2018 | 20:37 تشرين الثاني 14 الأربعاء
مصادر الـ"ال بي سي": لا يبدو ان هناك حلحلة على صعيد تشكيل الحكومة في المدى المنظور | فيصل كرامي للـ" ال بي سي": نحن حريصون على صلاحيات رئيس الحكومة وتوزير سني من خارج المستقبل لا يمسّ بالصلاحيات | كنعان للـ"ال بي سي": المصالحة تكرّس نهج التصالح والتلاقي وتتجاوز المصلحة السياسية الآنية لتؤمّن اطاراً ديموقراطياً للتحالف أو التنافس السياسي | روني عريجي للـ"ال بي سي": نبذنا لغة العنف وسنتحاور في كل الامور ونتلافى في مواضيع متشعبة منها انمائية ومنها على ادارة البلد | انطوان زهرا للـ"ال بي سي": اختُبرت المصالحة شعبيا قبل تكريسها سياسياً وأخلاقياً | مصادر مطلعة لـ"المنار": خطة الحل الباسيلية ليس فيها سعي لتبادل الوزراء بين الاطراف المعنيين | مصادر مواكبة لتشكيل الحكومة لــ"المنار": هناك أبواب مفتوحة من قبل الجميع | وزير الخارجية التركي: أصبح من الضروري فتح تحقيق دولي في قضية قتل خاشقجي | الرياشي: قال يوحنا بولس ان وعي قيم المصالحة هو اساس لحضارة السلام ونزيد ولا يصنع السلام المستدام ويحميه سوى الأقوياء والكبار في قلوبهم وعقولهم والنفوس | باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة |

4 بـ1 على طريق المطار... خطر الموت اليومي

متل ما هي - الخميس 06 أيلول 2018 - 12:59 -

على طريق المطار التقطت هذه الصورة التي يمكن اعتبارها صورة فيها شيء من الفقر وشيء من الإهمال وخطر الموت، فسائق هذه الدراجة النارية ما كان لينقل طفليه وزوجته لو كان قادرا على استعمال سيارة أجرة او إمتلاك سيارة بهذه الطريقة التي يمكن وصفها بالمخيفة.

هذا الرجل "المهمل" يعرض حياة عائلته كلها للموت في حال تعرضهم لحادث سير أو في حال انزلاق دراجته بسبب حمولتها الزائدة، فهي مخصصة لشخص او شخصين على الأكثر وليس لعائلة بأكملها. والمشهد المخيف أكثر هو كيف تجلس زوجته خلفه جانبيا وتمسك طفلتها وتخرج جسمها بكامله من الدراجة.

هذا كله والدراجة لا تحمل لوحة، فمخالفته تستحق أكثر من محضر ضبط واكثر من حجز دراجة، لأنه يقود عائلته بيديه الى الموت، وعند وقوع الكارثة ستعلو الصرخة وستوجه اصابع الإتهام الى الدولة، ولكن في مطلق الأحوال لو كان هناك هيبة ودولة لما كان هذا الرجل تجرأ على قيادة دراجة غير شرعية قبل ان يضع عائلة بكاملها عليها.