2019 | 11:07 كانون الثاني 16 الأربعاء
رائد خوري: خلاصة ما توصلنا اليه هو مضاعفة التركيز على القطاعات المنتجة ذات القيمة المضافة العالية والتي ترتكز على المعرفة بدرجة كبيرة وتحدث أثرا مضاعفاً ومرتفعاً | سلامة من منتدى القطاع الخاص العربي: للعام 2019 ستكون اهدافنا دائما لاستقرار سعر صرف الليرة ونظرتنا الى الفوائد هي نظرة مستقرة وسنطلق المنصة الالكترونية للتداول بالسلع | لافروف: واشنطن مصرة على اتهامنا بأننا ننتهك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وهذا غير صحيح | الرئيس عون التقى المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود وعرض معه عمل النيابات العامة وعددا من الشؤون القضائية | "سكاي نيوز": مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن يؤكد أن المباحثات بين الحكومة الشرعية والمتمردين بشأن تبادل الأسرى ستنطلق اليوم في الأردن | باسيل: في بكركي نصلّي مسيحيا ونتأمل مارونيا ونفكر لبنانيا من اجل وطننا وإنساننا وندخل اللقاء الوجداني بأيجابية وانفتاح ومحبة | افتتاح ملتقى القطاع الخاص العربي برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري | لافروف: الإرهاب الدولي يخسر في سوريا حيث يتم إحراز تقدم كبير في مواجهته | الراعي: الوحدة اللبنانية مهددة اليوم ونريد يقظة وطنية موحدة وعلينا أن نفكر معا في الدور المطلوب منا كمسؤولين كما فعل قبلنا رجالات من طائفتنا | الراعي في اللقاء التشاوري في بكركي: اجتماعنا كموارنة هو من أجل لبنان وكل اللبنانيين وليس في نيتنا اقصاء أحد | بدء الاجتماع التشاوري بين الراعي ورؤساء الكتل النيابية والنواب الموارنة في بكركي | وصول رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى بكركي |

لماذا فشل العلم أمام الزكام؟

متفرقات - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 23:03 -

استطاع العلم أن يبتكر لقاحات ناجعة للوقاية من فيروسات خطيرة مثل التهاب الكبد وشلل الأطفال، ومع ذلك، لا يستطيع الطب حتى يومنا هذا أن يقي الإنسان من نزلة البرد وسط تساؤلات حول سبب الإخفاق إزاء هذا الاضطراب الصحي البسيط.

وبحسب موقع "سانتيفيك أميركان"، فإن كثرة السلالات في الفيروسات الأنفية هو السبب الأرجح لفشل العلم في إيجاد لقاح ناجع يقطع الطريق على المرض الذي يتفاقم في فصل الشتاء.

وكثف العلماء في خمسينيات القرن الماضي جهودهم للتوصل إلى لقاح ناجع ضد نزلة البرد عقب اكتشاف فيروسات أنفية تسبب ما يقارب من 75 في المئة من حالات الإصابة بنزلات البرد.

ووجد العلماء أن الفيروسات الأنفية المعروفة بـ"Rhnoviruses" تضم سلالات كثيرة يصل عددها إلى 166 بحسب الباحث المختص في علم المناعة بجامعة اسكتلندا، بيتر بارلو.

ويؤكد بارلو أن العلم يجد صعوبة كبيرة في أن ينتج لقاحا ناجعا لمواجهة مرض يضم هذا العدد الهائل من السلالات وسط مخاوف من أن يقود أي إنجاز في هذا المجال إلى نتيجة محدودة.

وتظهر هذه التعقيدات أن الوقاية من الزكام تستوجب تطوير أكثر من مئة لقاح وهذا أمر غير عملي لأن الإنسان قد لا يقبل بإدخال كل هذه اللقاحات إلى جمسه في سبيل تفادي نزلة برد عابرة حتى وإن كان هذا المرض يتفاقم أحيانا لدى البعض ويؤدي إلى تبعات خطيرة.

وشكل اكتشاف هذه السلالات الكثيرة في الفيروسات الأنفية صدمة لجهود تطوير اللقاح في تسعينيات القرن الماضي فهذه الحقيقة "السوداء" أعادت عقارب الباحثين إلى الوراء وأربكت مشروعهم.