2019 | 16:11 نيسان 26 الجمعة
بدء توافد مئات الآلاف من المتظاهرين على الساحات بعدة مدن جزائرية في الجمعة العاشرة للحراك للمطالبة برحيل زموز نظام بوتفليقة ومحاسبتهم | الراعي: الدول الكبرى النافذة لا تريد تسهيل عودتهم النازحين | الجعفري: كل القوات التي دخلت الأراضي السورية بدون طلب من الحكومة السورية هي قوات غير شرعية ويجب أن تخرج | الصايغ: لا يوجد مجتمع ديمقراطي صحي لا يتوق الى السلام وهناك تقصير كبير في تحديد المفاهيم وخدمة الناس والقضية الكبرى تتطلبان تخطي الذات | رياشي: جرح الماضي خُتم الى غير رجعة ولكن هذا لا يعني ألا اختلافات مع "التيار الوطني الحر" ولكن يجب ألا يتحوّل أي اختلاف إلى خلاف | تصادم بين مركبتين على جسر الدورة المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الخارجية التركية تنفي الأنباء حول إمكانية إلغاء الاتفاقية المبرمة مع السودان بشأن "جزيرة سواكن" | كنعان في لقاء "وبتبقى الأخوة": التنافس بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بالسياسة ونلتقي على الوطن وهناك صفحة طويت ولا عودة فيها الى الوراء | قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان: إن التوصل لاتفاق نهائي مع المجلس العسكري بخصوص نقل السلطة لمدنيين قد يتم خلال أيام | البيان الختامي لجولة أستانة 12: الدول الضامنة تتفق على إجراء العملية السياسية في سوريا بقيادة دمشق ورعاية الأمم المتحدة | قتيل بإنقلاب سيارة على طريق يسوع الملك | جنبلاط: حرق العلم التركي عمل غير مسؤول في مجتمعنا اللبناني المتنوع |

لماذا فشل العلم أمام الزكام؟

متفرقات - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 23:03 -

استطاع العلم أن يبتكر لقاحات ناجعة للوقاية من فيروسات خطيرة مثل التهاب الكبد وشلل الأطفال، ومع ذلك، لا يستطيع الطب حتى يومنا هذا أن يقي الإنسان من نزلة البرد وسط تساؤلات حول سبب الإخفاق إزاء هذا الاضطراب الصحي البسيط.

وبحسب موقع "سانتيفيك أميركان"، فإن كثرة السلالات في الفيروسات الأنفية هو السبب الأرجح لفشل العلم في إيجاد لقاح ناجع يقطع الطريق على المرض الذي يتفاقم في فصل الشتاء.

وكثف العلماء في خمسينيات القرن الماضي جهودهم للتوصل إلى لقاح ناجع ضد نزلة البرد عقب اكتشاف فيروسات أنفية تسبب ما يقارب من 75 في المئة من حالات الإصابة بنزلات البرد.

ووجد العلماء أن الفيروسات الأنفية المعروفة بـ"Rhnoviruses" تضم سلالات كثيرة يصل عددها إلى 166 بحسب الباحث المختص في علم المناعة بجامعة اسكتلندا، بيتر بارلو.

ويؤكد بارلو أن العلم يجد صعوبة كبيرة في أن ينتج لقاحا ناجعا لمواجهة مرض يضم هذا العدد الهائل من السلالات وسط مخاوف من أن يقود أي إنجاز في هذا المجال إلى نتيجة محدودة.

وتظهر هذه التعقيدات أن الوقاية من الزكام تستوجب تطوير أكثر من مئة لقاح وهذا أمر غير عملي لأن الإنسان قد لا يقبل بإدخال كل هذه اللقاحات إلى جمسه في سبيل تفادي نزلة برد عابرة حتى وإن كان هذا المرض يتفاقم أحيانا لدى البعض ويؤدي إلى تبعات خطيرة.

وشكل اكتشاف هذه السلالات الكثيرة في الفيروسات الأنفية صدمة لجهود تطوير اللقاح في تسعينيات القرن الماضي فهذه الحقيقة "السوداء" أعادت عقارب الباحثين إلى الوراء وأربكت مشروعهم.