصهم.

بدورهم، قدم الأساتذة درعا تقديرية للبطريرك، وآخر لدائرة العلاقات المسكونية عربون محبة وتقدير.