2018 | 01:29 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة | مصادر متابعة للقاء الحريري- باسيل للـ"ال بي سي": اللقاء خفف من الاحتقان قبل المؤتمر الصحفي للحريري الثلاثاء وباسيل سيواصل العمل لإيجاد حل لعقدة نواب سنة 8 آذار | علي عمّار: هناك فاجعة في لبنان إسمها فاجعة الكهرباء وهناك الفاجعة الأم وهي فاجعة إدارة الظهر للقوانين والدستور وللمواطنين | نتانياهو يمنح الضوء الأخضر للجيش للرد على الصواريخ من غزة |

لماذا فشل العلم أمام الزكام؟

متفرقات - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 23:03 -

استطاع العلم أن يبتكر لقاحات ناجعة للوقاية من فيروسات خطيرة مثل التهاب الكبد وشلل الأطفال، ومع ذلك، لا يستطيع الطب حتى يومنا هذا أن يقي الإنسان من نزلة البرد وسط تساؤلات حول سبب الإخفاق إزاء هذا الاضطراب الصحي البسيط.

وبحسب موقع "سانتيفيك أميركان"، فإن كثرة السلالات في الفيروسات الأنفية هو السبب الأرجح لفشل العلم في إيجاد لقاح ناجع يقطع الطريق على المرض الذي يتفاقم في فصل الشتاء.

وكثف العلماء في خمسينيات القرن الماضي جهودهم للتوصل إلى لقاح ناجع ضد نزلة البرد عقب اكتشاف فيروسات أنفية تسبب ما يقارب من 75 في المئة من حالات الإصابة بنزلات البرد.

ووجد العلماء أن الفيروسات الأنفية المعروفة بـ"Rhnoviruses" تضم سلالات كثيرة يصل عددها إلى 166 بحسب الباحث المختص في علم المناعة بجامعة اسكتلندا، بيتر بارلو.

ويؤكد بارلو أن العلم يجد صعوبة كبيرة في أن ينتج لقاحا ناجعا لمواجهة مرض يضم هذا العدد الهائل من السلالات وسط مخاوف من أن يقود أي إنجاز في هذا المجال إلى نتيجة محدودة.

وتظهر هذه التعقيدات أن الوقاية من الزكام تستوجب تطوير أكثر من مئة لقاح وهذا أمر غير عملي لأن الإنسان قد لا يقبل بإدخال كل هذه اللقاحات إلى جمسه في سبيل تفادي نزلة برد عابرة حتى وإن كان هذا المرض يتفاقم أحيانا لدى البعض ويؤدي إلى تبعات خطيرة.

وشكل اكتشاف هذه السلالات الكثيرة في الفيروسات الأنفية صدمة لجهود تطوير اللقاح في تسعينيات القرن الماضي فهذه الحقيقة "السوداء" أعادت عقارب الباحثين إلى الوراء وأربكت مشروعهم.