2018 | 17:01 أيلول 19 الأربعاء
جريح نتيجة انقلاب سيارة واحتراقها على جسر العدلية باتجاه الاشرفية وعناصر من مفرزة سير بيروت الثالثة تعمل على تسهيل السير في المحلة | الخارجية الأميركية: إيران تساعد حزب الله على تصنيع الصواريخ والصاروخ الذي أطلق على مطار الرياض من اليمن إيراني الصنع | الإليزيه: ماكرون سيلتقي ترامب وروحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة وصولا الى جل الديب | القضاء العراقي يحكم بالإعدام على "نائب" زعيم تنظيم داعش | الرئيس عون: كما قاومنا من أجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا علينا اليوم أن نقاوم من أجل إنقاذ وطننا | الرئيس عون محذراً من خطورة الشائعات على لبنان: لا الليرة في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس | لجنة المال والموازنة أرجأت جلستها برئاسة كنعان المقررة الاثنين المقبل الى العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين الواقع فيه 1 تشرين الاول بسبب تزامنها مع الجلسة العامة | الكرملين: سندرس معطيات الجانب الإسرائيلي عن سلوكه فوق سوريا حين تصلنا ولدينا معلومات دقيقة عن عمليات التحليق في مكان وزمان تواجد "إيل 20" | بري يدعو الى جلسة عامة للمجلس النيابي في 24 و25 من الجاري | جهة الدفاع عن مرعي طلبت في مذكرتها النهائية تبرئة حسن مرعي من جميع التهم الموجّهة إليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري |

إعتصام لحملة بكفي أمام دائرة التربية في طرابلس: لاقرار التعليم المجاني للجميع

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 04 أيلول 2018 - 16:12 -

نفذت حملة "بكفي" اعتصاما امام دائرة التربية الوطنية في طرابلس، للمطالبة بإقرار حق التعليم المجاني في لبنان لجميع القطاعات والحلقات التعليمة، شاركت فيه فاعليات من المجتمع المدني وأهال وطلاب.

وقال رئيس جمعية "بيت الآداب" ومنسق "حملة بكفي" محمد ديب: "مطالبنا هي إقرار التعليم المجاني في لبنان ليتمكن الأهالي من تعليم أبنائهم ومن اجل القضاء على التسرب المدرسي الذي يجتاح المناطق الفقيرة والمحرومة والمهمشة".

أضاف: "الطبقة السياسية لم تعد قادرة على تلبية شؤون ومطالب وقضايا المواطنين، وهي منذ الحرب الاهلية وحتى اليوم ما زالت تسرق وتنهب خزينة الدولة وتجوع الناس، والمواطن يطالب بالحصول على حقوقه بالتعليم المجاني والاستشفاء والضمان والكهرباء والمياه وتأمين فرص عمل وان تكون بيئتنا نظيفة".

وختم: "المسؤولون يشغلون مناصبهم من اجل إعطاء المواطن هذه الحقوق، وإذا لم يتمكنوا من ذلك فليستقيلوا ويذهبوا الى بيوتهم".