2018 | 13:15 تشرين الثاني 18 الأحد
باسيل: تشكيل الحكومة غير مرتبط بأي رهان خارجي ورهاننا فقط على استقلالنا | باسيل في كلمة أمام لوحة الجلاء في نهر الكلب: الحفاظ على الاستقلال يكون من خلال بناء دولة تحفظنا وتحمينا | نتانياهو يعتبر أن الدعوة لانتخابات مبكرة ستكون "خطأ" | الخارجية الايرانية: وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت يزور طهران غداً | "المستقبل": بدء عملية الاقتراع لانتخاب 4 اعضاء في مجلس نقابة المحامين في بيروت و5 اعضاء لصندوق التقاعد على ان تستمر العملية حتى الساعة 12 ونصف | يديعوت أحرونوت: حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان يتقدم بمشروع قانون لحل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية داخل نفق المدينة الرياضية باتجاه بيروت | القاضي حمود طلب من المباحث الجنائية التحقيق الفوري بشأن سد مجارير في العاصمة وطلب نسخا من مؤتمر محافظ بيروت وتقرير اللجنة الفنية | الراعي اتصل قبيل مغادرته الى روما برئيس الجمهورية مهنئا بالاستقلال: المصالحة من اعظم الامور والبلد لم يعد باستطاعته التحمل | ديما جمالي لـ"اذاعة لبنان": نريد حكومة تتشكل بأقرب فرصة لان البلد لم يعد يتحمل لان "البلد رح ينهار علينا كلنا" | احصاءات التحكم المروري: قتيل و22 جريحا في 18 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | شوقي الدكاش لـ"صوت لبنان (93.3)": ما قاله محافظ بيروت أمس وكل ما حكي عن اقفال المجارير يجب أخذه بعين الإعتبار والا فسنواجه مشكلة حقيقية في البلد |

"الإيحاء المغناطيسي": علاج للأمراض النفسيّة والجسديّة

خاص - الاثنين 03 أيلول 2018 - 06:13 - ماريا واكيم

إنّ ظاهرة "الإيحاء المغناطيسي" ليست وليدة اليوم، إنّما موجودة منذ زمن بعيد، مع وضع العالِم "أنطوني مسمر" نظريّته عام 1775 بعد أبحاث وتجارب ونتائج، فذاع صيته فى كل أنحاء أوروبا. ولم يكن للأوروبيّين الفضل فى استخدامه بل إنّهم اهتمّوا به وتوسّعوا في مجال "التنويم المغناطيسي".

لطالما أثار هذا الموضوع اهتمام الكثير من الأشخاص، ولكي نفهم أكثر تفاصيل هذا المفهوم الذي يبدو للبعض غامضاً، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع المعالجة كاثي اتناسياديس الحائزة على شهادة من "المنظّمة العالمية للتنويم المغناطيسي".
فـ"التنويم المغناطيسي"، بحسب اتناسياديس، هو في الحقيقة "الإيحاء المغناطيسي"، وجميع حالات "التنويم الإيحائي" لا تتم إلا بإرادة من الشخص نفسه الذي يبدو وكأنّه نائم، لكنّه في الواقع في حالة ذهنيّة وجسديّة هادئة ومسترخية، ويمكنه التحرّك بشكل طبيعي ويتم الحديث معه بشكل عادي، وباستطاعته توقيف الجلسة العلاجيّة ساعة يشاء، فهو يملك السيطرة الكاملة.
ولفتت إلى أنّه "بعد مرحلة الاسترخاء، يتم الحديث مع المريض وفق الهدف الذي أتى من أجله. والعلاج يشمل المشاكل النفسيّة، الجسديّة، والصدمات التي يكون قد تعرّض لها في وقت سابق من حياته". وفي حالات الإقلاع عن العادات السيئة (التدخين، الكحول، المشاكل في النطق) وأمراض عدّة.
وشدّدت اتناسياديس على أنّه "يتمّ تنويم الشخص مغناطيسياً بعد تأهُّبِه لذلك، من قبل المعالج المختص بالتحدث معه لمعرفة المشاكل التي يمرّ بها، وفي بعض الحالات، تتم العودة إلى حوادث حصلت مع المرضى في مرحلة الطفولة".
وأكدت أنّ "التنويم المغناطيسي نجح في علاج أمراض عدّة، فمرضى السرطان، على سبيل المثال، تظهر مشاكلهم النفسيّة في مكان الألم الذي يعانون منه، ويتم عندها العمل على إزالة الأوجاع وشفائه من مرضه".
وختمت اتناسياديس بالقول: "ليس للتنويم المغناطيسي آثار جانبيّة، لكن هناك حالات لا يُنصح فيها باستخدامه مثل المرضى الذين يعانون من "الانفصام في الشخصيّة" (schyzophrenia).

للتواصل مع المعالجة بـ"الإيحاء المغناطيسي" كاثي اتناسياديس 76003455