2018 | 12:03 تشرين الثاني 14 الأربعاء
وزير الخارجية التركي: نهدف لتعزيز التعاون مع السعودية في كل المجالات | وصول باسيل الى دار الفتوى للقاء مفتي الجمهورية | الصمد لـ"صوت لبنان (93.3)": الرئيس الحريري مستعد لتأليف الحكومة لكن الامر متوقف على النوايا | مصادر "الجزيرة": مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق اليمن | قوى الامن: ضبط 972 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 115 مطلوبا بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار بتاريخ الامس | قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية |

"أزمة تركيا" تنعكس على مراحيضها

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 22:55 -

انعكست الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها العملية التركية، على أبسط أوجه الحياة اليومية "كدخول المرحاض"، إذ ارتفعت تكلفة دخول المراحيض في العديد من المناطق.

وارتفع رسم دخول المرحاض في جامع "فوزيا" بمدينة كوجالي في إسطنبول من ليرة إلى ليرة ونصف، ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاع قيمة دخول المراحيض في الجوامع الأخرى، حسب ما ذكرت صحيفة "زمان" التركية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار في تصريحات له العام الماضي، إلى أن تكلفة دخول المرحاض كانت تبلغ مليون ليرة حتى عام 2005، ليدلل على قوة الاقتصاد بعد تولي حزبه العدالة والتنمية الحكم.

وقال حينها: "كنا نرتاد المراحيض مقابل مليون ليرة، كيف كانت تلك الأيام!.. أزلنا ستة أصفار وخفضنا التكلفة من مليون إلى ليرة".

وسعى أردوغان من خلال تلك التصريحات للإشارة إلى الأداء الجيد للاقتصاد التركي.

وأسقطت تركيا عام 2005 ستة أصفار من العملة الوطنية، في خطوة لتجنيب الأتراك الشعور بالخجل من عملتهم التي لم تكن تساوي وقتها إلا 0.000005 يورو أو 0.000007 دولار.

وفقدت الليرة هذا العام نحو 40 في المائة من قيمتها، وبلغ معدل التضخم في البلاد 17.9 بالمائة على أساس سنوي في أغسطس الماضي، مسجلا أعلى مستوى منذ 14 عاما.