2018 | 09:40 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

محمية جزر النخل وقعت عقدا مع المدبان لتنفيذ مشروع إدارة السلاحف البحرية

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 13:25 -

وقعت لجنة محمية جزر النخل الطبيعية "الميناء"، عقدا مع المدبان Medpan التي تتخذ لنفسها مقرا في فرنسا، وتعمل على مساعدة محميات حوض البحر المتوسط، وذلك من أجل تنفيذ مشروع إدارة السلاحف البحرية في محمية جزر النخل الطبيعية ومحيطها.

وأطلقت المحمية المشروع رسميا اليوم الأربعاء، مع العلم أن العمل كان قد بدأ منذ شهرين كي لا يذهب الوقت هدرا، وتغادر السلاحف إلى عرض البحر قبل بداية المشروع، لأنه كان يتوجب مسح الشواطىء الرملية المناسبة للتفريخ وتحديد الأعشاش وأماكنها عبر تقنية علمية تستخدم المجسات الطبيعية خلال تموز وآب.

ويهدف المشروع إلى "إزالة العراقيل التي تخفض من تكاثر السلاحف أو تخفف من أعدادها أو تؤدي إلى تهديد حياتها ومتطلبات عيشها، حيث تمتد فترة المشروع لمدة سنة واربعة أشهر".

وقال رئيس لجنة المحمية غسان رمضان الجرادي:"أن هنالك ثلاثة أنواع كان قد تم رصدها في مياه المحمية وعلى شواطئها، أولها السلحفاة الضخمة الرأس وهي مهددة بخطر الإنقراض على المستوى العالمي ولكنها تعشش بسلام على شواطىء جزر المحمية، السلحفاة الثانية هي السلحفاة الخضراء وهي مهددة أيضا بخطر الإنقراض على المستوى العالمي ولكنها "تشتي" في مياه المحمية وتعشش على شواطىء أكثر دفئا في جنوب لبنان، والنوع الثالث هي السلحفاة الجلدية الظهر المهددة عالميا كذلك بخطر الإنقراض، ولكن وجودها في حوض البحر المتوسط وجود عرضي لأنها أطلسية المنشأ".

وختم: "نظرا للتهديدات التي تواجه السلاحف من تسميم وديناميت وإضطهاد، وجب هذا المشروع الذي سيضع الإستراتيجية والآليات لحمايتها".