2018 | 22:46 أيلول 19 الأربعاء
طرد كريستيانو رونالدو مهاجم "يوفنتوس" أمام "فالنسيا" في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم | أسعد درغام لقاطيشا: نفتخر بوصاية البترون وبعبدا ومعراب وعين التينة والمختارة لكننا لا نفتخر بالوصاية الخارجية التي يحاول فريقك السياسي التمسك به | نصرالله: ادعوكم إلى إستنفار إعلامي وذهني لمواجهة كل حملات التشويه التي نتعرض لها ويجب الإنتباه لما يقال ويكتب حتى لا نعطي احد مادة للإستغلال | نصرالله: لا أحد يمكنه إلغاء أحد والجو الحاكم في لبنان هو التشنج الداخلي وفي الوقت الذي تجري فيه الحوارات لتشكيل الحكومة يجب أن نحافظ على جو الحوار والهدوء | السيد نصرالله: لا يستطيع احد ان يخرجنا من سوريا وطالما القيادة السورية بحاجتنا فنحن باقون حتى اشعار آخر | السيد نصرالله: نحن مع ان تنأى الحكومة والاجهزة الامنية والجيش والدولة بنفسها عن قضايا المنطقة لكن اي من القوى السياسية تنأى بنفسها؟ | السيد نصرالله: أميركا هي التي تهدد شعوب المنطقة من خلال فرض العقوبات عليها والسعودية هي التي بدأت الحرب في اليمن وحددت الأهداف برعاية أميركية | الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه جازان | "الجزيرة": تجدد الاشتباكات جنوب العاصمة الليبية طرابلس | رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ماليبياند يلتقي رئيس حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء عبدالعزيز بن حبتور | مصادر للـ"ام تي في": اي انفاق جديد يحتاج الى قانون ووزارة الطاقة طلبت سلفة بقيمة 770 مليارا كمّا انّ وزارة المال انفقت 100 مليار على باخرة "اسراء" ثمنا للفيول | تقرير للخارجية الأميركية: الكويت لعبت دورا محوريا في التوسط بين الفرقاء الخليجيين |

"الإيحاء المغناطيسي": علاج للأمراض النفسيّة والجسديّة

خاص - الاثنين 03 أيلول 2018 - 06:13 - ماريا واكيم

إنّ ظاهرة "الإيحاء المغناطيسي" ليست وليدة اليوم، إنّما موجودة منذ زمن بعيد، مع وضع العالِم "أنطوني مسمر" نظريّته عام 1775 بعد أبحاث وتجارب ونتائج، فذاع صيته فى كل أنحاء أوروبا. ولم يكن للأوروبيّين الفضل فى استخدامه بل إنّهم اهتمّوا به وتوسّعوا في مجال "التنويم المغناطيسي".

لطالما أثار هذا الموضوع اهتمام الكثير من الأشخاص، ولكي نفهم أكثر تفاصيل هذا المفهوم الذي يبدو للبعض غامضاً، أجرى موقع "ليبانون فايلز" مقابلة مع المعالجة كاثي اتناسياديس الحائزة على شهادة من "المنظّمة العالمية للتنويم المغناطيسي".
فـ"التنويم المغناطيسي"، بحسب اتناسياديس، هو في الحقيقة "الإيحاء المغناطيسي"، وجميع حالات "التنويم الإيحائي" لا تتم إلا بإرادة من الشخص نفسه الذي يبدو وكأنّه نائم، لكنّه في الواقع في حالة ذهنيّة وجسديّة هادئة ومسترخية، ويمكنه التحرّك بشكل طبيعي ويتم الحديث معه بشكل عادي، وباستطاعته توقيف الجلسة العلاجيّة ساعة يشاء، فهو يملك السيطرة الكاملة.
ولفتت إلى أنّه "بعد مرحلة الاسترخاء، يتم الحديث مع المريض وفق الهدف الذي أتى من أجله. والعلاج يشمل المشاكل النفسيّة، الجسديّة، والصدمات التي يكون قد تعرّض لها في وقت سابق من حياته". وفي حالات الإقلاع عن العادات السيئة (التدخين، الكحول، المشاكل في النطق) وأمراض عدّة.
وشدّدت اتناسياديس على أنّه "يتمّ تنويم الشخص مغناطيسياً بعد تأهُّبِه لذلك، من قبل المعالج المختص بالتحدث معه لمعرفة المشاكل التي يمرّ بها، وفي بعض الحالات، تتم العودة إلى حوادث حصلت مع المرضى في مرحلة الطفولة".
وأكدت أنّ "التنويم المغناطيسي نجح في علاج أمراض عدّة، فمرضى السرطان، على سبيل المثال، تظهر مشاكلهم النفسيّة في مكان الألم الذي يعانون منه، ويتم عندها العمل على إزالة الأوجاع وشفائه من مرضه".
وختمت اتناسياديس بالقول: "ليس للتنويم المغناطيسي آثار جانبيّة، لكن هناك حالات لا يُنصح فيها باستخدامه مثل المرضى الذين يعانون من "الانفصام في الشخصيّة" (schyzophrenia).

للتواصل مع المعالجة بـ"الإيحاء المغناطيسي" كاثي اتناسياديس 76003455