2019 | 06:10 نيسان 24 الأربعاء
أنقرة: إذا رفضت واشنطن تزويد تركيا بمقاتلات "إف-35" فستلبي حاجتها "بمكان آخر" | القمة الأفريقية تطالب بالوقف الفوري للعمليات العسكرية في ليبيا | هيئة المسح الجيولوجي الأميركية: زلزال بقوة 6.1 درجة يهز منطقة آسام بالهند | "قسد": الطيران الأميركي قصف 32 شاحنة نفط حاولت دخول مناطق النظام السوري | النائب طوني فرنجية: المشاكل التي كنا قد ورثناها وضعنا لها حداً في المصالحة مع القوات ونحن نرث مبادئ وقيم ولا نرث مشاكل وعداوات | سامي الجميّل عن حلمه للبنان الـ2030: هدفنا نكسر الحلقة المفرغة التي يعيش فيها اللبنانيون وبناء لبنان الجديد والحاجز الرئيسي يبقى غياب السيادة وسيطرة السلاح على القرار | الخارجية الروسية: تحت التهديد بالعقوبات تحاول أميركا إجبار جميع الدول لوقف شراء النفط الإيراني | الأمم المتحدة: الحرب في اليمن تسببت في مقتل 250 ألف شخص جراء العنف وانعدام الرعاية الصحية وشح الغذاء | سامي الجميّل: كان المطلوب الغاء المعارضة والبرهان ان المعارضين الحقيقيين هم 4 الكتائب وبولا يعقوبيان | سامي الجميّل: بعد التسوية السياسية في 2016 لم يعد هناك 14 و8 آذار ووضع حزب الله يده على البلد ولم يكن ذلك حين كنا موجودين | جريحان بحادث سير على طريق عام البرج الشمالي البازورية | مقتل 7 مدنيين في هجمات للنظام السوري على إدلب |

"أزمة تركيا" تنعكس على مراحيضها

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 22:55 -

انعكست الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها العملية التركية، على أبسط أوجه الحياة اليومية "كدخول المرحاض"، إذ ارتفعت تكلفة دخول المراحيض في العديد من المناطق.

وارتفع رسم دخول المرحاض في جامع "فوزيا" بمدينة كوجالي في إسطنبول من ليرة إلى ليرة ونصف، ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاع قيمة دخول المراحيض في الجوامع الأخرى، حسب ما ذكرت صحيفة "زمان" التركية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أشار في تصريحات له العام الماضي، إلى أن تكلفة دخول المرحاض كانت تبلغ مليون ليرة حتى عام 2005، ليدلل على قوة الاقتصاد بعد تولي حزبه العدالة والتنمية الحكم.

وقال حينها: "كنا نرتاد المراحيض مقابل مليون ليرة، كيف كانت تلك الأيام!.. أزلنا ستة أصفار وخفضنا التكلفة من مليون إلى ليرة".

وسعى أردوغان من خلال تلك التصريحات للإشارة إلى الأداء الجيد للاقتصاد التركي.

وأسقطت تركيا عام 2005 ستة أصفار من العملة الوطنية، في خطوة لتجنيب الأتراك الشعور بالخجل من عملتهم التي لم تكن تساوي وقتها إلا 0.000005 يورو أو 0.000007 دولار.

وفقدت الليرة هذا العام نحو 40 في المائة من قيمتها، وبلغ معدل التضخم في البلاد 17.9 بالمائة على أساس سنوي في أغسطس الماضي، مسجلا أعلى مستوى منذ 14 عاما.