2018 | 19:26 تشرين الثاني 18 الأحد
ياسين جابر للـ"ام تي في": لبنان وظّف مئات ملايين الدولارات لبناء محطات تكرير المياه فلماذا لا تعمل؟ | مريض في مستشفى تنورين بحاجة ماسة الى دم من فئة A+ للتبرع الرجاء الاتصال على 70122233 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونية وصولا الى زوق مكايل | مجلس النواب الأردني يقر قانونا ضريبيا جديدا يدعمه صندوق النقد بعد إجراء تعديلات | الأمم المتحدة تطالب دمشق بـ"عدم المراوغة" في ملف الكيماوي | رئيس وزراء مصر: محادثات بين مصر وإثيوبيا لتسوية الخلافات حول سد النهضة | سامي الجميّل هنّأ الفائزين في الإنتخابات النقابية: لا بد أن نكمل هذه المسيرة فالنقابات باب للنضال والدفاع عن مصالح الناس | كندا: اطلعنا بشكل كامل على المعلومات الخاصة بمقتل خاشقجي وندرس اتخاذ إجراءات مماثلة للعقوبات الأميركية على المتورطين بالجريمة | مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تكريت شمال غربي العراق | ترامب يرفض الاستماع الى التسجيلات المتعلقة بعملية قتل خاشقجي | رئيس الوزراء الأردني: المملكة ستدفع "ثمنا باهظا" في حالة عدم الموافقة على مشروع قانون ضريبة يناقشه البرلمان | الطبش: لن نسمح بكسر الحريري وإثارة النعرات |

الـAUB تدخل في شراكة مع GCHERA لإبراز نموذج جامعة الأرض بتقوية التعلم التجريبي

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 05 أيلول 2018 - 13:06 -

ستدخل الجامعة الأميركية في بيروت(AUB) في شراكة مع الاتحاد العالمي لجمعيات التعليم العالي في العلوم الزراعية وعلوم الحياة GCHERA في مشروع يهدف إلى إدخال عناصر النجاح الأساسية لجامعة الأرض إلى ثلاث جامعات مُختارة في المكسيك وهاييتي على مدى ثلاث سنوات، من تموز 2018 إلى حزيران 2021.

وهذه العناصر قد أثبتت أنها ذات أهمية كبيرة في التعليم الجامعي، وهي: التعليم القائم على القيم، والتعلّم التجريبي / التشاركي، والمشاركة المجتمعية، وريادة الأعمال الاجتماعية، والقيادة وصنع القرار الأخلاقييَّن.

وفي الوقت نفسه، ستواصل GCHERAالعمل مع الجامعات عبر شبكتها العالمية لتسهيل أجندة التغيير عند المؤسّسات المهتمة به.

وقد رحب جون كنيللي رئيس GCHERAبالشراكة مع الجامعة الأميركية في بيروت ونوّه بها وبريادتها وبالتزامها الحماسي بالمشروع. كما شكر مؤسسة كيلوغ لدعمها المشروع الذي سيساعد في تحويل التعليم الجامعي بهدف تكوين القادة الأخلاقيين الذين يحتاجهم العالم. والمشروع مموّل بمنحة مليون ونصف دولار من مؤسسة كيلوغ، ومقرها في باتل كريك في ميشيغان، في الولايات المتحدة.

وقالت لاجون مونتغومري تابرون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة كيلوغ:
"بصفتنا ممولين مؤسسين لجامعة الأرض، لدينا تاريخ طويل معها ومع مهمة إعداد قادة رؤيويين للخدمة في أوطانهم. إن مؤسسنا ويل كيث كيلوغ آمن بقدرة الافراد على تغيير العالم من حولهم. وجامعة الأرض، روحاً وهدفاً، تمثّل جزءًا من تراث السيد كيلوغ. وهذا المشروع الجديد الذي يوفّر للطلاب في العديد من البلدان الأخرى نموذج جامعة الأرض للتعلم في الخدمة لا يمكن إلا أن يؤدي إلى توسيع دائرة هذا العمل الهام ".

إن التاريخ الطويل للجامعة الأميركية في بيروت في التميز، وبيئتها التعليمية المتمحورة حول الطلاب والمجتمع، يجعلانها الحضن المثالي لهذا المشروع. ومنذ تأسيسها في العام 1866، أرست الجامعة الأميركية في بيروت معايير عالمية في التعليم وهي ملتزمة بالمثل العليا للتفكير النقدي والنقاش المفتوح والتنوّع.

والجامعة الأميركية في بيروت جامعة بحثية أساسُها التعليم. وهي تضم هيئة تعليمية من حوالي 800 فرد وجسماً طلابياً يضم حوالي 8000 طالب وطالبة. وتشجّع الجامعة حرية الفكر والتعبير وتسعى إلى تخريج رجال ونساء ملتزمين بالتفكير الإبداعي والنقدي، والتعلم مدى الحياة، والنزاهة الشخصية، والمسؤولية المدنية، والقيادة. وفي تصنيف كيو اس (QS) لجامعات المنطقة العربية للعام 2017/2018 جاءت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة الأولى بين ألف جامعة في العالم العربي. وهذه هي المرة الأولى التي تحتل فيها الجامعة الأميركية في بيروت هذه المرتبة.

وسيساهم المشروع في الإصلاح التعليمي باستخدام نموذج جديد للتعلم بالمشاركة والخدمة يحوِّل طلاب اليوم إلى قادة المستقبل ومحفّزو التغيير الذين يُحدثون الفرق باستخدام حلول متكاملة للمشاكل وريادة الأعمال والوعي البيئي والقيادة وصنع القرار الأخلاقيين وانخراط المجتمع والمواطنين في خدمة الوطن والمجتمع. وستقوم ثلاث جامعات مُختارة في المكسيك وهايتيبإعداد خرّيجيها للحصول على المهارات والمؤهلات ليكونوا عوامل التغيير الإيجابي، وليجعلوا هذه الجامعات نماذج يتعين محاكاتها في المنطقة والعالم من خلال اعتمادها في واحدة أو أكثر من كلياتها وأقسامها لما لا يقل عن ثلاثة من عناصر النجاح الأساسية الخمسة لجامعة الأرض.

ويضم المشروع ورش عمل قائمة على أساس المؤسسات، وتبادل الأساتذة والطلاب، وشبكات للتعلم. وعلى مدى خطة الثلاث سنوات للتغيير الاستراتيجي، سيتم تكييف البرامج الأكاديمية ووضع وتنفيذ أطر التقييم التي تقيس نسبة تحقيق أهداف المشروع. وستقوم الجامعة الأميركية في بيروت، بالشراكة مع GCHERA، بتنسيق أنشطة المشروع بكاملها، وضمان تنفيذها الناجح، وتوفير الإشراف المالي عليها. وسيتم تسليط الأضواء على الجامعات المشاركة لجعل نجاحاتها تحثُّ الآخرين على اتباع النموذج، وتبنّي مناهج جديدة، ووضع سياسات فعالة للانخراط المجتمعي، ومراجعة النماذج التقليدية لتوزيع الموارد لتلبي بشكل أفضل المساءلة تجاه التغيير المجتمعي والمشاركة. وأشار الرئيس فضلو خوري إلى أنه يتوقّع أن يؤدّي نجاح الجامعات الثلاث المُختارة أولاً لهذا المشروع إلى إظهار نجاح النموذج وعندها سيتبعهم آخرون مما سيحدث تغييرات في العديد من جامعات GCHERA.