2019 | 07:58 نيسان 24 الأربعاء
ارتفاع سعر صفيحتي ​البنزين​ 400 ليرة والديزل 200 ليرة | هيومن رايتس ووتش: الحكومة المصرية قادت جهودا لتقويض استقلال اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب | مصادر لـ"الجمهورية": اذا كان وزير المال قد اختار عدم الانتظار فإنّ رئيس الحكومة ينتظر التوافق التام بين الجميع قبل ان يطرح الموازنة على الطاولة | خليل لـ"الجمهورية": أصبحنا أمام بَت الخيارات المحدودة وتحمّل المسؤولية من قبل كل القوى ما يحتّم علينا الذهاب نحو موازنة جدية تعالج مكامن الخلل | مصادر لـ"الأنباء": التفاهم العام بات محسوما حول ضرورة خفض عجز الموازنة بنسبة 8 بالمئة بدلا من 10 كما تطالب "سيدر" وان هذا الرقم سيكون مقبولا منها | مصادر قريبة من "لبنان القوي" لـ"الأنباء": الموقف الحاد للرئيس عون من بكركي في عيد الفصح جاء بعد اطلاع الرئيس على "ورقة المقترحات" التي نشرتها "الاخبار" | قتيل و11 جريحا في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه جل الديب | درغام لـ"الشرق الاوسط": الخصومة مع ريفي لم تؤثر على العلاقة مع تيار المستقبل والرئيس الحريري ولا مع الأشقاء العرب | تعطل سيارة داخل نفق المطار الثاني باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات الإرهابية في سريلانكا إلى 359 | أنقرة: إذا رفضت واشنطن تزويد تركيا بمقاتلات "إف-35" فستلبي حاجتها "بمكان آخر" |

اكتشاف وسيلة الفراعنة لاختبار الحمل وتحديد نوع الجنين

متفرقات - الثلاثاء 04 أيلول 2018 - 07:44 -

كشفت بردية مصرية قديمة، يعود عمرها لـ 3500 عاما، عن الوسيلة التي كان يلجأ إليها المصريين القدماء، من أجل اختبار الحمل وتحديد نوع الجنين.

وتوضح البردية، أن المصريين القدماء كانوا يجرون اختبار الحمل، عن طريق تبول النساء، وتفريغ مثناتهن بالكامل، بداخل أكياس من القمح والشعير، ثم انتظار رد الفعل، بحسب موقع محطة "سي إن إن" الأمريكية.

وأوضحت إنه إذا نما القمح والشعير بواسطة بول المرأة، فإنها ستلد، وإذا لم تنمو حبيبات القمح أو الشعير على حد سواء، فهذا يشير إلى عدم وجود حمل.

كما يكشف الاختبار أنه إذا نما الشعير، فإنها علامة على أنها ستنجب صبيا، أما إذا نما القمح فإنها ستنجب فتاة.

وقال الخبراء إن نصيحة اختبار الحمل عند القدماء المصريين، كان لها تأثير كبير على الأساليب الطبية في قارة أوروبا، كما أنها برزت في كتاب للفولكلور الألماني في أواخر عام 1699.

وأشار، كيم راهولت، وهو رئيس مجموعة برديات كارلسبرغ التي تملك النص، إلى أن هناك أقل من 12 نصا طبيا مفيدا من مصر القديمة.

وقال: "النصوص تالفة ومكتوبة بنص قديم لا يستطيع سوى عدد قليل من الناس قراءتها وفك رموزها ومصطلحاتها المعقدة للغاية".

وفي وقت سابق من شهر آب، تم الكشف عن استخدام طرق التحنيط المصرية القديمة قبل 1500 عام.

وكشفت الاختبارات التي أجريت على "مومياء تورينو"، والتي تعود إلى ما بين 3700 و3500 قبل الميلاد، عن أنها خضعت لعملية تحنيط.